Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » محلل جزائري يكشف كيف ستتعامل بلاده مع دخول اسرائيل شمال افريقيا عبر المغرب
    الهدهد

    محلل جزائري يكشف كيف ستتعامل بلاده مع دخول اسرائيل شمال افريقيا عبر المغرب

    معالي بن عمر28 نوفمبر، 2021
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محلل جزائري يكشف كيف ستتعامل بلاده مع دخول اسرائيل شمال افريقيا عبر المغرب watanserb.com
    يرى المحلل السياسي الجزائري حسني عبيدي أن إسرائيل تمنع أي حنكة في عسكرة دولة عربية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال المحلل السياسي الجزائري حسني عبيدي، إن دخول اسرائيل شمال افريقيا عبر المغرب بتوقيع اتفاق عسكري مع الرباط، سيمنحها أن تقدم لنفسها فرصة إستراتيجية في جميع أنحاء المنطقة. وكذلك في منطقة الساحل.

    في هذا الخصوص، قام موقع “ليبرتي” الفرنسي، بمحاورة حسني عبيدي، مدير مركز الأبحاث حول العالم العربي والمتوسط ​​في جنيف

    ليبرتي: كيف تقرأ زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي الأولى من نوعها إلى المغرب؟

    حسني عبيدي: في الحقيقة، إني أراها زيارة ذات أهمية كبيرة تم التحضير لها مسبقا منذ عدة أشهر. إنها جزء من رغبة المغرب ليس فقط في إضفاء المزيد من الطابع الرسمي على علاقاته مع إسرائيل، وإنما أيضًا لمنحه نظرة مؤسسية تستمر لفترة طويلة. كما أنه من الواضح أن التوقيت ليس من قبيل الصدفة.

    فضلا عن ذلك، تأتي زيارة وزير الدفاع في تسلسل يكون فيه المغرب في “موقف هجومي” فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.

    ما هي تحديات التعاون الأمني ​​المأمول بشكل مكثف بين البلدين؟

    إن اتفاقيات الزيارة والتوقيع، العامة والسرية، تعد إنجازًا بالفعل بالنسبة للمغرب، فالاتفاقيّات لها نطاق مؤسسي ومتطوّر. إننا نستخلص في النهاية أن إسرائيل تمنع أي حنكة في الدفاع أو عسكرة دولة عربية.

    بالإضافة إلى المعدات العسكرية الاستراتيجية بما في ذلك أنظمة الدفاع، تقدم إسرائيل التأمين على الحياة في المغرب.

    اقرأ أيضا: الأمن السيبراني والاستخبارات.. مفاتيح اتفاقية الدفاع بين إسرائيل والمغرب

    تشكل خطة إنشاء قاعدة عسكرية في المغرب خطاً أحمر في السياسة الخارجية لإسرائيل لم يكن حتى شركاء إسرائيل العرب الأوائل راغبين في تجاوزه.

    وهكذا، من خلال المغرب، تدخل إسرائيل شمال إفريقيا وتقدم لنفسها فرصة استراتيجية في جميع أنحاء المنطقة، وكذلك في منطقة الساحل.

    ماذا ستكون نتائج هذا التقارب التاريخي بين الطرفين على المنطقة؟

    هذا أكثر من مجرد تحالف. إنه اتفاق استراتيجي يرغب المغرب في جعله مربحًا، كشَرعنة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    وقبل كل شيء بناء جديد للسياسة الخارجية المغربية تهدف إلى كسر ميزان القوى في المنطقة بهدف قيادة مغربية فيها، من خلال اتفاقيات الدفاع والتفوق العسكري التي تنطوي على مخاطر عسكرية مفرطة.

    أما بالنسبة لإسرائيل، فإن علاقتها مع المغرب فعّالة، إنها تستقر خارج حدودها الطبيعية، ولم تعد دولة منبوذة.

    ناهيك أنها بهذا التطبيع، تحرم القضية الفلسطينية من حجة رئيسية، ألا وهي التطبيع دون الالتفات إلى حقوق الفلسطينيين.

    كيف ستتطور الجزائر في مواجهة هذا الوضع الجديد؟

    زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، وهي الزيارة الأولى له في الخارج، ليست مصادفة.

    يأتي ذلك في وقت قطعت فيه العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر العاصمة والرباط منذ أغسطس 2021، وسبق أن صرّحت الجزائر “بالأعمال العدائية”، التي قامت بها المغرب تجاهها.

    مع الزيارة الجديدة، من غير المرجح أن يطمئن استحواذ المغرب على نظام Skylock Dome الإسرائيلي. المصمم لاكتشاف وتحييد الطائرات بدون طيار والصواريخ والمدفعية وقذائف الهاون، السلطات الجزائرية.

    وعلى العكس من ذلك، من المحتمل أن تراجع الجزائر استراتيجيتها الدفاعية وتراجع تحالفاتها لمواجهة موقف “الفوز” الذي تبناه المغرب منذ اعتراف دونالد ترامب بـ “مغربية الصحراء”.

    من وجهة النظر هذه، هل مشروع الاتحاد المغاربي مدفون نهائيا؟

    من المعلوم أن الخط الإسرائيلي سوف يخنق اقتصادات المنطقة بسبب عودة سباق التسلح وإفقار السكان.

    والأسوأ من ذلك، أنه يسرع من تقلص مساحات الحرية المكتظة بالفعل. يظل النهج القائم على الاقتصاد للتكامل الإقليمي نهجًا واقعيًا قادرًا على سد الخلافات والتوترات السياسية السائدة اليوم.

    اقرأ أيضا: “خزي وعار” .. تبون في أقوى هجوم على المغرب: العين بالعين والسن بالسن

    في أعقاب إطلاقه، أثار مشروع “اتحاد المغرب العربي” بصيص أمل فاتر لأنه يتغلب على الصعوبات الهيكلية التي تؤخر التقارب بين دول المغرب العربي. لكن الخط الحالي ليس هو أفضل وقت لإعادة إطلاق هذا المشروع، واحسرتاه!

     

    (المصدر: ليبرتي – ترجمة وتحرير وطن)

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

    المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. almo9anaa on 29 نوفمبر، 2021 12:07 ص

      المغرب أدخل اسرائيل الى شمال افريقيا وسبقته الجزائر قبل عقود بادخال ايران اليها. والبادئ اظلم… علي وعلى أعدائي. هذا ما اوصلنا اليه عجائز قصر مرداية

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter