Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يوليو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » زكي بني ارشيد يتساءل: ما الفرق بين تسريبات سفير الإمارات وما كتبته حتى اسجن؟!
    الهدهد

    زكي بني ارشيد يتساءل: ما الفرق بين تسريبات سفير الإمارات وما كتبته حتى اسجن؟!

    وطن17 يونيو، 2017
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    زكي بني ارشيد
    زكي بني ارشيد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تساءل زكي بني ارشيد الأمين العام السابق لجبهة العمل الإسلامي في الأردن: “ما الفرق بين ما انكشف من وثائق سفير الإمارات في واشنطن (الصندوق الأسود) وبين ما كتبته في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 في صفحتي الشخصية على فيسبوك عن الإمارات فسُجنت بسبب ذلك سنة ونصف سنة؟”

     

    جاء ذلك في مقال نشره بني أرشيد في موقع “الجزيرة نت” تعقيبا على محاصرة ومقاطعة قطر بقيادة الإمارات والسعودية.

     

    ويذكر ان بني ارشيد تم سجنه في الأردن بتهمة الإساءة إلى دولة الإمارات ومكث في السجن سنة ونصف السنة.

     

    وهذا نص ما كتبه:

    على مدى عقود كانت وكالة المخابرات الأميركية هي التي تدفع للزمار والمزمرين، وتدير جبهة ثقافية بدعوى حرية التعبير، معرّفةً الحرب الباردة بأنها معركة من أجل الاستيلاء على عقول البشر وقلوبهم.

     

    وبعد أن وضعت الحرب أوزارها وسكت هدير المدافع وأزيز الطائرات ودوي القصف؛ أخرجت الترسانة أثقالها الثقافية: الصحف والمجلات والإذاعات، والمؤتمرات ومعارض الفن التشكيلي، والمهرجانات الفنية والمنح والجوائز… إلخ.

     

    وتكونت شبكة من الراديكاليين السابقين والمثقفين اليساريين ممن تحطم إيمانهم بالماركسية والشيوعية، ومن مؤسسات وهمية وتمويل سري ضخم وحملة إقناع هائلة، في حرب دعائية ضارية هدفها زرع ثقافة القرن الأميركي التنويري الجديد.

     

    كانت تخطط لهذه الحرب وتديرها “منظمة الحرية الثقافية” (Congress for Cultural Freedom)، وهي “الزمار” الذي تدفع له وكالة المخابرات المركزية (CIA) ثمن ما تطلبه من ألحان.

     

    هذا هو ملخص الجهد الضخم الذي قامت به الباحثة البريطانية ف. س. سوندرز في كتابها “من الذي دفع للزمار؟”، فبيّنت الجانب المظلم من تاريخ أميركا الثقافي معتمدة على عدد كبير من المقابلات الشخصية، وفحص عدد كبير من الوثائق الرسمية التي أُفرِج عنها مؤخرا.

     

    فقد كشفت سوندرز عن أسماء عدد كبير من أبرز مفكري وفناني المرحلة، من أمثال أشعيا برلين وكليمنت غرينبيرغ، وسيدني هوك وآرثر كويستلر، وأندريه مالرو وجورج أورويل، وبرتراند راسل وجان بول سارتر وآرثر شليزنغر الابن.

     

    تعاون بعضهم دون أن يدري، وعمل آخرون بعلم واستعداد للتعاون لصنع ما يسمى “أيديولوجيات الاستيعاب التنويرية”، وجُنّد قطاع متخصص في الوكالة للالتفاف على المعارضين للمشروع في الكونغرس. واستُعمل اليسار الديمقراطي ضد اليسار الراديكالي كستار للهيمنة الأميركية على أوروبا.

     

    هذا هو الأسلوب الذي لجأت إليه وكالة المخابرات المركزية للعب في الميدان الثقافي، متخذةً من الفنون والآداب غطاءً لها في عملها.

     

    وبعد أن خاضت الولايات المتحدة الأميركية حربيها في أفغانستان والعراق بداية هذا القرن، وتبين زيف الأسباب التي ساقتها لتبرير تلك الحروب وما رافقها من جرائم بشعة، وبدأت تعاني من عزلة دولية؛ عبّرت عن ذلك المناخ السائد بسؤالها: لماذا يكرهوننا؟

     

    عندها لجأت إلى صياغة نظريات لأجيال جديدة من الحروب، فضاؤها حقول الإمبراطوريات الإعلامية والتطويع الفكري والثقافي، ومن لم يأت بالترويض لا بد أن ينتهي بالتقويض، ومن استعصى على التطويع فليواجه الترويع.

     

    ومن لم يكن مع أميركا و”إسرائيل” فهو إرهابي وعدوٌ للحياة والأمل والمستقبل ولا بد من تصفيته، ولذلك كانت الثورات المضادة لقمع إرادة الشعوب العربية قاسية ودموية، برعاية دولية وأموال نفطية وألحان عبرية.

     

    الجيل الجديد من الحروب “حرب الاختراقات الإلكترونية” كشف عن وقائع صادمة في تطور المشهد السياسي، إذ إن الذي دفع للزمار ليس أميركياً فقط وإنما هم عرب الرداء واللسان والبيان، ينطقون شعرا موزونا وقافية محبوكة، تعرف منهم ذلك وتنكر فعلهم وتآمرهم على أقوامهم وبني جِلدتهم.

     

    كبرى المفارقات وأعجبها أن اللحن المُنتَج -بصرف النظر عن الممول- هو لحن صهيوني بامتياز!!!

     

    والصندوق الأسود الذي فُتح مُؤخراً كشف عن مرحلة انحطاط جديدة من التاريخ الحديث، إذ كشف عن التحالف مع “إسرائيل” ومع الشيطان ضد خيارات الشعوب في العالم العربي، ضد الإخوان وحماس وضد الدول التي تحترم خيارات هذه الشعوب.

     

    ضد الدول التي اختارت لحنا آخر، فلم تطرب لأغنية “تسلم الأيادي”، ولم تموّل أو تتابع الدراما المخزية في مسلسلات “وغرابيب سود”، وغيرها من أفلام تغييب الوعي وتزوير التاريخ والحاضر… والهدف بحسب الرواية “الإسرائيلية” هو “وقوف ‘إسرائيل‘ والعرب معا، فإن ذلك يعني القوة”.

     

    بحور الشعر لم تعد عربية ولا اللحن كذلك، حتى ولو كان الزمار عربيا..، ومن يدفع للزمار يختار اللحن الذي يطربه. اليوم يدفع الأميركي والأوروبي والعربي، ولكن الذي يختار اللحن هو “الإسرائيلي”، وفيكم سماعون لهم.

     

    بلسانه قال زعيم عربي بافتخار: يوميا أستمع إلى مطربين إسرائيليين.. أطرب لميشيل إلياهو وغيره.

     

    أختم بسؤال بريء: ما الفرق بين ما انكشف من وثائق سفير الإمارات في واشنطن (الصندوق الأسود) وبين ما كتبته في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 في صفحتي الشخصية على فيسبوك عن الإمارات فسُجنت بسبب ذلك سنة ونصف سنة؟

     

    * زكي بني ارشيد الأمين العام السابق لجبهة العمل الإسلامي في الأردن.

    الإمارات الاخوان الاردن جبهة العمل الاسلامي زكي بني ارشيد قطر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. م عرقاب الجزائر on 17 يونيو، 2017 3:28 م

      خفافيش الظلام ؟!،أرادوا أن يبقى عملهم السيء طي الظلام الدامس لذلك سجنوك مدعين البراءة؟!،لكن هاهي براءتهم وعذريتهم بانت في التسريب الالكتروني؟!،عذرية مفضة وشرف مهدور؟!،إنَهم نسوا أن لكل شريفة استحقاق يكون لها أو عليها في ليلة العمر؟!،لكن هؤلا ء بانت صدقية عذريتهم للجميع و قبل ليلة العمر؟!،ومع ذلك ما زالوا يحاضرون في الشرف وفي التطرف والفجور؟!،لقد صدق من قال :(لما تحاضر العاهرة في الشرف اجعل أصابعك في آذانك واستغشي ثيابك ؟!،واستكبر عليها استكبارا)؟!،كيف لا وهي من تستكبر على الجميع بغير حق وبغير استحقاق بل ورغم شرفهاالمطعون فيه؟!.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter