Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - المجلة » شعرة الرسول محمد عليه السلام .. أثر مقدس يحافظ عليه البوسنيون منذ العهد العثماني
    أرشيف - المجلة

    شعرة الرسول محمد عليه السلام .. أثر مقدس يحافظ عليه البوسنيون منذ العهد العثماني

    وطن30 مايو، 2017
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في مدينة “ترافنيك” وسط البوسنة والهرسك يجري الحفاظ وبكل اعتناء على إحدى شعرات من لحية النبي محمد (ص)، تم إرسالها إلى المدينة كهدية خلال العهد العثماني.

     

    وحاول النظام في عهد يوغوسلافيا السابقة، القرن الماضي، دفع المسلمين في البلاد إلى نسيان هذا الأثر ذي القيمة المعنوية، إلا انه لم ينجح.

    ويعتبر هذا الأثر مهما بالنسبة لمسلمي البوسنة والهرسك، والذي حماه شعب هذا البلد لنحو نصف قرن من الزمن، بسرية تامة، خوفًا من وقوعه بيد النظام في يوغوسلافيا السابقة، الذي كان يشن حربًا شعواء ضد الآثار والقيم الدينية.

     

    قلّة قليلة من الناس، تعرف بوجود هذا الأثر المقدس في البوسنة والهرسك، وتقول الرواية، أنه جرى إرسال شعرتين من شعرات لحية النبي محمد (ص) إلى سليمان باشا، أحد ضباط الجيش العثماني في المنطقة، في أوائل القرن الـ 19 الميلادي، نظرًا للخدمات الكبيرة التي حققها من أجل الدفاع عن الدولة العثمانية في القارة الأوروبية.

     

    وقد أمر الباشا العثماني وضع الشعرتين من اللحية الشريفة، في مسجد آلاجه، وسط مدينة “ترافنيك” البوسنية، وفتح المكان الذي تم وضع الشعرتين فيه أمام الزيارة خلال المناسبات الدينية، إلا أن النظام في يوغوسلافيا السابقة، حظر على المسلمين هذه التقاليد لينسى المسلمون مع الزمن وجود هذا الأثر المهم في بلدهم.

     

    توارث حفظة هذه الأمانة المقدّسة، التي نسي وجودها الغالبية العظمى من المسلمين في البلاد، شرف حماية ورعاية شعرتين من لحية النبي محمد، جيلًا بعد جيل، وحافظوا على الشعرتين بسرّية تامة، خوفًا من وقوعها في أيدي النظام اليوغوسلافي.

     

    وتمت حماية الأمانة المقدسة خلال حرب البوسنة (1992 – 1995) أيضًا، والمحافظة على الصندوق الأصلي الذي أرسلت فيه الشعرتين والذي يعود للقرن الـ 19 الميلادي.

    وقال “جمائل إبرانوفيتش”، إمام جامع آلاجه بمدينة “ترافنيك” البوسنية، إن مسلمي البوسنة يظهرون الكثير من الاحترام والتقديس للنبي محمد (ص) والصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين.

     

    وأضاف: في العهد العثماني، كانت الدولة (العثمانية) ترسل إحدى الأمانات المقدسة إلى إحدى ولاياتها، لتكريم تلك الولاية ولتحل عليها البركة.

     

    وأشار إبرانوفيتش، إن الدولة العثمانية، أرسلت إلى ثلاثة أماكن مختلفة في البوسنة والهرسك، شعرات من اللحية الشريفة، وأن الناس كانوا يأتون لزيارة هذه الأمانات المقدسة، ويكثرون من الصلاة على النبي أثناء الزيارة.

     

    وتابع إبرانوفيتش قائلًا: إن هذا التقليد بقي مستمرًا حتى سيطر الشيوعيون على مدينة ترافنيك، وحظروا ممارسة التقاليد الدينية فيها. ورغم توقف تلك التقاليد، إلا أننا واصلنا حماية الأمانة المقدسة بسرية تامّة، بعيدًا عن أنظار النظام الشيوعي.

     

    ولفت إبرانوفيتش، بحسب موقع TRT أن عددًا من الأشخاص تناوبوا على الاهتمام بالأمانة المقدّسة ورعايتها رغم الحظر الذي مارسه النظام الشيوعي، وأن عددًا قليلًا جدًا من الناس كانوا يعلمون بوجود الأمانة المقدّسة ويأتون بطريقة أو بأخرى إلينا لزيارتها.

     

    وأشار إبرانوفيتش، أن رئاسة الشؤون الدينية في البوسنة والهرسك، تنتظر الإشارة لإعادة فتح الأمانة المقدسة للزوار، وأنهم ينتظرون إعادة التقليد في جامع “الغازي خسرو بك” في العاصمة البوسنية سراييفو، ليشرعوا بالسماح مجددا لرواد جامع آلاجه في مدينة ترافنيك بزيارة الأمانة المقدسة.

     

    وتابع قائلًا: إن وجود هذه الأمانة المقدسة اليوم، على أرض أوروبا، يحمل معنىً كبيرًا بالنسبة لنا مسلمي هذه القارة، من بوسنيين وألبانًا وأتراك.

     

    البوسنة والهرسك النبي محمد النبي محمد عليه السلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل هذا قميص النبي محمد؟! (صور)

    1 أبريل، 2024

    جماهير منتخب البوسنة والهرسك تتضامن مع فلسطين برفع علم بلادها في تصفيات يورو 2024 (فيديو)

    21 نوفمبر، 2023

    كاهن هندوسي لـِ”إسرائيل”: “عدونا واحد.. محمد وأتباعه”.. وخديجة بن قنة تدعو قادة الخليج للتحرك

    14 أكتوبر، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter