مقال بصحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية يسلط الضوء على زيارة الشيخ محمد بن زايد، حاكم الإمارات الفعلي، الأخيرة لتركيا ولقائه الرئيس أردوغان.حيث يرى كاتب المقال إن الزيارة تشير الى إعادة التقويم المستمر لسياسة أنقرة الخارجية في الشرق الأوسط.
الإمارات
ادعى مسؤول في حركة طالبان التي سيطرت على الحكم في أفغانستان، أن دولة الإمارات منعت الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، اللاجىء لديها من الانخراط في السياسة الأفغانية أثناء إقامته في دبي.
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه يعتزم زيارة الإمارات العربية المتحدة في شباط/فبراير المقبل، وهي أول رحلة من نوعها منذ ما يقرب من 10 سنوات حيث يعزز الخصمان السابقان العلاقات بينهما.
كشف تقرير مشترك بين صحيفة “ذا انترسبت” ومعهد “كوينسي” الأمريكي للدراسات، عن وجود شبكة باسم “مشروع الديمقراطية التركية”، تتكون من المسؤولين والدبلوماسيين الأمريكان الذين تربطهم علاقات مع إسرائيل والسعودية والإمارات، تدير أموالاً سوداء مشبوهة من خلال مجموعة غامضة جديدة تستهدف تركيا.
نشر موقع “الإمارات ليكس” تحقيقا هاما حول أهداف الإمارات من استخدام واستحداث مؤسسات “صوفية” خدمة لمصالحها السياسية، من خلال استغلال شخصيات مؤثرة من هذه المذهب، ما يحقق لها نفوذا دينيا لتعزيز موقفها كقوة إقليمية.
أشار المغرد القطري المعروف “بوغانم” إلى الأسباب الحقيقية التي دفعت ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد للتقارب مع تركيا. لافتا إلى أن رغبة “ابن زايد” الجادة في تولي الحكم في الإمارات هي الدافعة لخطوته.
قال مسؤول تركي كبير لموقع Middle East Eye يوم الجمعة إن تركيا تسعى إلى تعزيز احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية بما لا يقل عن 5 مليارات دولار في اتفاقية مبادلة مع الإمارات العربية المتحدة.
شهدت العاصمة الأردنية عمان بعد صلاة الجمعة، مظاهرة حاشدة في منطقة وسط البلد، احتجاجا على ما اسماها المتظاهرون “اتفاقية العار”، في إشارة لإعلان النوايا “الكهرباء مقابل الماء”، الذي تم توقيعه بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والأردن والإمارات.
وزارة الحرب الإسرائيلية قلصت قائمة الدول المؤهلة لتصدير برامج التجسس إلى 37 دولة فقط، مما أدى إلى إسقاط المغرب والإمارات والسعودية وعشرات الدول الأخرى. فيما تواجه مجموعة NSO تواجه سيل انتقادات دولية لمساعدتها الحكومات في التجسس على المعارضين والنشطاء الحقوقيين
كشفت قناة “الجزيرة” القطرية، عن مجموعة من الصور الفضائية والبيانات الملاحية، تثبت تورط الإمارات بتقديم دعم عسكري كبير لإثيوبيا.وكشف التحقيق المدعم بالصور الفضائية عن رصد اسطول من الطائرات المقاتلة وطائرات الشحن العسكري.
