Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » كيف وصلنا الى هذة الحالة
    تحرر الكلام

    كيف وصلنا الى هذة الحالة

    نشأت القريوتي22 يونيو، 2016
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كيف وصلنا الى هذة الحالة, أن يُستباحَ الدم العربي وعلى الأرض العربية وعلى يدِ ناطقٍ أو ناعقٍ بالعربية ؟؟؟ وأي قانون وضعي أو شريعة سماوية يستندُ إليها المنفذون وبقناعة تجعله أو تجعلهم يقدمون وبإصرار على مثل هكذا أعمال يندى لها الجبين لخستها الى حدود الدنائة والدونية, وكيف وصلوا أو وصل الى هذة القناعات التي تجعلهم أداة لسفك الدم وإزهاق الأرواح تحت مفهوم الجهاد – كما يدعون -.

    ألسنا بحاجة الى إعادة النظر في كثير من المفاهيم والمسلمات – والخراريف الفاضية – والجاهزة للأستهلاك تحت غطاء ديني زائف؟ ألسنا بحاجة الى اعادة النظر في بعضِ مناهجنا الدراسية التي تحاكي العاطفة دونما تمحيصٍ من لغة العقل والمنطق, وبما يتناسب مع علمية الطرح ؟؟؟

    ألسنا بحاجة الى مراجعة الخطاب الأسبوعي لبعضَهم – خطبة الجمعة – الذي يلقيه أحدهم دونما تمحيصٍ أو اعادة نظر فيما يقول ليتناسب مع لغة العصر دونما إدعاء أنه فريد عصره وأنه من يمتلك الحقيقة دون غيره ؟؟؟

    كثيرةٌ هي الأسئلة أو الأستفسارات التي تقفز الى الذهن بعدَ ما جرى اليوم من حادث إجرامي مدان ضد الجنود الأردنيين وعلى الأرض الأردنية , فأي منطق أو قناعة دينية أو دنيوية إستندَ إليه المنفذ أو المنفذون لأزهاق الأرواح العربية وعلى الأرض العربية , وما هي القناعات التي يحملها مثل هؤلاء – البشر – والتي تحملهم على التنفيذ وبقناعةٍ أنهم ينفذون شرع الله ؟؟؟؟

    نعم علينا أن نجيب على كومةٍ من الأسئلة عبر مراجعة كثير من المفاهيم ومن القناعات التي ترسخت في عقول مريضة نتيجة حشوها بألسنة وعاظ وخطباء ومدرسين وقادة رأي في غفلةٍ أو غض طرف مقصود من أصحاب القرار في مراحل سابقة كانوا يستخدمونهم في مواجهة القوى والحركات الوطنية في بلدانهم , والتي أرتدت اليهم وللأسف يدفعُ ثمنها الآن المواطن البسيط والجندي ورجل الأمن دونما ذنبٍ له أو أسيه .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter