Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » لماذا يتحول العلماء إلى خبراء ومستشارين لدى “العالمات” في الوطن العربي!
    الهدهد

    لماذا يتحول العلماء إلى خبراء ومستشارين لدى “العالمات” في الوطن العربي!

    خالد الأحمد2 مارس، 2022
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العلماء والعوالم في العالم العربي watanserb.com
    عدد العلماء في العالم العربي يبلغ حوالي 78 ألف عالم أي أن نسبتهم إلى مجموع تعداد السكان حوالي ثلاثمائة في المليون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – قد يبدو السؤال واخزاً أو قاسياً إلى حد ما، لكن الواقع يكشف أكثر من ذلك. ففي حين أشار تقرير لليونسكو بعنوان “التحدي الذي يواجه الجنوب” إلى أن عدد العلماء في العالم العربي يبلغ حوالي 78 ألف عالم أي أن نسبتهم إلى مجموع تعداد السكان حوالي ثلاثمائة في المليون. فإن عدد “العوالم” “الراقصات” يقدر بنصف مليون “عالمة”، أي بمعدل عالمة واحدة لكل 500 عربي.

    وبحسب دراسة للباحث “أحمد طحان” في كتابه “تجاعيد في وجه الزمن العربي”. تُقدر الدراسات المقارنة دخل “العالِم” العربي بثلاثة آلاف دولار أمريكي شهرياً. وقد تحول العديد من علماء العالم العربي تبعاً لحاجتهم إلى تطوير أوضاعهم المعيشية إلى خبراء ومستشارين وفنيين في دوائر ومؤسسات “العالمات”.

    ولفت طحان إلى أن بعض الأوساط المطلعة تقدّر متوسط دخل الراقصة النشيطة في العالم العربي بحوالي ثلاثة ملايين دولار سنوياً، وهو ما يعادل ألف ضعف راتب العالم العربي النشيط بكل أبحاثه ومؤلفاته واختراعاته.  وهذا يعني أن شركة فنية مقتدرة يملكها أمير مقتدر مالياً تستطيع توظيف كل علماء الوطن العربي بما تشاء من المهن. بمستحقات 250 راقصة نشيطة وذات مواهب خاصة.

    وفي هذا السياق يرى الكاتب “محمد عبد الحافظ” في دراسة له عنوان “راقصات وعلماء”. أن المشهد العبثى الذى يجتاح العالم، والذى يتصدره نجوم الغناء والرقص ولاعبى الكرة، قد جعل الكثيرين من الأجيال الجديدة يعزفون عن الالتحاق بكليات قمة، أو كليات عملية، أو الالتحاق بالتعليم بالفنى ويكفرون بالعلم. بعد أن أصبحت الموهبة مختزلة- فقط- فى الرقص ومشتقاته، وتوارى العلماء.

    ويستدرك عبد الحافظ أن المشهد العبثى الذى يقصده ليس مقتصراً على مجتمعاتنا العربية. ولكنه فى كل أنحاء العالم، ولكن بتفاوت ودرجات. فهو مستشرٍ أكثر فى مجتمعاتنا، وهذا ما يجعل نابغينا-حسب قوله- يفرون للخارج. فيتلقفهم الغرب وأوروبا، أو يشرونهم بثمن بخس، ولكنه يظل أعلى من الثمن الذى ندفعه فيهم.

    رواتب الفنانات والأساتذة الجامعيين

    وبدوره أشار الدكتور “فؤاد عبد المطلب” عميد كلية الآداب في جامعة جرش الأردنية في حديث لـ”وطن” إلى أن مسألة المقارنة بين أوضاع والعلماء العرب مع الفنانين والفنانات ليست بجديدة. اذ سبق للصحفي المرحوم “عبد الودود تيزيني” شقيق الدكتور طيب تيزيني أن كتب ذات مرة في صحيفة العروبة الحمصية مقارناً رواتب الفنانات والأساتذة الجامعيين. فوجد أن دخل نجلاء فتحي في شهر واحد يعادل رواتب جميع دكاترة جامعة دمشق في سنة كاملة. ويمكن تدوير هذه النظرية لمقارنة عائدات رقاصة مثل “فيفي عبدو” في حفلة واحدة التي تفوق رواتب جميع أساتذة الجامعات السورية قاطبة.

    الدكتور فؤاد عبد المطلب

     

    ولهذا الأمر–كما يقول عبد المطلب مدلولات مخيفة على الصعد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في بلداننا العربية. وأعرب محدثنا عن اعتقاده بأن هذا الأمر هو سياسة مدروسة تماما من قبل الساسة “اللاعرب”-حسب وصفه-.

    وأردف د. عبد المطلب أن هؤلاء الساسة يحاولون ممارسة التجهيل والعمل على وتر الغرائز وليس الافكار. لأن تحسين أوضاع الباحثين-كما يقول- سيؤدي بالتدريج إلى تحسين الأداء لديهم وتحسين الأداء سيدفع بالباحثين والمثقفين إلى كشف العورات والعيوب في النظام السياسي القائم. وإلى تكوين معارضة أو معارضات قائمة على معطيات تاريخية ثابتة علمياً. وهذا من شأنه-كما يؤكد- تهديد الكيانات القائمة. لذلك هم يشجعون الرقاصات والمهرجين والمجهلين والدجالين من أمثال دريد اللحام “غوار الطوشة” ومن نحا نحوه.

    تجاعيد الزمن وعورات الترهل

    وبدورها رأت “شهد صالحة” دكتورة إدارة المعلومات من جامعة شيفيلد الانجليزية- مدرسة المعلومات. ومديرة مؤسسة inspector of education لخدمات التعليم و الترجمة ودعم طلاب الماجستير والدكتوراه لـ”وطن” أن العالم العربي لا يحتاج إلى دراسات لتبيان حجم الترهل الأخلاقي والفكري الذي بتنا نعاني منه.

    وأضافت صالحة أن التجاعيد تظهر من مرور الزمن علينا ونحن نتعلم ونكبر ونفهم. أما ما يبدو الآن من عورات الترهل –كما تقول-فما هو إلا نتيجة التخمة بالشهوانية للسلطة والجنس والجاه من جهة. وانكسار قوائم المجتمعات من علم وفكر وحريات من جهة أخرى”.

    الدكتورة شهد صالحة

     

    وأرجعت محدثتنا انحسار دور العلماء والمفكرين والاجتماعيين إلى ارتفاع نسبة الجهل الممنهج والاستبداد السياسي المدعم بمافيات اقتصادية ومشيخات ماسونية. مشيرة إلى أن “انهيار المجتمعات المسلمة وقيمها يتطلب تحريك الشهوات والغرائز الجسدية وتسييدها على حساب العقل والمبدأ. فالأخلاق والالتزام بها والعلم والعمل به ( ما بطعمي عيش). بينما هز الخصر والتعري مهنة شريفة تمارسها ( حتى الأمهات). فالأم ( فيفي عبده ) الراقصة هي الأم المثالية، بينما أصوات مثل صوت البروفسور “طه عبد الرحمن” تدفن في رمال الصحارى العربية.

    الدكتور طه عبد الرحمن

    خصر العالمة وكلمات العالم

    ولفتت د. شهد صالحة إلى أن “المال السياسي والاستبداد هما سادة الموقف في البلدان العربية. أما العلم والأخلاق فيتراجعان لان الانسان سقط الى أدنى مراتب حضارته في جاهلية جديدة ابشع الف مرة من جاهلية قريش.

    وحمّلت محدثتنا مسؤولية سقوط قيمة العلم مقابل الراقصة لقنوات العرب الإعلامية ومشاهيرهم. فالإعلام والسياسة والفساد والاستبداد الديني–حسب رأيها- كلها عوامل ساهمت في تعقيد المشهد الإنساني الأخلاقي العربي. وجعلت الناس كلها ترقص مضيفة أن “خصر عالمة قد يهز العالم العربي في حين قد لا تهزه كلمات عالم”.

    (المصدر: خاص وطن)

    اقرأ ايضا

    نصيحة مثيرة للجدل من الراقصة دينا لأدهم نابلسي!

    الراقصة فيفي عبده وحفيدتها الشابة تثيران ضجة بمقطع رقص! (فيديو)

    “شاهد” شاب عُماني “فلتة” يبهر الجميع باختراع مذهل لم يسبقه إليه أحد

    العالم العربي العلماء العرب الغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter