عقب مقاله المشبوه الذي روج فيه لفكرة ضم الضفة الغربية وقطاع غزة للأردن، والذي تسبب بموجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت منصة “إيكاد” الاستقصائية تحقيقا هاما، كشفت فيه عن خفايا رجل الأعمال الأردني حسن اسميك الذي يوصف بأنه “دحلان الأردن”.
الإمارات
كذّب مغرّدون فلسطينيون وعرب تصريحات ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، التي أفصح فيها عن أسباب الإمارات لعقد اتفاق التطبيع مع اسرائيل. وزعم محمد بن زايد بعد تسلمه جائزة “رجل الدولة” من معهد “واشنطن لسياسة الشرق الأدنى”، أن السبب الأول للتطبيع مع اسرائيل هو “للفلسطينيين أنفسهم. وثاني الأسباب لإرسال رسالة واضحة للعالم وللمنطقة أننا نسعى للسلام”.وفق قوله
تراهن سلطنة عمان التي تعاني من ضائقة مالية، على الموانئ ومحطات الحاويات ذات الموقع الاستراتيجي لتوسيع قطاع الخدمات اللوجستية، على أمل أن تكون بمثابة بوابة رئيسية لأسواق الخليج.لكن طموحات عمان في أن تكون نقطة دخول الخليج تنافس هيمنة الإمارات في مجال الخدمات اللوجستية.
في مقال رأي نشره موقع “إل مونيتور دي أورينتي”، قال الكاتب عمر محمد، إن بالإمكان تعريف الثورة بأنها الإطاحة بالقوة لحكومة أو أمر اجتماعي مرفوض على نطاق واسع، لصالح نظام جديد. ومن الواضح أن هذا المصطلح قد تم تطبيقه بسهولة أو قبل الأوان في سلسلة من البلدان تحت عنوان ثورات الربيع العربي، التي امتدت في أجزاء من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2011.
علمت وكالات المخابرات الاميركية، الربيع الماضي، أن الصين كانت تبني سرا ما اشتبهت أنه منشأة عسكرية في ميناء خليفة في الإمارات العربية المتحدة، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.
تحت عنوان “مسابقة المواطنة الخليجية الكبرى”، نشرت صحيقة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، تحليلاً حول تقديم المشيخات في الخليج خاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الجنسية لعدد قليل من الأجانب المختارين، في سعيهما لتعزيز اقتصاداتهما.
نشر السفير التركي لدى الإمارات ” توغاي تونج آر” (Tugay Tunçer)، عبر حسابه بتويتر صورة تجمعه بولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد الحاكم الفعلي للدولة، داخل قصر الأخير.ويأتي هذا اللقاء الذي لم يكشف توغاي عن سببه أو تفاصيله، عقب أيام من تداول تقارير تتحدث عن زيارة قريبة لمحمد بن زايد، إلى تركيا ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان.
ماجد فرج زار دبي وطلب الدعم من الإمارات في ترشيحه لخلافة رئيس السلطة الحالي محمود عباس، في ظل منافسة محتدمة على المنصب مع غريمه المقرب من ابن زايد محمد دحلان.ويبحث رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية ـ الذي تشير التكهنات إلى أنه قد يكون خليفة لمحمود عباس ـ عن دعم دولي لترشيحه واستغل الفرصة للدفع بقضيته.
يقول باحثون مقيمون في كندا إن هناك أدلة جديدة تشير إلى أن برنامج كانديرو يُستخدم لاستهداف منتقدي الأنظمة الاستبدادية.وقالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن الباحثين وجدوا أدلة جديدة تشير إلى أن برامج التجسس التي صنعتها شركة إسرائيلية تم إدراجها مؤخرًا على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، قد تم استخدامها لاستهداف منتقدي المملكة العربية السعودية والأنظمة الاستبدادية الأخرى. بما في ذلك بعض قراء موقع إخباري في لندن.
من ناطحات السحاب المرتفعة في الصحراء إلى مناطق التجارة الحرة التي تبيع الذهب والماس ، فإن الإمارات العربية المتحدة منفتحة على الأعمال التجارية. في بعض الأحيان ينطوي هذا العمل على شركات غامضة وجرائم دولية.
