Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » صورة لزعماء دول الخليج في قمتهم مع “ترامب” العام الماضي تلخص ما حدث بعدها!
    الهدهد

    صورة لزعماء دول الخليج في قمتهم مع “ترامب” العام الماضي تلخص ما حدث بعدها!

    وطن21 مايو، 2018
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ترامب - محمد بن زايد - محمد بن سلمان watanserb.com
    ترامب - محمد بن زايد - محمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع قرب دخول الأزمة الخليجية عامها الثاني، نشر الكاتب الصحفي القطري ورئيس تحرير صحيفة “العرب” عبد الله العذبة صورة  لزعماء دول الخليج وممثليهم في القمة الاسلامية الأمريكية التي عقدت في 20آيار/مايو 2017، تلخص ما حدث في أعقاب القمة وما تلاها من تآمر على قطر.

     

    ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر زعماء دول الحصار في الدول الخليجية الثلاث (السعودية والإمارات والبحرين) على يسار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين ظهر زعماء قطر والكويت وممثل سلطنة عمان في الجانب الآخر يمين “ترامب”.

    صورة بختام القمة الخليجية الأميركية في الرياض قبل سنة..
    هذه الصورة تلخص ما حصل بعدها في #الأزمة_الخليجية بتاريخ 20-5-2017. pic.twitter.com/YLWCGKGRW0

    — المحامي عبد الله بن حمد آل عذبة (@A_AlAthbah) May 20, 2018

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح إلى تأثير زيارته الأخيرة إلى الخليج على قرار قطع علاقات دول الحصار مع قطر، حيث كشف أنه تلقى معلومات خلال هذه الزيارة تفيد بأن الدوحة تمول حركات ذات “آيديولوجية متشددة”.

     

    وذكر في تغريدات في حسابه الرسمي على “تويتر” في يونيو/حزيران الماضي إن زيارته للملكة العربية السعودية ولقاءه بالعاهل السعودي ومسؤولين آخرين “أتت أُكلها”. وإن الجميع “أشاروا إلى قطر وقالوا إنهم سيتخذون موقفا حاسما من مسألة التمويل وقد تكون هذه بداية النهاية للرعب الذي يبثه الإرهاب”، وهو ما يعكس تواطؤ دول الحصار وكيدها ضد قطر.

     

    يشار إلى أنه مع استمرار دول خليجية في فرض حصار على دولة قطر، منذ الخامس من يونيو الماضي، وفي وقت تبدو مؤسسات؛ كجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، غير معنيين بحل الأزمة، تبذل الكويت مساعي حثيثة للمّ شمل البيت الخليجي الذي بدأت جدرانه بالتصدّع بعد الأزمة الأخيرة، في حين تحاول سلطنة عُمان سد الفراغ الذي تركته الدول المقاطعة في التعامل مع قطر.

     

    ومنذ بدء حصار قطر، اتجهت الأنظار إلى عُمان والكويت، اللتين تبذلان جهوداً كبيرة لحل الأزمة، ورغم تصاعدها والتباعد الملحوظ في وجهات النظر بين أطراف الأزمة، فإن القيادة الكويتية تحديداً بدت مهتمة بالتوصل لطرف خيط يمكنها من خلاله الحوار بدلاً من الانخراط في القطيعة.

     

    ولطالما كانت الدبلوماسية الكويتية والعمانية تصبّ في اتجاه عربي وخليجي واحد؛ بالتركيز على المصالحات، وإزالة التوتر، والاتحاد في مواجهة المخاطر والتحديات، وبرز ذلك بشكل رئيس في الأزمتين السورية واليمنية، والقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى الأزمة الخليجية الآنفة الذكر.

     

    ولأمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، جهود سابقة في حل الأزمات التي سبق أن عصفت بمنطقة الخليج، استحق عليها أن يلقب بـ “عميد الدبلوماسية العالمية وحكيم العرب”، ففي العام 2014، أدّى دور الوسيط في حل الخلافات بين الدول الخليجية، ونجح في إنهاء أزمة سحب كل من السعودية والإمارات والبحرين لسفرائهم من الدوحة في ذلك الحين.

     

    وبعد مضي أكثر من 4 شهور على أزمة الخليج الحالية، تجددت جهود أمير الكويت حين التقى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبحثا معاً، الاثنين 16 أكتوبر 2017، سبل حل الأزمة الخليجية.

     

    وتأتي الزيارة بعد نحو شهرين من آخر تحرّك كويتي “معلن” في إطار الوساطة لحل الأزمة الخليجية، ومحاولة لمّ الشمل في القمة الخليجية، التي استضافتها الكويت في شهر ديسمبر الماضي.

     

    من جانبها، تتبنّى سلطنة عُمان الحياد تجاه أزمات المنطقة، وتفضّل أداء دور الوسيط في تقارب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، وكان لمسقط دور بارز في تخفيف الأزمة الخليجية المشتعلة منذ الخامس من يونيو الماضي؛ من خلال مساهمتها في كسر الحصار المفروض على قطر.

     

    وأطلق خبراء على “عُمان” اسم “‏سويسرا العرب”؛ لحياديتها وأداء دور في حل الخلافات، إذ لطالما احتفظت دوماً بعلاقاتها مع أطراف في كثير من نزاعات المنطقة، بصرف النظر عن الضغوط الإقليمية والعربية والخليجية.

     

    فعمان كانت من بين ثلاث دول عربية تضم السودان والصومال التي لم تقطع علاقاتها بمصر بعد معاهدة كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل، كما لم تقطع عُمان علاقتها بإيران خلال الحرب العراقية – الإيرانية، التي ساندت خلالها دول الخليج العراق بقوة.

    الأزمة الخليجية الإمارات البحرين السعودية العراق القمة الخليجية الكويت دونالد ترامب سلطنة عمان قطر قمة الرياض
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. Talel on 21 مايو، 2018 11:25 ص

      برنامج شالوم فضحكم يا الموبنة

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter