Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الأوبزرفر: المناطق التي يسيطر عليها المعارضون بحلب أصبحت على وشك السقوط
    الهدهد

    الأوبزرفر: المناطق التي يسيطر عليها المعارضون بحلب أصبحت على وشك السقوط

    وطن20 نوفمبر، 2016
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حلب watanserb.com
    حلب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة “الأوبزرفر” مقالا جاء بعنوان “إنهم يريدون القضاء على كل مظاهر الحياة في حلب: تدمير آخر مستشفى في غارة جوية”، أشارت خلاله إلى ان “تدمير آخر مستشفى كان لا يزال يعمل شرقي حلب في غارة جوية يعني أن 250 ألف شخص قد أصبحوا بلا مكان للعلاج أو الرعاية الطبية”.

     

    وأن المناطق التي يسيطر عليها المسلحون المعارضون في تلك المنطقة قد أصبحت على وشك السقوط”، مشيرة إلى ان “4 مستشفيات أخرى تعرضت للقصف وأُجبرت على إغلاق أبوابها يوم الجمعة”.

     

    ولفتت الصحيفة إلى انه “يأتي هذا التطور في ظل قصف مكثف تقوده روسيا لمواقع المسلحين شرقي حلب استعدادا لدخول بري تقوده القوات الموالية للحكومة السورية وتدعمها إيران”، مشيرة إلى حالة من قصف الطرق والمنازل والمدارس بشكل يغير الحرب الأهلية التي استمرت 6 سنوات في سوريا، وإلى أن الامدادات الموجودة بالمدينة لا يمكن أن تكفي أكثر من أسبوعين”.

     

    وأوضحت أن منظمات حقوق الإنسان أدانت تلك الهجمات لكن الحكومات كانت أقل انتقادا للقصف، مشيرة إلى صمت تركيا وإلى انه لم يصدر موقف سريع حتى الآن من واشنطن التي زودت المعارضة في السابق بأسلحة خفيفة”.

    المعارضة السورية بشار الأسد حلب طائرات قصف مستشفيات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. المهندس نوفل الجزائري on 20 نوفمبر، 2016 10:50 م

      اعطاهم بوتن ثلاث مهل للخروج الأمن وفتحت الحكومة السورية سبع ممرات أمنة برعاية الأمم المتحدة لماذا لا يخرجون؟ أنهم يتصورون أن بوتن لن ينفذ وعوده خوفا من منظمات حقوق الأنسان ولذلك منعوا الأهالي من الخروج. فالبقاء يعني كسب الوقت بالحصول على أسلحة نوعية أو أنتظارا لمعركة بين شوارع حلب يتصورون أنهم يغلبون فيها نظرا لمعرفتهم بجغرافيا المنطقة , وأنتصار المعارضة في حلب يعني بداية النهاية للحكومة السورية وخسرانهم المعركة يعني نهاية معارضة مسلحة على الأراضي السورية. وللذين يعولون على منظمات حقوق الأنسان نقول , أن معركة حلب والموصل بالتزامن , كلا المدينتين فيها مدنيون , فلماذا تصرخ منظمات حقوق الأنسان في حلب وتنسى مليون ونص مدني في الموصل ؟ هل حقا منظمات حقوق الأنسان تصرخ من أجل المدنيين ؟ أم على بقايا ملسحين جيش النصرة الذي يعولون عليه في مقاتلة بشار الأسد ؟

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter