Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » صحيفة فرنسية: هل شممتم رائحة فضيحة اليسار التونسي المؤيد للمجازر التي حدثت في حلب؟
    الهدهد

    صحيفة فرنسية: هل شممتم رائحة فضيحة اليسار التونسي المؤيد للمجازر التي حدثت في حلب؟

    وطن3 يناير، 2017
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حلب watanserb.com
    حلب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يتردد الناشطون في أحزاب اليسار التونسي في وصف المهندس، محمد الزواري، بالشهيد. في المقابل، لماذا يصمت اليساريون عن جرائم نظام بشار الأسد التي يرتكبها بحق الشعب السوري؟.

     

    في 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي، اُغتيل مواطن تونسي رمياً بالرصاص أمام منزله في مدينة صفاقس. ووفقا لمصادر صحفية إسرائيلية، فإن بصمة الموساد كانت واضحة في هذه العملية.

     

    ويعتبر محمد الزواري، رائداً في مجال صنع الطائرات من دون طيار، وقد نُفي سابقاً من تونس بسبب انتمائه لحركة النهضة، قبل أن يعود إلى البلاد سنة 2011، إثر اندلاع الثورة التونسية، وذلك بعد أن قضى عدة سنوات متنقلاً بين دول الشرق الأوسط، أهمها سوريا، بحسب صحيفة ليبيراسيون الفرنسية.

     

    وبعد اغتياله، أكدت كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، أن هذا العالِم كان الشخص الذي يقوم بتطوير سلاحه الجوي.

     

    وبحسب الصحيفة الفرنسية تجدر الإشارة إلى أن إدانة هذا الاغتيال هو أمر ضروري، خاصة إذا تأكد فعلاً وبالدليل القاطع أن الموساد الإسرائيلي يقف وراء هذا الاغتيال، الأمر الذي من شأنه أن يؤكّد أن إسرائيل مازالت تواصل سياسة ضرب القوانين الأممية الدولية عرض الحائط، فهي تقتل بدم بارد كل من تضعه على قائمة أعدائها، ولا تتوانى عن مطاردته في كل أنحاء العالم.

     

    من جانب آخر، أدان أغلب وجوه المجتمع المدني في تونس هذا الاغتيال. كما نعتت جميع الأحزاب السياسية، خصوصاً اليسارية منها، والمنظمات التي تعنى بالمهاجرين التونسيين في فرنسا، محمد الزواري بشهيد القضية الفلسطينية. لكن ما يثير الدهشة، هو ليس تحرك السياسيين لاستنكار اغتيال الزواري، وإنما صمتهم الرهيب إزاء مجزرة حلب التي تزامنت مع حادثة الاغتيال فضلاً عن استنكار أقلية من النخب التونسية للمجازر التي تُرتكب في حقّ الشعب السوري.

     

    ومنذ أشهر طويلة، يتعرض السوريون لعمليات قصف مكثفة وبلا هوادة من قبل النظام السوري المدعوم بالطيران الروسي والميليشيات الشيعية العراقية والأفغانية المدربة في إيران فضلاً عن ذراعها العسكري في لبنان، حزب الله. لكن، فضّل اليسار التونسي الصمت، كما هو الحال بالنسبة لعدة دول مغاربية، أمام بشاعة هذه المجازر. حسب ترجمة هافينغتون بوست عربي

     

    بل أسوأ من ذلك، فقد ذهب بعض قادة الأحزاب اليسارية التونسية لمباركة ما يقوم به النظام في سوريا وحليفه الروسي بعلة مناصرتهم للحرب ضد الإرهاب والتطرف. لكن، ألا يستحق ضحايا مجزرة حلب من هؤلاء وصفهم بالشهداء كما حصل مع الزواري؟.

     

    وبحسب الصحيفة الفرنسية في الواقع، يمكن اشتمام رائحة “فضيحة” تحرج اليساريين في تونس، فهم من جهة يدافعون عن النظام المجرم في دمشق بتعلة أنه يطارد ويقاتل المتطرفين، لكن في نفس الوقت، تراهم ينعتون المهندس محمد الزواري بالشهيد، مع العلم أنه وضع كل إمكانياته في خدمة حركة إسلامية تحكم مدينة غزة الفلسطينية.

     

    من جهة أخرى، يقدم هؤلاء اليساريون أنفسهم “كحماة العلمانية” في تونس، لكنهم يدعمون في نفس الوقت نظاماً مسيراً من “الجمهورية الإسلامية” الإيرانية ومدعوماً من حزب ديني شيعي متعصب لمذهبه، يدعى حزب الله.

     

    كما ينتقد أحزاب اليسار التونسي بشدة ممارسات الكيان الصهيوني. في المقابل، يطبقون سياسة “صمت القبور”، إذا ما تعلق الأمر بالحديث عن حمامات الدم التي يعاني منها العالم العربي خاصة وأن جميع أبناء المغرب العربي يتبعون نفس هذه السياسة، كما ترى الصحيفة الفرنسية.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن المغرب العربي ارتكب العديد من الأخطاء تجاه هذه القضايا العربية؛ أولها، خطأ أخلاقي، يتمثل في الصمت الرهيب تجاه ما يعانيه السوريون، أو تبرير ما يقوم به النظام المجرم. أما الخطأ الثاني، فهو سياسي بحت، فهم يتضامنون مع القضية الفلسطينية من جانب الانتماء إلى نفس الهوية، وليس من جانب أنهم شعب مظلوم يبحث عن استرداد حقوقه وحرياته الدولية. لكنهم للأسف، لم يفهموا بعد أن تغيّراً في الآراء يعزز محاربتهم للإنسانية التي ظنوا أنهم يدافعون عنها.

     

    النظام السوري بشار الأسد تونس حلب سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. wagawaga on 3 يناير، 2017 11:53 ص

      اليسار العربي يعاني شيزوفرينيا خطيرة. هذا ليس بالجديد فهم عزوا نصر الله في سمير القنطار وهو كان في مهمة ذبح الشعب السوري. اليسار يقول بأنه لا يؤمن بالخرافات الدينية و ماذا عن خرافة الشهادة التي تعطى للقنطار و الزواري و لا تعطى لأطفال و نساء حلب؟ لماذا حماس الإيرانية و حزب الله الإيراني مقاومة و الحركات الإسلامية الأخرى إرهابية؟ يسار مريض و منافق و مزايد سخيف لا أكثر و منحط أخلاقيا و جاهل معرفيا هو و كل الحركات الإسلامية.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter