Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أغسطس 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » الحبيب الجفري.. التصهين الصوفي الوسطي الجميل!
    تقارير

    الحبيب الجفري.. التصهين الصوفي الوسطي الجميل!

    وطن22 أبريل، 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الحبيب الجفري
    الحبيب الجفري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – في زمن الضباب، يظهر الحبيب الجفري كنموذج صارخ لـ”الداعية المؤدلج”، الذي تحوّل من منبر الوعظ إلى أداة لتجميل صورة الطغاة وتبرير خيانتهم، مستخدمًا مفردات دينية تلوّث قدسيتها كلما خرج ليحرّم الجهاد أو يسخر من المقاومة.

    أحدث تصريحاته أثارت موجة استنكار واسعة، بعد أن تطاول على المجاهدين في فلسطين، ووصف جهادهم بأنه “فوضى مسلّحة”، متناسيًا دماء الشهداء ومعاناة الشعب الفلسطيني الذي يواجه آلة قتل ممنهجة منذ عقود.

    لكن هذه التصريحات ليست الأولى، ففي عام 2016، زار الجفري القدس المحتلة بتأشيرة إسرائيلية، في وقت يُمنع فيه ملايين الفلسطينيين من دخولها. ظهوره في المكان الذي تُنتهك فيه الكرامة والحقوق يوميًا، لم يكن إلا رسالة ولاء واضحة لسلطات الاحتلال.

    ومن قلب أبوظبي، يدير الجفري مؤسسة “طابة”، التي يرى ناشطون أنها أصبحت أداة لتمييع الخطاب السني، ونشر ممارسات عقائدية دخيلة تحت غطاء التصوف، بل وترويج التطبيع مع الكيان الصهيوني من خلف ستار ديني.

    سياسيًا، عُرف الجفري بمواقفه الداعمة للأنظمة القمعية، وظهر مرارًا إلى جانب عبد الفتاح السيسي، ما جعله يُلقّب بـ”داعية النظام”، وخصمًا علنيًا لثورات الشعوب في اليمن وسوريا ومصر.

    ولم تتوقف انحرافاته عند السياسة، بل وصلت إلى أقوال دينية مثيرة للجدل، مثل زعمه أن موضع دفن النبي ﷺ أفضل من العرش وسدرة المنتهى، وقوله إن آدم عليه السلام توسل إليه، وهي مزاعم أثارت سخط علماء الشريعة قبل العامة.

    اليوم، ومع اشتداد المعركة على هوية الأمة ومقاومتها، يبرز الجفري كصوت ناعم يخدم مشاريع خبيثة، في وقت يحتاج فيه العالم الإسلامي إلى أصوات ترفع راية الحق لا تضلل بها. وبينما تنزف غزة، وتنتفض القدس، يبقى صوته خافتًا… إلا حين يُستدعى لتجميل القبح.

    • اقرأ أيضا:
    لافي العازمي.. حين تتحول العمامة إلى منبر للتصهين

    الحبيب الجفري الصهاينة العرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter