Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أغسطس 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “سر صلاة الفجر والهجوم الكبير”.. كواليس “طوفان الأقصى” وتفاصيل تُنشر لأول مرة
    تقارير

    “سر صلاة الفجر والهجوم الكبير”.. كواليس “طوفان الأقصى” وتفاصيل تُنشر لأول مرة

    سلطت صحيفة "الغارديان" البريطانية الضوء على توقيت أوامر الهجوم التي أصدرتها كتائب القسام لبدء عملية "طوفان الأقصى" وكواليس العملية
    باسل سيد7 نوفمبر، 2023
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    طوفان الأقصى
    استولى مقاتلو القسام وسكان غزة على مركبات عسكرية وأدخلوها إلى القطاع
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- “أوامر سرية وحاسمة في اللحظة الأخيرة” بهذه الكلمات تناولت صحيفة “الغارديان” عبر الكاتب “Jason Burke”، توقيت عملية “طوفان الأقصى” لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتحدثت فيها عن قرارات صدرت في توقيت صلاة الفجر.

    وبحسب التقرير كان على جميع من شاركوا في دورات تدريبية الالتحاق بالصلاة فجراً ليتم تمرير الأوامر إليهم بطريقة شفهية وتضمنت: “إحضار السلاح الشخصي، والذخائر الموجودة ووضعها ضمن أماكن معينة قبل البدء بتنفيذ الهجوم”.

    تحركت الفرق وكافة المجموعات التابعة للمقاومة خلال ساعة وسط سرية شديدة حرصت عليها حماس لضمان نجاح العملية.

    هزيمة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية

    وتقول “الغارديان” إن حماس التي صاغت الخطة عبر قيادييها المخضرمين فضلت السرية التامة، وقهرت أجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية التي تتبجح بقوتها.

    مُرر قرار الهجوم بشكل شفهي لآلاف المقاتلين من عناصر المقاومة، ما خدع أحد أقوى أنظمة التجسس والمراقبة في العالم، ومنع تسرب أي كلمة إلى شبكة جواسيس الاحتلال في غزة.

    فيما قالت الصحيفة إن التعليمات انتشرت في غزة بشكل متسلسل، فأُعطيت أولاً لقادة “الكتائب” المكونة من مائة فرد أو أكثر، ثم لقادة فصائل مكونة من 20 أو 30 فرداً.

    وهؤلاء بدورهم نقلوها لقادة فرق مكونة من عشرات الأفراد، الذين نقلوا التعليمات إلى أصدقاء وجيران وأقارب انضموا إليهم في التدريبات التي تقام مرتين أسبوعياً في عشرات المواقع في القطاع، ولم توزع ذخيرة إضافية وأسلحة أكثر قوة إلا بعد هذا التواصل الشفهي والتجمع.

    وبعد ساعة، حين بدأت السماء تضيء فوق غزة وبدأت الجموع تتفرق، صدرت تعليمات جديدة، كانت هذه التعليمات أيضاً واضحة ومباشرة ونُقلت شفهياً: أحضروا أسلحتكم وأي ذخيرة لديكم واجتمعوا في مواقع محددة، حتى تلك اللحظة كانت عملية “طوفان الأقصى لا تزال سراً”.

    لحظة الهجوم الكبير الكاسح

    وبحلول الساعة السادسة صباحاً، أشرقت الشمس وصدرت الأوامر النهائية مكتوبة، وجاء فيها حسب المصادر: على المقاتلين أن يقتحموا الثغرات التي ستُصنع في السياج المحيط بغزة الذي تبلغ تكلفته مليار دولار، ويهاجموا الجنود والمدنيين الإسرائيليين على الجانب الآخر.

    فدخل آلاف المقاتلين، قرابة 3000، مستوطنات غلاف غزة، عبر ثغرات في السياج الأمني المحيط القطاع. وانضم بعض أعضاء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى الهجوم فور علمهم بالاختراق.

    • اقرأ أيضا:
    هدم قبة الصخرة وتدمير نصف غزة.. مصدر مقرب من حماس يكشف تفاصيل خطيرة عن طوفان الأقصى

    الصحيفة زعمت أن الرواية مستمدة من تحقيقات ذكرها أسرى فلسطينيون للاحتلال بعد اعتقال بعض منهم، والبحث عن كيفية حصول هذا العمل الكبير في غلاف غزة.

    وأشارت “الغارديان” إلى أن الخطة الدقيقة لعملية “طوفان الأقصى” وضعها رجلان هما القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، ويحيى السنوار رئيس حماس في غزة.

    وأعطيت الخرائط والخطط للوحدات المهاجمة بما يشمل 3 مهام لمهاجمة القواعد العسكرية التي تعاني من نقص أفراد أو مستوطنين.

    خطط محكمة ضد الاحتلال الإسرائيلي

    تضمنت الخطط نصب كمائن على الطرق الرئيسية، ومجموعات أخرى لاحتجاز أكبر عدد ممكن من الرهائن ونقلهم للفجوات الموجودة في السياج، فيما كانت فرق مختصة تنتظر أخذ الرهائن إلى مجمع الأنفاق الواسعة تحت قطاع غزة.

    وزعمت الصحيفة أنه من بين الأهداف لعملية طوفان الأقصى ضرب خطط تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، وزيادة تقويض السلطة الفلسطينية.

    وذكرت الغارديان أن حماس قامت بتزويد المهاجمين بكاميرات GoPro لالتقاط صور للهجوم، لكن لم يكن هناك دليل على أن الحركة كانت تأمل في السيطرة على الأراضي أو إثارة هجوم أوسع، على الرغم من أنه قيل لبعضهم أن يقاتل حتى النهاية، وفق وصف الصحيفة.

    ويعتقد مسؤولو الأمن الإسرائيليون أن القيادة السياسية لحماس في الخارج لم تُطلع على تفاصيل العملية، ولا رعاة حماس في إيران، رغم أن كليهما ربما كان على علم بوجود شيء يجري التخطيط له.

    وقال مصدر مقرب من حماس لرويترز الشهر الماضي “كانت الدائرة محدودة جداً”.

    المقاومة الفلسطينية حماس طوفان الأقصى غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter