Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يوليو 31, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “تظل السعودية مؤذية ما بقي ابن سلمان في السلطة”.. الكونجرس يفتح “الملفات السرية” ويحاصر ترامب
    الهدهد

    “تظل السعودية مؤذية ما بقي ابن سلمان في السلطة”.. الكونجرس يفتح “الملفات السرية” ويحاصر ترامب

    وطن1 ديسمبر، 2018
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بن سلمان والكونجرس watanserb.com
    بن سلمان والكونجرس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- في إشارة للضغط الكبير الواقع على ترامب من قبل المؤسسات الأمريكية لتستره على ابن سلمان، قال الرئيس المقبل للجنة المخابرات في مجلس النواب الأميركي آدم شيف إن الكونجرس سيبحث بشكل أعمق في قضايا عديدة تتعلق بالسعودية.

     

    وأكد “شيف” في مقابلة مع قناة “سي أن أن” أنه من بين هذه القضايا اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والدور السعودي في حرب اليمن، وأزمة السعودية مع قطر.

     

    وأوضح أنه يتعين الوصول إلى فهم كامل لما تقوم به السعودية، مشيرا إلى أنه سيسعى للبحث في “علاقة السعودية مع الشركاء في منطقة الخليج، ودورها في عملية السلام بالشرق الأوسط”.

     

    وفي ما يتعلق باغتيال الصحفي جمال خاشقجي، قال شيف –النائب عن الحزب الديمقراطي- إن إيجاز وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بخصوص هذه القضية سيكون عاملا رئيسيا في الرد على السعودية.

     

    وكان شيف قد قال في تصريحات سابقة إن مجلس النواب –الذي سيهيمن عليه الديمقراطيون في دورته المقبلة- سيعمل في قضية خاشقجي وفقا لمصلحة الولايات المتحدة، وليس مصلحة الرئيس.

     

    ورأى المشرع الديمقراطي البارز أن الرئيس دونالد ترامب لم يكن صادقا مع الأميركيين في قضية مقتل خاشقجي، وأنه “يبعث رسالة للمستبدين في العالم أنه بإمكانهم قتل الناس دون أن ينالوا العقاب”.

     

    المملكة ستظل مؤذية ما بقي هو في السلطة

    من جانبه أكد المحرر “ألبرت هنت” في مقاله بموقع بلومبرغ الأميركي، مستندا إلى ما يقوله محلل أميركي محنك شكك في محمد بن سلمان منذ البداية بأن المملكة ستظل مؤذية ما بقي هو في السلطة.

     

    ويرى المحرر إن بن سلمان يخطئ في تقديره أن الفضيحة حول دوره في مقتل خاشقجي سوف تتلاشى بدءا بحضوره اجتماع مجموعة العشرين لقادة العالم هذا الأسبوع في الأرجنتين.

     

    وأشار إلى ما قاله بروس ريدل المحلل الأميركي البارز بشؤون الشرق الأوسط بأنه “ستظهر صورته مع زعماء العالم ويقول انظروا لقد عادت الأمور إلى طبيعتها”.

     

    ووصف المقال تقييم ريدل بأنه أشد قسوة على ولي العهد من تقييم معظم المحللين الآخرين لكن مؤهلاته تجعل تقييمه جديرا بالاعتبار.

     

    وأضاف أنه في الوقت الذي تهافت فيه معظم المؤسسات السياسية والتجارية والإعلامية والسياسة الخارجية الأميركية، في الربيع الماضي، على الإشادة بولي العهد الشاب كمنقذ سعودي مجدد كان ريدل يشكك في ذلك وكان يعتقد أنه كان مندفعا بل وحتى متهورا.

     

    وقد خطّأ ريدل إدارة ترامب لاعتمادها الزائد على السعودية كحليف في الشرق الأوسط، مضيفا أنه “ليس من الواضح من الذي أفسد التستر أكثر بن سلمان أم ترامب”.

     

    وحتى قبل قضية خاشقجي، شكك ريدل في رزانة وبصيرة الأمير، إذ تحولت الحرب السعودية ضد المتمردين الحوثيين الموالين لإيران في اليمن إلى كارثة إنسانية وعرّضت السعودية لانتقادات من معظم أنحاء العالم.

     

    ابن سلمان محاصر في الأرجنتين

    ونددت منظمات حقوقية وصحفية بمشاركة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قمة العشرين بالأرجنتين رغم الشبهات التي تلاحقه بشأن قتل مواطنه الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة بإسطنبول.

     

    وتساءلت منظمة هيومن رايتس ووتش -عبر تويتر– عما إذا كان مستشارو بن سلمان قد حذروه من خطورة إجراء تحقيق جنائي بالأرجنتين بشأن مسؤوليته عن جرائم حرب مزعومة، فغيّر ولي العهد مكان إقامته إلى السفارة السعودية.

     

    وأضافت المنظمة أنه “بعد اليوم، قد يرغب ولي العهد السعودي في طلب المشورة نفسها في كل مرة يغادر فيها المملكة”.

     

    من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية إنه في الوقت الذي يجتمع فيه قادة العالم في قمة العشرين، يجب ألا يُعطى محمد بن سلمان تفويضا مطلقا بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في السعودية واليمن.

     

    وأضافت المنظمة -عبر تويتر- أنه يتوجب على حلفاء السعودية أن يرفعوا أصواتهم ضد الانتهاكات، وأن يقدموا حقوق الإنسان على الصفقات التجارية.

     

    وفي السياق، أعرب الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد صحفيي أميركا اللاتينية والكاريبي عن إدانتهم الشديدة للهجمات المتواصلة على الصحفيين.

    دونالد ترامب محمد بن سلمان ولي العهد السعودي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter