Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أغسطس 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » برعاية ترامب.. 60 يوما لإحلال السلام بين المغرب والجزائر؟
    حياتنا

    برعاية ترامب.. 60 يوما لإحلال السلام بين المغرب والجزائر؟

    وطن22 أكتوبر، 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سلام برعاية ترامب؟!.. #المغرب و #الجزائر يعودان إلى الطاولة لكن هذه المرة تحت إشراف دونالد #ترامب.. "سلام خلال 60 يوما"؟ أم صفقة جديدة على حساب الصحراء؟

    وهل حقا نقترب من سلام تاريخي؟ أم أننا أمام نسخة مغاربية من "اتفاقيات أبراهام" حيث السياسة تُباع والسيادة تُشترى؟ pic.twitter.com/zdJcgfOgCU

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 21, 2025

    من واشنطن، حيث تُرسم خرائط المنطقة على أوراق المصالح، خرج مبعوث ترامب معلنًا بثقة: “نأمل في توقيع اتفاق سلام بين الجزائر والمغرب خلال 60 يومًا”. ستون يومًا فقط لحلّ عقدةٍ عمرها أكثر من نصف قرن بين جارين فرّقتهما الصحراء بعدما جمعتهما الجراح والتاريخ والدم. ترامب يعود إلى المشهد من جديد، لا كرئيسٍ هذه المرة، بل كوسيط–مستثمر يلوّح بمشروع “سلام مغاربي جديد” بلا وساطة أممية ولا مشاورات علنية.

    المبعوث الأمريكي ويتكوف ومستشار ترامب مسعد بولس يقودان المبادرة، ويروّجان لحلم سلامٍ سريع “يُعيد الاستقرار للمنطقة”. بولس كشف أنه التقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون، وأنه لمس “ترحيبًا ببناء جسور الثقة مع المغرب”، مشيدًا بخطاب الملك محمد السادس الذي وصفه بـ”التاريخي”. كلمات ناعمة على السطح، لكن خلفها ملفٌ ملتهب اسمه الصحراء الغربية، لا يزال يُحرّك السياسة والمخابرات والسلاح والحدود معًا.

    الولايات المتحدة تدرك أن من يمسك بخيوط هذا الملف يمسك بمفاتيح المغرب العربي كله، لذلك فهي لا تتحدث عن “سلام” بقدر ما تطرح صفقة نفوذ جديدة، تُعيد الجزائر والمغرب إلى دائرة الاهتمام الأميركي بعد سنوات من الفتور، تحت لافتة براقة اسمها “السلام الإقليمي”.

    ويبقى السؤال الذي يشطر المشهد إلى نصفين: هل نحن أمام سلامٍ حقيقيّ ينهي صراعًا عمره نصف قرن؟ أم أمام نسخة مغاربية من اتفاقيات أبراهام، حيث تُباع السياسة وتُشترى السيادة… باسم “الاستقرار”؟

    أمريكا الجزائر المغرب ترامب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter