Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أغسطس 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » ابن سلمان يريد قنبلته النووية.. تحت عباءة الكهرباء!
    تقارير

    ابن سلمان يريد قنبلته النووية.. تحت عباءة الكهرباء!

    خالد السعدي12 مايو، 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المشروع النووي السعودي
    محمد بن سلمان يريد تخصيب اليورانيوم تحت شعار "برنامج نووي مدني"
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – في مشهد مشحون بالتحولات الجيوسياسية والتوازنات النووية، لا يبدو أن محمد بن سلمان يطلب الكهرباء فقط. الأمير الطامح، كما تصفه الدوائر الغربية، يدفع بالسعودية نحو أحد أخطر المشاريع في تاريخ المنطقة: تخصيب اليورانيوم تحت شعار “برنامج نووي مدني”.

    لكن السؤال الذي يتردّد في العواصم لا يدور حول الطاقة المتجددة، بل حول النوايا الحقيقية وراء السباق النووي الخليجي. السعودية التي تعوم على بحار من النفط وتسبح في شمس لا تغيب، تطلب اليوم مفاعلات ومنشآت تخصيب.

    الإجابة جاءت صريحة من محمد بن سلمان نفسه: “إذا امتلكت إيران القنبلة، سنلحق بها فورًا”. بذلك، لا يدور الحديث عن الكهرباء، بل عن موازنة الخطر الإيراني واستعراض القوة الإقليمية.

    في قلب هذا المشهد، تتحرك الولايات المتحدة بترقب، بينما تدخل الصين وروسيا على الخط بخطط وشراكات محتملة. إسرائيل تعارض وتحذر، وإيران تراقب في صمت ثقيل. كل الأطراف النووية في وضع التأهب، والشرق الأوسط يقف على فوهة سباق تسلّح جديد.

    الحديث عن مليارات تُصرف ومنشآت تُبنى يطرح تساؤلات مشروعة: هل المشروع السعودي هو محاولة للردع؟ أم غطاء لبناء قدرات نووية عسكرية مستقبلية؟ في عالم ذابت فيه الخطوط بين “المدني” و”العسكري”، يصعب الوثوق بأي نوايا، مهما كانت التصريحات دبلوماسية.

    تحوّل السعودية إلى دولة نووية – حتى وإن بشكل غير معلن – قد يعيد رسم خرائط المنطقة، ويقلب حسابات القوى الكبرى. في زمن الصفقات والتطبيع، تُراهن الرياض على النووي كضمانة أمنية، لكنها في الوقت نفسه تفتح بابًا لسباق تسلّح إقليمي لا تحمد عقباه.

    ويبقى السؤال الأخطر: هل نملك ترف الثقة في من يشعل فتيلًا نوويًا في صحراء قابلة للاشتعال؟

    • اقرأ أيضا:
    4 أسباب تجيب.. لماذا لا يجب أن تشعر واشنطن بالقلق من النووي السعودي؟

    السعودية محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. باي باي on 12 مايو، 2025 4:14 م

      Saudi Arabia already has a nuclear bomb

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter