Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » ابن زايد يسعى لـ”جرجرة” محمد السادس إلى نادي المطبعين.. ما وراء الكواليس في افتتاح الإمارات قنصلية بالصحراء الغربية
    الهدهد

    ابن زايد يسعى لـ”جرجرة” محمد السادس إلى نادي المطبعين.. ما وراء الكواليس في افتتاح الإمارات قنصلية بالصحراء الغربية

    وطن31 أكتوبر، 2020
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ملك المغرب محمد السادس ومحمد بن زايد watanserb.com
    محمد السادس ومحمد بن زايد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في خطوة مفاجئة ومستغربة باتت الإمارات أول بلد عربي يفتتح تمثيلية ديبلوماسية له في مدينة العيون، في الصحراء الغربية بالمغرب، ما أثار الجدل والشكوك حول طبيعة هذا القرار الذي اتخذه محمد بن زايد ووقته وتزامنه مع اتفاقات التطبيع.

     

    وسبق أن بذلت المغرب جهودا كبيراً لإقناع عدد من الدول بافتتاح سفارات في هذه المدينة، كنوع من الاعتراف الفعلي بسيادة المملكة على أراضي الصحراء.

     

    وتُعتبر مدينة العيون كبرى مدن الصحراء الغربية، المتنازع عليها والتي يسيطر عليها المغرب إدارياً منذ جلاء الاحتلال الاسباني، وتمثل عنواناً بارزاً للصراع بين المغرب وجبهة البوليساريو التي تعتبرها محتلة منذ بداية النزاع سنة 1975.

     

    أعلنه ابن زايد

    قرار افتتاح قنصلية عامة للإمارات في العيون أعلن عنه محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والحاكم الفعلي للإمارات خلال اتصال هاتفي استثنائي أجراه مع الملك محمد السادس مساء الثلاثاء 27 أكتوبر وصفه القصر الملكي في الرباط  بـ”التاريخي” و “الهام” و الداعم لـ”الوحدة الترابية للمملكة على هذا الجزء من ترابه”.

     

    الكلمات الصادرة عن الديوان الملكي المغربي تكشف أهمية ورمزية الحدث بالنسبة إلى الرباط.

     

    تأويلات وشكوك

    هذا ويفتح إعلان الإمارات افتتاح قنصلية لها في مدينة العيون الباب أمام كثير من التأويلات والتحليلات.

     

    ويقرأها بعض المراقبين كنوع من المقايضة التي تمارسها أبو ظبي بغرض إقناع عدد من الدول العربية بالمضي قدماً في خطوة توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل.

     

    مساومة لأجل التطبيع

    ويعتبر المغرب من الدول التي تردّد اسمها كثيراً خلال الأشهر الأخيرة كإحدى البلدان التي يحتمل أن ُتعلِن عن تطبيع العلاقات مع اسرائيل قريباً، خصوصاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبق أن صرح أن خمس دول عربية ستنضم إلى القافلة قريباً.

     

    ويظهر أن الرباط تواجه ضغوطاً أمريكية لإعلان علاقات مع اسرائيل كشرط لتحسين علاقاتها مع الإدارة الأمريكية وانتزاع موقف منها لصالحها في نزاع الصحراء، غير أن الديبلوماسية المغربية لا تزال تتجنب بذكاء هذه المناورات، منتظرةً ما ستسفر عنه نتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة.

     

    ولا يستبعد المدافعون عن طرح ارتباط فتح الإمارات لقنصلية في مدينة العيون بهذه الجهود الأمريكية الإسرائيلية لتسجيل أكبر عدد ممكن من الدول العربية في نادي المطبعين، أن تكون أبو ظبي الوسيط بين الرباط وتل أبيب وواشنطن، خصوصاً أن الإمارات كانت جزءاً من المفاوضات بشأن السودان.

     

    رأي آخر

    لكن محللين آخرين يستبعدون هذه الفرضية، ويتوقعون أن ينحو المغرب منحى الحذرِ نفسه في الموقف السعودي من الهرولة إلى التّطبيع، ويرون أن الخطوة الأخيرة مرتبطة برغبة إماراتية في إعادة الدفء إلى العلاقات التاريخية مع المغرب بعد جمود استمر سنوات طويلة، وأن المغرب قادِرٌ على الحفاظ على توازنٍ بين مصالحه القومية واستقلالية قراره الخارجي.

     

    ُويشار إلى أن العلاقة المغربية الإماراتية غلب عليها التذبذب في السنوات الأخيرة بسبب خلافات حول ملفات إقليمية على رأسها الأزمة الخليجية والنزاع في ليبيا.

     

    وهذا فضلا عن اتهامات مغربية بتدخٌّل إماراتي في الشؤون الداخلية للرباط بسبب قيادة الإسلاميين للحكومة المغربية، وهذا ما أسفر عن تبادل استدعاء السفراء بين البلدين أكثر من مرة.

    اقرأ أيضا: بالأسماء.. تفاصيل صفقة “قصر برج إيفل” التي أبرمها ملك المغرب مع أمير سعودي بارز مقابل 80 مليون دولار

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

    الامارات التطبيع الرباط المطبعين المغرب محمد السادس محمد بن زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    7 تعليقات

    1. مكناسي on 1 نوفمبر، 2020 5:06 ص

      الصحراء مغربية و ليست غربية يا زبالة الصحافة

    2. الصحراء المغربية on 1 نوفمبر، 2020 9:24 ص

      الصحراء مغربية مغربية مغربية مغربية…… إلى أن يرت الله الأرض و من عليها أبا من أبا او كره من كره

    3. Kuku on 1 نوفمبر، 2020 11:06 ص

      هل الصحافي كاتب هذا الموضوع تحرى هذا الاستنتاج؟ هل هو يعلم انه المغرب طبع مع إسرائيل عام ١٩٩٤ و انه لديها علاقات ممتازة نسبة للتاريخ اليهودي في المغرب و انه هناك تطبيع في العلاقات الثقافية من عام ١٩٩٨. ما دخل الامارات؟

    4. Le plombier on 1 نوفمبر، 2020 1:39 م

      اوافق الاخ kuku لان نظام المخزن كان منذالقديم ولا يزال عين الصهاينةفي المنطقة . زد على ذلك وجود الاسرائليين في مختلف دواليب الحكم كمستشارين او امنيين .ولهذا فالارجح ان الاماراتيين هم من يتوددون للمغرب للتوسط ص

    5. يوسف الصحراوي on 2 نوفمبر، 2020 12:04 ص

      الجزائر هي إسرائيل افريقيا وهي الشوكة التي زرعها الاستعمار الفرنسي في العالم العربي لتقسيمه وشغله عن القضايا المصيرية وهي التي قسمت السودان واندونيسيا تحاول تمزيق المغرب امااسراءيل فيا ليث لنا علاقات معها على الاقل هي افضل من جار السوء

    6. إسماعيل on 2 نوفمبر، 2020 8:04 ص

      الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية حقيقة لا رجعة فيها فموتوا بغيظكم وما ضاع حق وراءه مطالب وكل الوطن أو الشهادة أقول هذا الكلام لمن لا يعرف سبب وجود الأمم المتحدة في الصحراء الغربية المحتلة، أنه لأجل تنظيم الاستفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي لا غير.

    7. قاريء للنصوص on 3 نوفمبر، 2020 3:30 ص

      كفى من نهيقكم يا حمير البوليزاريو! دعوا المغرب وملكه لشانهما.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter