Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » قرار يصدم المقيمين في الإمارات.. “لهجتنا لنا وحدنا”!
    الهدهد

    قرار يصدم المقيمين في الإمارات.. “لهجتنا لنا وحدنا”!

    باسل سيد21 أبريل، 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    اللهجة الإماراتية
    منع غير المواطنين التحدث باللهجة الإماراتية إلا وفق ضوابط مشددة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – أثار قرار المجلس الوطني للإعلام في الإمارات ضجة كبيرة داخل البلاد وخارجها، بعد أن اشترط على غير المواطنين عدم التحدث باللهجة الإماراتية إلا وفق ضوابط مشددة، أبرزها أن يكون المتحدث إماراتياً وأن يرتدي الزي الوطني عند استخدام اللهجة في أي محتوى.

    القرار، الذي نُشر عبر المنصات الرسمية، اعتبره مراقبون تمييزًا لغويًا وثقافيًا ضد ملايين المقيمين والعاملين في القطاع الإعلامي والسوشال ميديا، وهو ما أثار تساؤلات عديدة عن المفهوم الحقيقي للهوية والانتماء.

    بحسب منتقدي القرار، فإن هذه الخطوة تمثل تراجعًا عن مبدأ الانفتاح والتسامح الذي لطالما روجت له الإمارات، خصوصًا أنها لطالما قدمت نفسها كدولة “تحتضن أكثر من 200 جنسية”، في تناغم وتعايش نادر.

    لكن القرار الجديد، وفق محللين، لا يعكس هذا التعايش بل يرسم جدرانًا غير مرئية بين “المواطن” و”المقيم”، حتى على مستوى اللغة، ليصبح الحديث باللهجة المحلية امتيازًا لا حقًا، والهوية ملكًا خاصًا لا ثقافةً جامعة.

    بعض المؤيدين داخل الإمارات، رأوا في القرار وسيلة لحماية اللهجة من “الذوبان” في مجتمع متعدد الجنسيات، معتبرين أن الهوية اللغوية تواجه خطر الاندثار في ظل الانفتاح الكبير والمنصات الرقمية.

    في المقابل، رأى معارضون أن ربط اللهجة بالزي أو الجنسية هو تسليع للثقافة، وتضييق لمساحات التعبير، وتحويل الهوية إلى “امتياز بيروقراطي” بدلًا من كونها أداة للتواصل والانتماء.

    فهل يُعقل أن تصبح لهجة محكية جزءًا من “الأمن الثقافي”؟ وهل يمكن فعلاً فرض قيود على طريقة الحديث في زمن تنتشر فيه اللهجات وتتداخل عبر الشاشات والمنصات الرقمية دون حواجز؟

    القرار يفتح بابًا للنقاش حول مفهوم الهوية في المجتمعات متعددة الجنسيات، ويطرح تساؤلًا كبيرًا: هل تُحمى الهوية بالعزل والتقييد؟ أم بالانفتاح والتفاعل؟

    • اقرأ أيضا:
    إمارات التسامح أم الحروب؟ تقرير يكشف الوجه الخفي لسياسات ابن زايد

    الإمارات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. سليم مختاري on 22 أبريل، 2025 2:38 ص

      هذا ما فيه كويس أنا يعيش في الامارات أنا يريد كلام سوا سوا

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter