Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » موقع أمريكي: سياسات السيسي ستؤدي في النهاية لانفجار عنيف.. وهذا السيناريو المتوقع في مصر
    الهدهد

    موقع أمريكي: سياسات السيسي ستؤدي في النهاية لانفجار عنيف.. وهذا السيناريو المتوقع في مصر

    وطن4 نوفمبر، 2019
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سياسات السيسي watanserb.com
    سياسات السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- سلط إلدار ماميدوف، وهو دبلوماسي ومستشار السياسة الخارجية للجنة الديمقراطية بالبرلمان الأوروبي، في مقالة له بموقع “لوب لوج” الأمريكي، الضوء على سياسات السيسي القمعية في مصر مشددا على أن هذه السياسات ستتسبب بالنهاية في انفجار عنيف وستفتح أبواب الهجرة غير النظامية على مصرعيها وهو الأمر الذي يخشاه القادة الأوروبيين.

    وبحسب “ماميدوف” فإن السؤال الذي يطرحه أعضاء البرلمان الأوروبي هو ما إذا كان الاستمرار في صرف مئات الملايين من أموال دافعي الضرائب الأوروبيين إلى مصر يُعَد سياسة سليمة. إذ كشفت الاحتجاجات الأخيرة، بالرغم من نطاقها الضيق، عن حدود النموذج المصري. فهو يقوم على الجمع بين الإصلاحات الاقتصادية النيوليبرالية التي فرضها صندوق النقد الدولي وتستند إلى التقشف، مع قمع عنيف للمعارضة السياسية.

    يقول ماميدوف إن السلطات المصرية تحاول تصوير المحتجين على أنهم «إرهابيون وإسلامويون»، لكن هذا تضليل متعمد. إذ اندلعت الاحتجاجات الأخيرة بسبب التكلفة الاجتماعية المدمرة لإصلاحات السيسي. فبعد ثلاث سنوات من بدء تنفيذ برنامج صندوق النقد الدولي، مقابل منح مصر قرضاً بقيمة 12 مليار دولار، أصبح 33% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر، مقابل 28% في عام 2015.

    ووفقاً لإحصائيات البنك الدولي، يُقدَّر عدد الفقراء والمعرضين للفقر بنحو 60% من السكان، مع تزايد معدل غياب المساواة. يضاف إلى كل هذا وجود تقارير عن تفشي الفساد داخل الجيش، الذي يمثل الدعامة الأساسية لسلطة الرئيس.

    يسعى لإحياء لعبة الحرب الباردة.. “ناشونال إنترست”:سياسات “السيسي” الضالة تقود مصر للهاوية

    إضفاء الشرعية على القمع

    يقول ماميدوف، بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، فإنَّ الاستمرار في ضخ الأموال في نموذج فاشل يمثل خطأً أخلاقياً واستراتيجية محدودة النظر من الناحية السياسية. إذ يضفي ذلك شرعية إلى القمع، ويجعل من لقب بطل العالم في حقوق الإنسان، الذي يصف الاتحاد الأوروبي نفسه به، أضحوكة.

    وفي الوقت نفسه، يضر ذلك بمصالح أوروبا الخاصة على المدى الطويل. ويحتج مؤيدو استمرار الشراكة مع السيسي بأنَّ هذا أمر ضروري لحماية الاستقرار في مصر والتحكم في تدفقات الهجرة إلى أوروبا. وكانت هذه الحجة لتُعتبَر مقبولة، لو أنَّ حكومته قادرة على توفير استقرار حقيقي ومستدام. لكن في الواقع، ومثلما اتضح من الاحتجاجات الأخيرة والقمع العنيف لها، فمن المرجح أنَّ سياسات السيسي ستسهم في تفاقم التوترات في المجتمع المصري؛ مما سيؤدي في النهاية إلى انفجار عنيف، ومن ثم، فتح الباب على مصراعيه أمام فيضانات الهجرة غير المنتظمة التي يخشاها القادة الأوروبيون.

    ويوضح القرار الذي تبناه البرلمان الأوروبي أنَّ بعض أركان المؤسسة الأوروبية على الأقل تدرك مخاطر الدعم غير المشروط للنظام المصري. ومع ذلك، فكما هو متوقع، حاول اليمين المتطرف في البرلمان الأوروبي دعم السيسي.

    إذ صوَّتت ضد القرار كتلة «المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين»، التي تضم بين عضويتها حزب Vox الإسباني الذي يتوق لإحياء الحكم الديكتاتوري للجنرال فرانثيسكو فرانكو، وكتلة «الهوية والديمقراطية» اليمينية المتطرفة التي تصرح بعدائها للإسلام، وعلى رأسها الفرنسية مارين لوبان والإيطالي ماتيو سالفيني. لكن أصوات الأحزاب الرئيسية تجاوزت أصوات اليمين المتطرف بكثير، ورفضت أن تسقط فريسة لفزاعة الإسلاموية.

    ويرى ماميدوف أن هذه النتيجة تسلط الضوء على عدم كفاية التأثير الذي ترغب الحكومة المصرية في إحداثه داخل الاتحاد الأوروبي. إذ لن تغير الحكايات عن تشييد دور عبادة مسيحية جديدة في البلاد، مهما كانت موضع ترحيب، وجهة النظر الشائعة داخل الساحة السياسية الأوروبي عن نظام السيسي. فالانتقادات المُوجَّهة لهذا النظام سياسية وليست روحانية؛ وبالتالي فالطريقة الوحيدة التي يمكن معالجتها بها بفعالية هي من خلال إجراء إصلاح سياسي ملموس.

    أما كل ما هو خلاف ذلك، فيعد مخاطرة من القاهرة ستجعلها عالقة في تحالف بغيض يفرضه الواقع مع اليمين الأوروبي الذي تملؤه مشاعر الإسلاموفوبيا. وهذا يقوض مكانة مصر بوصفها فاعلاً «مهماً ومؤثراً» في المنطقة، مثلما تصف نفسها، ويضر بسمعتها في أوروبا والعالم الإسلامي، والأهم بين الكثير من المصريين أنفسهم.

    الاتحاد الاوروبي عبد الفتاح السيسي مظاهرات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter