Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أغسطس 27, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » ابن زايد غلب الشيطان وذهب أبعد من السادات.. هذا ما يختلف بالتطبيع الإماراتي عن الاتفاقيات السابقة 
    الهدهد

    ابن زايد غلب الشيطان وذهب أبعد من السادات.. هذا ما يختلف بالتطبيع الإماراتي عن الاتفاقيات السابقة 

    وطن18 أغسطس، 2020
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ابن زايد watanserb.com
    ابن زايد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل مختلف كلياً عن اتفاقيتي السلام السابقتين مع مصر والأردن، موضحةً أنه على عكس المعاهدات السابقة، فإن الاتفاقية الأخيرة مع الإمارات، ليست في الحقيقة صفقة سلام، إنما تهدف إلى محاولة إجراء تعديل جيوسياسي إقليمي.

     

    وأوضحت الصحيفة، أنه عقب الإعلان الرسمي عن اتفاقية التطبيع بين تل أبيب وأبوظبي، فقد بدأت علاقات دبلوماسية مفتوحة، لافتةً إلى أنه “بعد مرور 48 ساعة، تم بالفعل توقيع أول صفقة تجارية بين الطرفين، بشأن التعاون في إيجاد لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد.

     

    وأكدت الصحيفة أن هذه الصفقة التجارية “يبدو أنها كانت قيد الإعداد أو جرى الاتفاق عليها قبل وقت طويل من الاختراق الدبلوماسي”، مشيرة إلى أن التطبيع الأخير لحقه “انفتاح مفاجئ للمكالمات الهاتفية المباشرة بين الجانبين”.

     

    منافسة إسرائيلية إماراتية

    وأوضحت الصحيفة، أن “هناك حالة تنافس إسرائيلية وإماراتية في إرسال التهاني بالعربية والعبرية، وبدأ سبعة آلاف حساب إماراتي في متابعة وزارة الخارجية الإسرائيلية بموقع تويتر”، مشددةُ على أن هذا الاتفاق يختلف كثيرا عن اتفاقيات السلام التي وقعتها إسرائيل بالماضي.

     

    وأشارت إلى أن الاتفاقات السابقة “لم يتبعها هذا النوع من الحب المفتوح”، مبينة أنه “بعد عقود طويلة من السلام على طول الحدود المصرية والأردنية، لا تزال علاقات إسرائيل معهما، مقتصرة على العلاقات الأمنية السرية، وتفتقر إلى الدفء والانفتاح”، وفق تعبيرها.

     

    وقالت الصحيفة إنه “رغم عدم تحديد الجدول الزمني للتطبيع الإماراتي مع إسرائيل، إلا أن هذا التطبيع مختلف تماما، ويبدو أنه أكثر سهولة”، مضيفة أن “الطرفين استكملا علاقاتهما الموجودة أصلا بالسابق، إدراكا لمصالحهما المشتركة”.

     

    وضمن مقارنة الصحيفة الإسرائيلية الاتفاقية الجديدة مع اتفاقية مصر، أشارت الصحيفة العبرية، إلى أن “تل أبيب خاضت خمسة حروب مروعة مع مصر في ربع قرن”، معتبرة أن “السلام حتى وإن كان باردا فإنه كان يعني بالنسبة لإسرائيل إخراج أكبر دولة عربية من صف الأعداء، مع تداعيات أمنية واقتصادية كبيرة”.

     

    وتابعت الصحيفة: “بالنسبة لمصر كان الاتفاق، لا يحظى بشعبية في الداخل، ولكنه تمثل في عودة شبه جزيرة سيناء، وبناء علاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة”.

     

    ترتيب جيوسياسي

    أما فيما يتعلق باتفاقية السلام مع الأردن، فإنها جاءت عام 1994، بعد أكثر من ربع قرن من الصراع، وفق ما أوردته “هآرتس” التي نوهت إلى أن “آخر صدام كبير مع عمّان كان خلال معركة الكرامة عام 1968”.

     

    وأردفت الصحيفة: “اتفاق السلام مع الأردن لم يقتصر على وقف القتال بين الطرفين، لكنّه مكّن الأردنيين من الشراكة القوية لتحديد طبيعة حل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

     

    وأكدت الصحيفة أن إعلان الأسبوع الماضي عن تطبيع العلاقات مع الإمارات “قصة مختلفة للغاية”، مشيرة إلى أنه “من الغريب أن نسمي الاتفاقية بالسلام، لأن الجانبين لم يكونا في حالة حرب مع بعضهما البعض”.

     

    واستدركت: “لكن الأمر يتجاوز ذلك بكثير، فإن التطبيع الإسرائيلي والإماراتي لا يحمل علاقات دافئة فحسب، بل إنه خطوة من أجل إعادة ترتيب جيوسياسي أوسع بكثير في المنطقة”، منوهة إلى أن “الارتباط بين إسرائيل ودول الخليج بدأ بشكل جدي منذ عقدين ونصف، عقب اتفاقية أوسلو، وكان من شبه المؤكد أنه سيخرج للعلن بحال لم تتعثر عملية السلام مع الفلسطينيين”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم ذلك فقد “ظلت الروابط خلف الكواليس قوية، ونمت بشكل قوي خلال العقد الماضي، بعد تصدر التهديد الإيراني كقضية مشتركة”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن اتفاقي مصر والإمارات مع تل أبيب، اعتمدا على فصل الصراع العربي عن الفلسطيني، رغم ترويج الرئيس المصري آنذاك أنور السادات على أن اتفاقية كامب ديفيد، تتضمن أيضا التزاما إسرائيليا بإجراء محادثات “الحكم الذاتي” مع الفلسطينيين، لافتة إلى أن اتفاقية السلام الأردنية كانت في سياق فلسطيني كامل.

     

    ورأت أن “ما فعله محمد بن زايد، هو إعلان تخل عن الصراع الفلسطيني مع إسرائيل، وهو ثاني زعيم عربي بعد السادات يرفض القضية الفلسطينية، ولا يدفع لها أكثر من مجرد الكلام”، مؤكدة في الوقت ذاته أن الزعيم الإماراتي ذهب إلى أبعد من السادات، في اتفاقيته الأخيرة.

     

    وتوقعت الصحيفة أن يمثل التطبيع الإماراتي خطوة أمام دول أخرى بالمنطقة، للانضمام إلى نفس المسار، مشيرة إلى أن “نتنياهو وابن زايد يأملان في تحقيق أشياء أكثر من علاقة المنفعة المتبادلة بين الطرفين”.

     

    وتابعت: “الصفقة الإسرائيلية الإماراتية هي محاولة لتأسيس مجموعة من الدول ذات التفكير المماثل بالشرق الأوسط، وتحقيق تعديل جيوسياسي إقليمي لمواجهة إيران من ناحية، وتعزيز التكنولوجيا وإقامة العلاقات التجارية من ناحية أخرى”.

    إسرائيل الاردن الامارات فلسطين محمد بن زايد مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ناصر on 18 أغسطس، 2020 10:50 ص

      الله يرحم زايد النار تخلف رماد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter