السعودية

في مقال رأي نشره موقع “إل مونيتور دي أورينتي”، قال الكاتب عمر محمد، إن بالإمكان تعريف الثورة بأنها الإطاحة بالقوة لحكومة أو أمر اجتماعي مرفوض على نطاق واسع، لصالح نظام جديد. ومن الواضح أن هذا المصطلح قد تم تطبيقه بسهولة أو قبل الأوان في سلسلة من البلدان تحت عنوان ثورات الربيع العربي، التي امتدت في أجزاء من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2011.

تحت عنوان “مسابقة المواطنة الخليجية الكبرى”، نشرت صحيقة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، تحليلاً حول تقديم المشيخات في الخليج خاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الجنسية لعدد قليل من الأجانب المختارين، في سعيهما لتعزيز اقتصاداتهما.

تداول ناشطون سعوديون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، وثق تواجد الأمير عبدالرحمن بن مساعد، في مطعم الشيف التركي الشهير نصرت والذي افتتحه حديثا في المملكة. المقطع الذي نشره الصحفي السعودي إبراهيم الحذيفي، أظهر لحظة قيام الشيف نصرت بتقديم الطعام على طريقته الخاصة، للأمير عبدالرحمن بن مساعد وضيوف آخرين معه.

“الدول لديها مصالح ، وليس لديهم بالضرورة أصدقاء ، وقد توصل السعوديون إلى استنتاج مفاده أن تحقيق السلام مع الإسرائيليين في مصلحتهم الوطنية”، وفق “إريك ليفين” عضو مجلس إدارة الائتلاف اليهودي الجمهوري، ويضيف أنه “توصل السعوديون إلى استنتاج مفاده أن تحقيق السلام مع الاسرائيليين يخدم مصلحتهم الوطنية”.

كشفت وكالة “رويترز” في تقرير مطول لها ونقلا عن مصادر مالية ومحللون، عن أن السعودية قد تواجه مشكلة في المصداقية إذا استمرت في تغيير أهدافها فيما يتعلق بحجم الاستثمار الأجنبي الذي تريده لتحويل رؤيتها لمستقبل يتجاوز النفط إلى واقع.

استضافت مصر يوم 9 نوفمبر الجاري، المنتدى العربي الاستخباراتي، في العاصمة المصرية القاهرة وحضره مسؤولون استخباراتيون من عدة دول عربية منها السعودية وسوريا. وتداولت وسائل الإعلام المصرية خلال اليومين الماضيين، صورا رسمية من المنتدى للشخصيات الأمنية التي حضرته. وكان لافتا أنه من بين الحضور حسام لوقا، مدير إدارة المخابرات العامة في سوريا، الأمر الذي أثار جدلا بين النشطاء السوريين عبر مواقع التواصل.