Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » ما وراء التطبيع مع الأسد.. بداية أفول نجم أمريكا ونظام شرق أوسطي جديد
    تقارير

    ما وراء التطبيع مع الأسد.. بداية أفول نجم أمريكا ونظام شرق أوسطي جديد

    كريم علي11 مايو، 2023
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تراجع الدور الامريكي في الشرق الاوسط watanserb.com
    الدور الأمريكي في الشرق الأوسط يتراجع خصوصا بعد تطبيع العرب مع الأسد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- من أفغانستان إلى سوريا ومن اليمن إلى ليبيا، يبدو أنّ الدور الأمريكي في الشرق الأوسط يتضاءل بشكل ملحوظ خاصة بعد انسحابه، وتخفيف حضوره في العراق وسوريا، وتركيزه على مواجهة التحديات الأخرى في آسيا وأوروبا.

    وهذا ما فتح المجال أمام دول عربية أخرى للتأثير في المشهد السوري، سواء بالتطبيع مع نظام الأسد، أو بالتحالف مع قوى إقليمية أخرى، مثل تركيا أو إيران أو روسيا. فالتطبيع مع نظام الأسد قد يكون له دوافع سياسية أو اقتصادية أو أمنية، كما قد يكون له آثار إيجابية أو سلبية على المستوى الإقليمي.

    هل يعني التطبيع العربي مع سوريا تراجع الدور الأمريكي في المنطقة؟

    في مقال تحليلي لخبير السياسة الخارجية في مركز سياسة الشرق الأوسط، نُشر على موقع معهد بروكنغز، يشير الكاتب ستيفن هايدمان، إلى أن عودة سوريا قد تعني ما هو أكبر من مجرد نصر محلي لنظام قمعي.

    وقال هايدمان إنّ التطبيع مع الأسد قد يشير إلى وجود “نظام شرق أوسطي جديد” لا تسيطر عليه الولايات المتحدة وتحالفاتها كما في السابق.

    وأوضح ذات المتحدث أن التطبيع مع الأسد، يمكن أن يمثل بحد ذاته اعترافاً من قبل الأنظمة العربية، بأنه لا يمكن التخلص من نظامه وأنه يجب التعامل معه، ولو كان ذلك فقط للحد من قدرته على خلق مشاكل لجيرانه.

    بالنسبة لهايدمان، يأمل العرب أن يكون إغراء التطبيع مع بشار الأسد أكثر فعالية من العقوبات في إقناعه بمعالجة المخاوف الإقليمية، مع وضع اللاجئين والاتجار بالمخدرات التي أصبحت في السنوات الأخيرة على رأس جدول أعمال دول مثل السعودية والأردن.

    On it's own the Syria normalization hype outweighs the benefits. Seen in a larger context, normalization carries more weight. My latest op ed with @BrookingsFP https://t.co/08mNVF1pip

    — Steven Heydemann (@SHeydemann) May 10, 2023

    “هيكل أمني إقليمي جديد” يتشكل في الشرق الأوسط

    أفاد الكاتب الأمريكي في سياق حديثه عن التطبيع العربي مع النظام السوري، بأن “عودة بشار الأسد إلى الحظيرة العربية تعتبر مثالاً للتوطيد المستمر لما يمكن وصفه بهيكل أمني إقليمي جديد، وهو إطار لإدارة المنافسات” في الشرق الأوسط.

    وأوضح في تحليله أن “التطبيع، مثّل خطوة إضافية نحو وقف تصعيد الصراعات الإقليمية المستعصية إلى جانب الخطوات الأخرى التي ضيقت الانقسامات الإقليمية، بين إيران والسعودية، وقطر ونظرائها في مجلس التعاون الخليجي، وتركيا والمنافسين الآخرين في المنطقة مثل مصر، وإسرائيل ولبنان حول القضايا البحرية، أو اتفاق إبراهيم بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين”.

    وشدد في ذات الصدد، على أن “آثار هذا التحول أيضاً في اليمن، حيث أتاح التقارب السعودي الإيراني أطول وقف لإطلاق النار حتى الآن في الحرب الأهلية المستمرة منذ عقد من الزمان في البلاد”.

    الخلافات الإقليمية المُعقدة “لن تزول”

    لا يُبشر هايدمان، في مقاله، بتضاؤل أو اختفاء الخلافات الإقليمية المعقدة، لكنه يقول إن الجهات الفاعلة عززت كما يبدو “الفلسفة العملية الواقعية” مقابل الانقسامات المزمنة.

    وأشار في سياق حديثه إلى أن عدداً من دول المنطقة -بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر ودول أخرى- سبق وأن دعمت المتمردين المناهضين للأسد طيلة سنوات، لكن الجيش السوري، المدعوم من إيران وروسيا والجماعات شبه العسكرية المتحالفة معه، استعاد معظم البلاد.

    وفي السنوات الأخيرة، تحركت العديد من الدول العربية نحو إعادة العلاقات الدبلوماسية، وأبرزها الإمارات العربية المتحدة في عام 2018.

    وأعاد الأردن وسوريا فتح حدودهما في عام 2021.

    وفي الشهر الماضي، أعلنت المملكة العربية السعودية وسوريا أنهما تتحركان لإعادة فتح السفارات واستئناف الرحلات الجوية.

    والأربعاء، وجه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز دعوة لبشار الأسد، لحضور القمة العربية التي ستقام في الرياض في التاسع عشر من مايو الحالي.

    وعلى ضوء هذه التطورات، يقول هايدمان إن “هذه البنية الأمنية الناشئة ستختبر كيفية استجابة الجهات الفاعلة الإقليمية للتحولات الجيوسياسية الأوسع، ولا سيما الدور المتضائل للولايات المتحدة في الشرق الأوسط والنظام الدولي متعدد الأقطاب بشكل متزايد”.

    ويُوضح أنه “إذا لم يُنهِ الإطار الذي انبثق عن هذه الظروف الانقسامات الإقليمية، فقد يعمل على منع المنافسات الدائمة من الغليان إلى صراع مفتوح، وإذا حدث ذلك، فقد يشهد الغرب سابقة تاريخية للعالم العربي، هي تشكيل إطار أمني منظم محلياً في مرحلة ما بعد الحرب الباردة”.

    مشدّداً في معرض حديثه على أن هذا المشهد الأمني “يثير أسئلة جوهرية حول دور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط”، وكيفية تعامل الولايات المتحدة مع النظام الإقليمي الذي يتحدى العديد من ركائز سياستها في الشرق الأوسط.

    التطبيع الشرق الأوسط الولايات المتحدة بشار الأسد سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter