Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » نظام المهداوي يكتب: رسالة بعض القبائل الجزائرية إلى الأمير عبد القادر
    تقارير

    نظام المهداوي يكتب: رسالة بعض القبائل الجزائرية إلى الأمير عبد القادر

    نظام المهداوي8 سبتمبر، 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتبت بعض القبائل الجزائرية إلى الأمير عبد القادر الجزائري تقول: “إن فرنسا جبلٌ راسخ لا يُهدم، وإنّ ملازمة البيوت مع العيال أهون وأأمن من ركوب بحر الثورة الهائج، فما تدعونا إليه غير هلاكٍ محتوم ودمارٍ على أيدي دولة لا تُقهر.”

    وتوالى الخذلان إذ توقّف سلطان المغرب الأقصى مولاي عبد الرحمن عن مدّ الأمير بالسلاح والرجال، خشيـة بأس فرنسا وسطوتها. قال الجزائري غاضباً: «لقد صنع السلطان بنا ما يقوّي حزب الكافر على الإسلام ويُضعف صفوفنا، أعانهم في شدّتهم، وأمسك عنّا الكيل.» ثم أضاف في كبرياء وعزة المؤمن: «أُمِرنا بترك الجهاد فأبينا؛ إذ لا ولاية له علينا، ولسنا من رعيّته.»

    ووجّه رسالته إلى علماء الأزهر، يستفتيهم: هل يُعذر حاكم يسلّم المجاهدين أو يمدّ العدو بعون؟ ثم أجاب بنفسه قبل أن يجيبه أحد: «لا عذر لحاكمٍ يقوّي عدوّ الإسلام على المسلمين، ولا لساكتٍ يرى المنكر ثم يلوذ بالصمت.» كان ينتظر منهم نفخة صدقٍ تُذكي جذوة المقاومة، فلم يسمع إلا همسًا خافتًا لا ينهض بأمة.

    وكان عبد القادر يُجلّ الخلافة العثمانية، يراها مظلّة الإسلام ومرجعيته العليا، غير أنّ قلبه ما أخفى جرحه يوم لم يأتِ من إسطنبول جندي واحد ولا سيف مسلول، غير رسائل باهتة ودعاءٍ من بعيد. فقال في أحد مجالسه: «إنما نحن جنود الله، لا جنود إسطنبول. ولو شاء الله نصرتنا لأجرى ذلك على أيديهم، ولكن الله خذلهم كما خذلونا.»

    وكتب بدم قلبه كلمته الباقية، التي لخّصت محنته وعبّرت عن ما لاقاه من خذلان: «فررت بديني إلى الله بعدما خذلني قومي، وتركوني نهبًا لعدوي، ولو أنصفوني لكان أمرهم نصري أو موتي.»

    هكذا خطّ فلسفته، ورسم معالم عقيدته: أن خذلان الأمة امتحانٌ من الله، غير أنّه لا يرفع عن المؤمن واجب الجهاد، ولا يعفيه من ميثاق الدم والحق.

    وكانت عبارته الأخيرة أثقل من الجبال، أوجزت ما تعجز عنه الخطب الطوال: إن منعك الحاكم، أو تخلّت عنك الأمة، فليس لك عذرٌ أن تتخلى عن الجهاد. رحم الله الأمير عبد القادر، ورحم السنوار والضيف، وكل شهيدٍ وأسطورةٍ مضيئة في سفر الأمة.

    الأمير_عبد_القادر الاستعمار_الفرنسي الجزائر الدولة_العثمانية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter