Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » السؤال الذي يحير العرب المهاجرين في امريكا: لمن نعطي أصواتنا؟
    تقارير

    السؤال الذي يحير العرب المهاجرين في امريكا: لمن نعطي أصواتنا؟

    خالد السعدي30 أغسطس، 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العرب المهاجرون في امريكا يعيشون حيرة قبل الانتخابات الرئاسية
    العرب المهاجرون في امريكا يعيشون حيرة قبل الانتخابات الرئاسية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، يجد العرب الأمريكيون والمسلمون أنفسهم أمام معضلة حقيقية تتعلق بمن يجب أن يمنحوا أصواتهم.

    منذ أحداث 11 سبتمبر 2001، تغيرت توجهات هذه الكتلة الانتخابية بشكل كبير. فقد كان التصويت لصالح الحزب الجمهوري هو السائد في السابق، بسبب مواقف هذا الحزب من القضايا الاجتماعية المحافظة. لكن الحروب التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان والعراق، بالإضافة إلى سياسات الحرب على الإرهاب، دفعت الكثيرين منهم إلى إعادة النظر في دعمهم للجمهوريين.

    تغيير السياسات التي تهم الجاليات العربية والمسلمة

    جو بايدن
    الرئيس الأمريكي جو بايدن

    مع وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض، كان هناك أمل كبير في تغيير السياسات التي تهم الجاليات العربية والمسلمة. لكن الواقع أظهر خيبة أمل كبيرة، حيث لم يتم تعيين أي شخصية عربية أو مسلمة في مناصب مرموقة في إدارته، وهو أمر كان مختلفًا خلال إدارة ترامب، حيث تم تعيين وزراء من أصول عربية.

    هذه الخيبة دفعت الكثيرين إلى التساؤل عن الخيار الأمثل في الانتخابات المقبلة. من جهة، تحاول حملة ترامب جذب أصوات العرب والمسلمين من خلال التواصل المستمر مع الجاليات ومن خلال جهود يقودها شخصيات بارزة مثل الملياردير اللبناني الأمريكي، مسعد بولس. وترامب يعول على دعم هؤلاء الناخبين، خاصة في ولايات متأرجحة مثل ميشيغان وجورجيا، حيث يمكن أن تكون أصواتهم حاسمة في تحديد نتيجة الانتخابات.

    كاميلا هاريس مرشحة الانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي
    كاميلا هاريس مرشحة الانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي

    من جهة أخرى، تراهن حملة هاريس على أن المجتمعات العربية والمسلمة ستغض الطرف عن السياسات المخيبة للآمال التي اتبعتها الإدارة الحالية تجاه غزة وفلسطين، ولن تتجرأ على التصويت لصالح ترامب.

    دونالد ترامب
    دونالد ترامب

    أما موقف الحزب الديمقراطي تجاه القضية الفلسطينية، فقد أظهر التزامًا واضحًا بدعم إسرائيل بشكل غير مسبوق، مما زاد من استياء الجالية العربية والمسلمة. على سبيل المثال، فشلت محاولات حركة «غير ملتزمين» في الدفع بمنح كلمة لمتحدث فلسطيني في المؤتمر العام للحزب الديمقراطي، وهو ما كشف عن انحياز كامل من جانب حملة هاريس لإسرائيل وعدم اكتراث بمعاناة الشعب الفلسطيني.

    وفي ظل هذه الظروف، تجد الجاليات العربية والمسلمة نفسها أمام خيار صعب. فهل ستعاقب الحزب الديمقراطي على سياساته بدعم ترامب؟ أم ستختار الاستمرار في دعم الديمقراطيين، على أمل أن تتحسن الأوضاع في المستقبل؟ هذه التساؤلات تعكس حالة الحيرة التي يعيشها العديد من الناخبين العرب والمسلمين في الولايات المتحدة اليوم.

    الخيار الذي سيتخذه العرب الأمريكيون والمسلمون في الانتخابات المقبلة قد يكون له تأثير كبير على نتيجة الانتخابات، خصوصًا في الولايات المتأرجحة. وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: لمن ستذهب أصوات هذه الجاليات في نوفمبر؟

    العرب الأمريكيين دونالد ترامب كاميلا هاريس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter