Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » عبّاس رجل الإطفاء.. يشعل الغضب ويطفئ نيران الاحتلال!
    تقارير

    عبّاس رجل الإطفاء.. يشعل الغضب ويطفئ نيران الاحتلال!

    باسل سيد1 مايو، 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عباس يساعد في إطفاء حرائق إسرائيل
    محمود عباس يساعد في إطفاء حرائق إسرائيل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – في مشهد يجمع بين السخرية والمرارة، أطلّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس، لا بصفته زعيمًا للشعب الفلسطيني الذي يحترق تحت القصف، بل كمنسّق “خدمات إطفاء” للحرائق في القدس المحتلة!

    في وقت تتصاعد فيه النيران وتلتهم غابات المدينة المقدسة، لم يتردد عبّاس في دعوة سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى التحرك العاجل للسيطرة على الحرائق، في خطاب أثار موجة غضب واستنكار واسعة.

    اللافت أنّ دعوة عبّاس جاءت متجاهلة تمامًا لحرائق غزة التي تشتعل منذ أشهر، وتحصد أرواح الآلاف من المدنيين، وتُغرق السكان في الظلام والجوع والموت. مئات الغارات، آلاف الشهداء، حصار خانق، ودمار شامل، لكن كل ذلك لم يستدعِ من “الرئيس” تحركًا جادًا، أو حتى خطاب تضامن على مستوى دعوته لإخماد النيران في القدس!

    خطاب عبّاس حمل في طيّاته مفارقة فاضحة، إذ تحدّث عن “أرواح المدنيين وممتلكاتهم والمواقع المقدسة” في القدس، متجاهلًا أن المدنيين في غزة يُحرقون، وأن المساجد تُقصف، وأن البيوت تُسوّى بالأرض، دون أن يسمع لهم صوت من مقره في المقاطعة!

    وسرعان ما تحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة غضب، حيث تداول النشطاء مقاطع وتصريحات عبّاس بسخرية لاذعة، وأطلقوا عليه لقب “رئيس الإطفائية”، مؤكدين أن تنسيقه مع الاحتلال بلغ مرحلة خدمة الطوارئ بدلًا من التمثيل الوطني.

    تصريحات عبّاس ليست جديدة على سياسة التنسيق الأمني، لكنها جاءت هذه المرة في توقيت حساس، زاد من عزلة السلطة ومن حجم الاستفزاز الشعبي تجاهها، في وقت تخوض فيه المقاومة الفلسطينية معركة وجود ضد الاحتلال الإسرائيلي.

    فهل باتت السلطة الفلسطينية، كما يقول مراقبون، أقرب إلى فرع من فروع “الدفاع المدني الإسرائيلي”؟ وهل يمكن لقائد لا يرى إلا ما يهم المحتل أن يُمثّل طموح شعبه في التحرر والاستقلال؟

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يمنع عباس من ركوب المروحية!.. إذلال جديد يفضح “السيادة الوهمية”

    إسرائيل السلطة الفلسطينية حريق محمود عباس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter