Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » ابن زايد يخسر بيادقه.. انهيار الأسد وضغوط دولية على حميدتي
    تقارير

    ابن زايد يخسر بيادقه.. انهيار الأسد وضغوط دولية على حميدتي

    باسل سيد21 ديسمبر، 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سقوط نظام الأسد وأثره على الإمارات
    تواجه الإمارات بقيادة محمد بن زايد ضغوطًا متزايدة بعد سقوط نظام الأسد والضغوطات الدولية ضد جرائم حميدتي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – خسر محمد بن زايد الكثير من أوراقه الإقليمية بعد سقوط بشار الأسد وهروب نظامه. دعم ابن زايد نظام الأسد منذ بداية الثورة السورية، واستقبل الأسد بحفاوة في أبوظبي محاولًا إعادة تأهيله سياسيًا.

    ولعب دورًا رئيسيًا في تمويل نظام الأسد وتقديم غطاء دبلوماسي له، لكن سقوط النظام السوري وجه ضربة قاسية لطموحات ابن زايد في تعزيز نفوذه الإقليمي.

    بينا كشفت التحقيقات الأخيرة تورط شخصيات مقربة من ابن زايد في تهريب المخدرات من سوريا بالتواطؤ مع نظام الأسد.

    ساعد هذا الدعم الإماراتي الأسد على الاستمرار رغم العقوبات، لكن انهيار النظام السوري أسقط هذه الورقة المهمة من يد الإمارات.

    واجه ابن زايد كذلك ضغوطًا دولية بسبب دوره في النزاع السوداني. وموّل ابن زايد ميليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) وزودها بالأسلحة، مما ساهم في تأجيج العنف بالسودان. وشنّت هذه الميليشيا حملة دموية من القتل الجماعي والاغتصاب والتشريد، ما جعلها تواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب واسعة النطاق.

    وأدانت منظمات حقوقية، مثل هيومن رايتس ووتش، دور الإمارات في دعم الميليشيا وطالبت بمحاسبة أبوظبي. في حين تعهدت إدارة بايدن بفرض عقوبات جديدة على حميدتي وميليشياته، وقد تشمل العقوبات الإمارات إذا ثبت تورطها في تمويل النزاع.

    واصل ابن زايد إنفاق أموال النفط لدعم حلفائه الإقليميين، لكنه يواجه الآن أزمات متعددة تهدد نفوذه. تصاعدت الضغوط الدولية ضد أبوظبي بسبب دورها في الحروب الإقليمية، ما قد يؤدي إلى تراجع تأثيرها في المنطقة.

    يجد ابن زايد نفسه في موقف صعب مع خسارته لحلفاء مثل الأسد واحتمال فرض عقوبات على حميدتي. فهل يتمكن من تجاوز هذه الأزمات أم أن طموحاته ستتحطم أمام العقوبات الدولية؟

    • اقرأ أيضا:
    خيبة الإمارات: استثمارها الكبير في نظام الأسد ينتهي بنتيجة “صفر”

    الإمارات السودان سوريا قوات الدعم السريع محمد بن زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter