Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » الكاتب البريطاني ديفيد هيرست: “لأول مرّة الجيش الأردني يقاتل لحماية حدود إسرائيل وهذا خطأ كبير”
    تقارير

    الكاتب البريطاني ديفيد هيرست: “لأول مرّة الجيش الأردني يقاتل لحماية حدود إسرائيل وهذا خطأ كبير”

    باسل سيد15 أبريل، 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الكاتب البريطاني ديفيد هيرست: "لأول مرّة الجيش الأردني يقاتل لحماية حدود إسرائيل وهذا خطأ كبير"
    الكاتب البريطاني ديفيد هيرست: "لأول مرّة الجيش الأردني يقاتل لحماية حدود إسرائيل وهذا خطأ كبير"
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – في مقال له بموقع “ميدل إيست آي” الذي يرأس تحريره، قال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست إنه ربما كان الأردن ذو وجهين في الماضي، وقد قام الملك الراحل الحسين بن طلال بتمرير معلومات استخباراتية إلى صديقه، رئيس وزراء الاحتلال الراحل إسحاق رابين.

    وجاء ذلك في سياق تعليقه على الهجوم الإيراني الأخير على إسرائيل ورد فعل الدول تجاهه وخاصة تلك التي تمتلك حدودا مع الأراضي المحتلة.

    وفي حديثه عن الملك الحسين بن طلال، أراد هيرست الإشارة، إلى واقعة علم العاهل الأردني الراحل بخطة السادات والأسد لحرب أكتوبر والتي حاول إحباطها لاعتبارها ضد المصالح الأردنية.

    وفي 25 سبتمبر 1973 قام ملك الأردن الراحل بزيارة سرية لإسرائيل وأبلغ القادة الإسرائيليين عن الحرب المتوقعة، غير أن القيادة العسكرية الإسرائيلية ظنت تقرير الملك الحسين مبالغ فيه.

    هجوم إيران كشف حقيقة النظام الأردني

    ولفت “هيرست” إلى أن الهجوم الإيراني على إسرائيل، كشف للمرة الأولى عن “قتال جيش عربي إلى جانب إسرائيل”، في إشارة للجيش الأردني وتصدي دفاعات الأردن الجوية لمسيرات إيران التي قصدت الأراضي المحتلة.

    وقال إن “الشيء الأكثر غباء الذي فعلته مصادر أمنية إسرائيلية يوم الأحد، هو التبجح علناً بشأن التعاون الذي حصلت عليه من سلاح الجو الأردني الذي ساعدها على إسقاط الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز”.

    وتفاخرت مصادر عبرية بأنه تم اعتراض صواريخ متجهة إلى القدس على الجانب الأردني من غور الأردن، وأخرى بالقرب من الحدود السورية.

    • اقرأ أيضا:
    لماذا شارك الأردن في إسقاط الطائرات الإيرانية المتجهة إلى إسرائيل؟!
    مفاجأة كبيرة في موقف الأردن.. إسرائيليون يوضحون دور عمان في الهجوم الإيراني!

    وتابع هيرست في مقاله بـ”ميدل إيست آي“: “هذه هي المرة الأولى التي أتذكر فيها أن الجيش الأردني، الذي لا يزال يحمل اسمه الأصلي منذ الإمبراطورية العثمانية باسم “الجيش العربي”، انضم بالفعل إلى القتال لحماية حدود إسرائيل. وهذا خطأ كبير.

    مضيفا:”وبينما كان سكان الأردن، سواء من الفلسطينيين أو سكان الضفة الشرقية، يهتفون لتلك الصواريخ أثناء اتجاهها لأهدافها في إسرائيل، قام الجيش الأردني بإسقاطها نيابة عن الاحتلال.”

    الرسالة التي أرادت إسرائيل إيصالها هي أنه على الرغم من الأمر الظاهر، فإن للاحتلال حلفاء في المنطقة مستعدون للدفاع عنها، بحسب ديفيد هيرست.

    وعلق منتقدا: “لكن هذه لعبة حمقاء إذا أرادت إسرائيل الحفاظ على النظام الملكي الأردني الضعيف، ومحاربة تيار الرأي العام الراغب في اقتحام الحدود”.

    كما تحدث ديفيد هيرست في مقاله عن التباين في الموقفين الشعبي والرسمي والأردني، المختلفين تماما حيث يخالف النظام الأردني إرادة شعبه ويدعم الاحتلال على العكس.

    دعم ملك الأردن العلني للاحتلال يضع إسرائيل في أزمة

    وقال هيرست إن “إسرائيل لا تقيم علاقات إلا مع القادة العرب الذين يتحدون إرادة شعوبهم ويفرضون عليها حكمهم الفاسد.”

    موضحا أن التحرك الأردني يوم السبت، قد يمنح نجاحا على المدى القصير لإسرائيل، لكنه على المدى الطويل يسبب مشاكل على طول حدود إسرائيل.

    الكاتب البريطاني أوضح أيضا أن الاحتلال ربما يحتفل بحقيقة أن لديه حلفاء حقيقيين، “لكنه بذلك يقوض شرعية أصدقائه بشكل قاتل”.

    وشارك الأردن يوم، السبت، في صد الهجمات الإيرانية الأولى من نوعها على الاحتلال الإسرائيلي، وأسقطت الدفاعات الجوية الأردنية صواريخ ومسيرات إيرانية كانت متجهة لإسرائيل.

    فيما ذكرت تقارير عبرية أن الأردن سمح لتل أبيب باستخدام أجوائه في صد الهجوم الإيراني.

    وخلص ديفيد هيرست إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها إسرائيل لهجوم مباشر من قبل إيران التي أعطتها، مثل حماس، الانطباع بأنها غير مهتمة بالحرب.

    وهذه هي المرة الأولى أيضًا التي يطلب فيها بايدن من إسرائيل عدم الرد. لافتا إلى أنه بعد مثل هذا الهجوم، تبدو الصورة سيئة: فإسرائيل تحتاج إلى آخرين للدفاع عنها، وليست حرة في اختيار كيفية الرد.

    إسرائيل إيران الملك عبدالله الثاني الهجوم الإيراني بنيامين نتنياهو ديفيد هيرست
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. عبد البديع on 15 أبريل، 2024 11:53 م

      كلا،كلا! ليست المرة الاولى من يوم جاء بهم الإنجليز و هم عبيده ،هذا مفهوم لكن الذي لا يصدقه العقل كيف يسكت الشعب على هذا الإجرام

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter