Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » أفغانستان على أبواب كارثة انسانية: احتياطيات الغذاء قد تنفذ هذا الشهر
    الهدهد

    أفغانستان على أبواب كارثة انسانية: احتياطيات الغذاء قد تنفذ هذا الشهر

    معالي بن عمر2 سبتمبر، 2021
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أزمة انسانية في أفغانستان watanserb.com
    أزمة انسانية في أفغانستان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- نشرت مجلة “أتلايار” الإسبانية، تقريرا تحدثت فيه عن الأزمة الإنسانية، التي سيواجهها سكان أفغانستان، خاصة بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد.

    وأكدت مصادر أن الأمم المتحدة تحتاج إلى تمويلات إضافية، لتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة، لملايين الأشخاص المستضعفين، بمن فيهم العديد من الأطفال والنساء في أفغانستان.

    ونقلت المجلة في تقريرها الذي ترجمته صحيفة “وطن”، عن  مسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة، تحذيره يوم الأربعاء، من أن مخزون الغذاء في أفغانستان، قد ينفد في وقت مبكر من هذا الشهر، وحث المجتمع الدولي على تكثيف الدعم لتقديم المساعدات للبلاد.

    المساعدات الإنسانية في أفغانستان

    في هذا السياق، شدد رامز ألكباروف، نائب الممثل الخاص ومنسق الشؤون الإنسانية في أفغانستان، على أنه إذا ظلت الأمم المتحدة، مصممة على الوفاء بوعودها، فستحتاج لامحالة إلى أموال إضافية للوصول إلى ملايين الأشخاص، الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية  للبقاء على قيد الحياة.

    وقال إن أكثر من نصف الأطفال دون سن الخامسة، يعانون من سوء التغذية الشديد وأكثر من ثلث المواطنين، لا يحصلون على ما يكفي من الطعام.

    كما أوضح أنه “من المهم للغاية أن نحاول إنقاذ أفغانستان، من إمكانية مواجهة كارثة إنسانية أخرى، وذلك من خلال اتخاذ الخطوات اللازمة، لتوفير الضروريات التي يحتاجها هذا البلد في هذا الوقت.

    وأضاف “لا تقتصر المساعدات الإنسانية، على  دعم الخدمات الغذائية فحسب، بل يحتاج الأفغان، إلى الموارد الصحية وضمان وضع أكثر استقرار وأمن”.

    جدير بالذكر أنه في الأيام الأخيرة، أرسلت الأمم المتحدة إمدادات طبية إلى مطار مزار شريف الدولي، في حين تم تسليم حوالي 600 طن من المواد الغذائية بواسطة شاحنات قادمة من باكستان عبر الحدود.

    الأطفال الأكثر ضعفا

    زودت فرق الأمم المتحدة، المجتمعات بإمكانية الوصول إلى موارد المياه والصرف الصحي، فضلا عن تقديم  خدمات الحماية بما لحوالي 800 طفل في مطار كابول. في المقابل، أكد رامز، أن مخزون برنامج الأغذية العالمي، قد ينفد بنهاية سبتمبر.

    ولفت أنه “لكي نلبي الطلب الحالي، نحتاج إلى 200 مليون دولار على الأقل لقطاع الغذاء، لنكون قادرين بشكل جيد، على توفير الاحتياجات الغذائية للفئات الأكثر ضعفاً، وهم الأطفال”.

    ضمان وصول المساعدات الإنسانية

    على الرغم من أن “دولتين عضوان رئيسيتين” أشارتا إلى دعمهما المالي الكبير، إلا أن هذا لن يكون كافيا، كما قال منسق الشؤون الإنسانية في أفغانستان، مشيرا إلى أن “هناك حاجة إلى “مشاركة واسعة من المجتمع الدولي، في جهود تعبئة الموارد للاستجابة إلى احتياجات سكان أفغانستان”.

    يُذكر أن الأمم المتحدة، ستطلق نداء عاجلا، لأفغانستان في الأيام المقبلة.

    حتى قبل الاضطرابات الحالية، كان حوالي 18 مليون شخص أو نصف السكان، يعتمدون على المساعدات الطارئة، لتلبية احتياجاتهم الأساسية. علاوة على ذلك، يذكر أنه تم طلب تمويل بقيمة 1.3 مليار دولار، في وقت سابق من هذا العام، وقد وقع جمع حتى الآن أقل من 400 مليون دولار فقط.

    وفي الوقت ذاته، تمكن الشركاء في المجال الإنساني من الوصول إلى معظم أنحاء البلاد، وهم يعملون في 394 مديرية من أصل 403  منطقة.

    المساواة بين الجنسين “اختبار لطالبان”

    قال السيد الأكبروف، إنه على الرغم من أن حركة طالبان أقرت أنها ستضمن الوصول إلى الجميع في البلاد، إلا أن  هذا يختلف من مقاطعة إلى أخرى بسبب عدد من القضايا، بما في ذلك مدى السماح للمرأة بمواصلة العمل.

    في بعض الأماكن، سمحت سلطات طالبان الإقليمية للعاملات، في مجال المساعدات الإنسانية، بالعودة إلى عملهن في مجالي الصحة والتعليم، أو بالمشاركة في تقييم الاحتياجات. لكن في المقابل، قال أنه  في مقاطعات أخرى، لن تصرح طالبان بمثل هذه القرارات.

    وأوضح “مازلنا ندافع بقوة، أولاً وقبل كل شيء من أجل أن تحترم حركة طالبان، مبادئ المساواة بين الجنسين والمشاركة حتى تتمكن المرأة من العودة إلى العمل وتقديم المساعدة المطلوبة، وحتى يتم تزويدنا بأي تسهيلات ضرورية للقيام بهذا العمل”.

    وشدد السيد الاكبروف، على أن سلامة الموظفين هي أولوية قصوى، وخاصة بالنسبة للموظفات، ومعظمهّن من الرعايا الأفغان.

    وأورد أن “قضية المساواة بين الجنسين، والمساواة بين المرأة والرجل، اختبار كبير بالنسبة لطالبان أمام أنظار العالم، فضلا عن أنها المقياس، التي من خلالها سيتفاعل بها المجتمع الدولي معها، ومن الواضح أنها محور اهتمام الأمم المتحدة”.

    أفغانستان الأمم المتحدة حركة طالبان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter