Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » إعلامي مصري وجد الحل الشافي لمواجهة “جاستا”: “أنقلوا ودائعكم من البنوك الأمريكية لمصر”
    الهدهد

    إعلامي مصري وجد الحل الشافي لمواجهة “جاستا”: “أنقلوا ودائعكم من البنوك الأمريكية لمصر”

    وطن3 أكتوبر، 2016
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قانون “جاستا”
    قانون “جاستا”
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وجد على ما يبدو الاعلامي المصري أحمد المسلماني الحل الشافي لموجهة قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” المعروف باسم جاستا, داعياً السعودية إلى نقل ودائعها من البنوك الأمريكية إلى مصر، لتفادي تداعيات القانون.

     

    وقال  المسلماني في برنامجه “الطبعة الأولى” على قناة «دريم»، إن «مكان تلك الأموال المنطقي هو مصر»، مؤكدا أن ذلك «ليس استغلالاً للأزمة».

     

    وخاطب «المسلماني»، الذي كان المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت، «عدلي منصور»، السعودية قائلا: «قانون جاستا يُشكل درساً للسعودية وللجميع بأنه ليس لنا إلا بعض»، على حد قوله.

     

    لكنه عاد وتساءل عما ما إذا كانت مصر مستعدة لاستقبال الأموال الخليجية، وأجاب أنه لا يعتقد ذلك مبدئيا، معللا ذلك بـ«عدم إصلاح قوانين الاستثمار، وأن الحكومة ليست مستعدة لاجتذاب هذه الأموال»، قائلا إن مصر لديها فرصة تاريخية لكي تكون المركز الرئيسي لاجتذاب الأموال السعودية، على حد قوله.

     

    والأربعاء الماضي، أبطل الكونغرس حق النقض «الفيتو»، الذي استخدمه الرئيس «باراك أوباما»، الجمعة الماضية، ضد مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر/أيلول بمقاضاة دول ينتمي إليها المهاجمون وعلى رأسها السعودية.

     

    وتعرف مسودة القانون بـ«العدالة ضد رعاة الإرهاب»، أو ما بات يعرف في الأوساط الأمريكية بـ«قانون جاستا» وسبق أن صوت مجلس النواب لصالحه في 9 سبتمبر/أيلول الجاري، قبل أن يستخدم أوباما «الفيتو».

     

    ويتيح القانون للناجين من أحداث نيويورك وواشنطن 2001 وأقارب الذين قضوا فيها، التقدم بدعاوى قضائية في المحاكم الأمريكية ضد حكومات أجنبية للمطالبة بتعويضات، في حال ثبوت تورط هذه الحكومات في الاعتداءات التي راح ضحيتها زهاء ثلاثة آلاف شخص.

     

    من جانبها، حذرت السعودية من «العواقب الوخيمة» التي قد تنتج عن قرار الكونغرس الأمريكي تبني «قانون جاستا»، ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن متحدث باسم الخارجية قوله «إن هذا القانون يشكل مصدر قلق كبير»، داعياً «الكونغرس الأمريكي إلى اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل تجنب العواقب الوخيمة والخطيرة التي قد تترتب» على هذا القانون على العلاقات بين البلدان.

     

    وأشار المتحدث باسم الخارجية السعودية إلى أن هذا القانون «يضعف الحصانة السيادية للبلدين» ما من شأنه «التأثير سلباً على جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة».

     

    وأوضح أن هذا القانون لاقى «معارضة العديد من الدول»، آملاً في أن «تسود الحكمة».

     

    وفي 11 سبتمبر/ أيلول 2001، نفذ 19 من عناصر تنظيم «القاعدة» باستخدام طائرات ركاب مدنية، هجوماً ضد أهداف حيوية داخل الولايات المتحدة، أبرزها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك؛ وكان 15 من منفذي هذه الهجمات سعوديين.

     

    وترفض السعودية تحميلها مسؤولية اشتراك عدد من مواطنيها في هجمات 11 سبتمبر، وسبق أن هددت بسحب احتياطات مالية واستثمارات بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة في حال إقرار مشروع القانون فيما يقر مسؤولون أمريكيون أنه لا يوجد أدنى دليل على تورط المملكة في هذه الاعتداءات.

     

    وتتراوح قيمة الأصول التي تمتلكها المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية بين 700 مليار إلى تريليون دولار.

    أمريكا السعودية القاهرة الكونجرس الأمريكي المحاكم الأمريكية قانون جاستا مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. ابوعمر on 3 أكتوبر، 2016 9:48 ص

      عقل بغلي..هؤلاء الانقلابيون عقولهم في أحذيتهم…بغال ابا عن جد…

    2. أمجد on 3 أكتوبر، 2016 11:01 ص

      هنا يستحسن استحضار المثل الذي يقول: مصائب قوم عند قوم فوائد,الكاتب وجد فرصة سانحة للمطالبة بما يفيد بلده مصر ولا يهمه ما تواجهه السعودية من مأزق مع القوة العظمى التى بدأت بخذلان حلفائها واحدا تلو الآخر

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter