الكاتب: محمد ثابت

كاتب من مصر

تقول له ودموعها ملىء المآقي والأجفان والخدود بحسب القصيدة الشهيرة القديمة: ـ ألم نكن أهل هذا المكان وخاصته الدارين، العالمين، المُلمين، بكل ركن فيه، وكل ناصية،…

 تابعتُ كغيري من ملايين المحبين لوطنهم مصر مأساة غرق المدينة الثانية.. والعاصمة الساحلية “الإسكندرية”، وشعرتُ بالألم يمزق القلب لحال أهلها ..بخاصة مع وفاة عدد منهم من…

صرتُ من كثرة المحبة وفيض الأشواق وطوفان الأنس المفتقد لوطني أتخيلني شجرة مهاجرة عن ترابه بغير إرادتها، وفي المنام أتخيل إن هناك امكانية لأن يأتي الوطن…

كنتُ أتعجب لكلمة صافية ألقاها صديق ذات مرة بصورة مباغتة، أراد اشعارنا بإننا ما نزال نسيجاً واحداً في بداية الغربة رغم مضي الأقدام عن وطن وأحلام..…