Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أغسطس 27, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » القدس أولاً، ثم يهودية الدولة
    تحرر الكلام

    القدس أولاً، ثم يهودية الدولة

    د. فايز أبو شمالة15 ديسمبر، 2017
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    القدس
    القدس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حسم الرئيس الأمريكي نتائج المفاوضات مع الإسرائيليين قبل أن تستأنف، وقبل أن تعلق ملفات صفقة القرن على أسوار القدس، التي صار اسمها أورشليم بقرار سياسي أمريكي، جاء مناصراً للممارسات الإسرائيلية التي استثمرت سنوات المفاوضات مع الفلسطينيين، فعملت على تغيير الواقع، وفرض السيطرة الأمنية والاقتصادية على كل مرافق الحياة بين النهر والبحر.

    كان القرار الأمريكي بالإعلان عن القدس عاصمة إسرائيل هو الطعنة النجلاء التي قطعت النخاع الشوكي لأي حلم فلسطيني بقيام دولة مستقلة على حدود سنة 67، لقد شلت الطعنة أطراف المفاوضات الفلسطينية، فما عاد لأي مفاوض القدرة على الحركة السياسية، وتسويق الوهم ثانية للشعب الفلسطيني، ولاسيما أن مشهد المفاوضات الفلسطيني قد أضحى ممسحة للقرارات الأمريكية، والتي ستتلاحق وفق الإرادة الإسرائيلية، فبعد الاعتراف بالقدس يأتي الاعتراف بالمستوطنات اليهودية جزء من دولة إسرائيل، ليصير من المنكر نزع أي مستوطنة عشوائية، لتكون الخطوة التالية هي شطب حق اللاجئين الفلسطينيين، ويليها الإقرار بعدم العودة إلى حدود 67 تحت أي ظرف كان، وقبل هذا وذاك لا بد من الإقرار الأمريكي والموافقة العربية على الشرط الإسرائيلي القاضي بقيام الدولة اليهودية بين النهر والبحر.

    القدس عاصمة لإسرائيل لا يعني إلا فشل مشروع السلام الممتد من عام 91، وهذا يفرض على الشعب الفلسطيني بتنظيماته السياسة وقواه الفاعلة أن يحدد معالم خطواته السياسية للمرحلة القادمة، والتي يجب أن تعتمد على المواجهات بديلاً عن المفاوضات، لتكون الخطوة الأولى هي سحب الاعتراف بدولة اسمها إسرائيل، كمقدمة للعودة إلى الميثاق الوطني الفلسطيني بصيغته الوطنية، وذلك بعد إعادة ترتيب البيت الفلسطيني بناء على فشل مشروع المفاوضات.

    إعادة ترتيب البيت الفلسطيني تبدأ بالمطالبة الشعبية برحيل الرئيس محمود عباس، وحل السلطة الفلسطينية، وتحميل الاحتلال مسؤوليته الكاملة تجاه السكان، يجب أن يتجرأ الجميع، ويرفع الصوت عالياً، بضرورة رحيل السيد محمود عباس فوراً، فمن كان بطلاً طوال مرحلة المفاوضات لا يحق له أن يكون بطلاً في مرحلة المواجهات، فالمسافة الفاصلة بين مرحلتين لا تسمح إلا بصعود قيادات فلسطينية جديدة شابة، قادرة على تحمل المسؤولية، وفي هذه الحالة الانتقالية قد نذكر الجميع بالمجلس التشريعي الفلسطيني كممثل حقيقي لإرادة الشعب الفلسطيني، وكجهة وطنية قادرة على تحمل المسؤولية، وقيادة العمل الوطني المؤقت إلى حين استكمال ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني بالشكل الذي يسمح بوحدة الصف ووحدة الموقف ووحدة الرؤية السياسية القادرة على رسم معالم الطريق وفق الإرادة الفلسطينية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter