Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » من اغتيال المعارضة إلى الثورة المضادة.. هكذا يبث محمد بن زايد سمومه في سوريا
    تقارير

    من اغتيال المعارضة إلى الثورة المضادة.. هكذا يبث محمد بن زايد سمومه في سوريا

    خالد السعدي26 ديسمبر، 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    اغتيال قيادات المعارضة السورية
    تورطت الإمارات في مقتل حوالي 80 قائدًا بارزًا من المعارضة السورية بين عامي 2012 و2014
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – من خداع قيادات المعارضة السورية واغتيال أبرز قادتها إلى محاولات إشعال الثورة المضادة، تستمر الإمارات في بث سمومها في سوريا بعد سقوط نظام الأسد. تقارير موثقة كشفت عن تورط النظام الإماراتي في استهداف قيادات المعارضة بين عامي 2012 و2014، حيث زودت أبوظبي المخابرات السورية بمواقع تواجدهم، ما أدى إلى مقتل حوالي 80 قائدًا بارزًا.

    العملية بدأت بخدعة قدمتها الإمارات على شكل هواتف “ثريا” و”إنمارست”، التي أرسلتها للمعارضة لاستخدامها في التواصل. لاحقًا، مررت أبوظبي الشيفرات الخاصة بهذه الهواتف إلى مخابرات بشار الأسد، ما مكن النظام من تحديد مواقع القادة واغتيالهم.

    بين أبرز الضحايا زهران علوش قائد “جيش الإسلام”، عبد القادر الصالح قائد “لواء التوحيد”، حسان عبود قائد حركة “أحرار الشام”، وأمير ملا قائد كتائب صلاح الدين الأيوبي.

    هذه الجريمة لم تكن سوى فصل من المؤامرات الإماراتية ضد الثورة السورية، حيث تسعى أبوظبي الآن إلى إعادة ترتيب المشهد السوري عبر دعم احتجاجات مفتعلة ضد القيادة الجديدة التي أطاحت بالأسد.

    محمد بن زايد، المعروف بلقب “شيطان العرب”، يخطط لإشعال الفوضى وترهيب الشعب السوري، مستغلاً أمواله وأذرعه الإعلامية لإجهاض الثورة وترسيخ نفوذه.

    محاولات الإمارات الحالية تعيد إلى الأذهان تاريخها الطويل في التآمر على الشعوب العربية. من توزيع الهواتف التي قادت إلى مقتل قادة المعارضة إلى افتعال احتجاجات تحت شعار “الحراك المدني”، يبدو أن محمد بن زايد لا يدخر جهدًا لإفشال تطلعات السوريين إلى الحرية والكرامة.

    لكن وعي الشعب السوري وتحذيرات النشطاء قد تكون الحصن الذي يحمي الثورة من مؤامرات الإمارات التي لم تتوقف يومًا عن بث الفتن في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات تُجنِّد شخصيات بارزة لقيادة الثورة المضادة في سوريا

    الإمارات المعارضة السورية سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter