Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “ميدل إيست”: هكذا أنقذ بشار الأسد ترامب قبل قطع رقبته.. ومنحه فرصة ذهبية للبقاء في السلطة
    تقارير

    “ميدل إيست”: هكذا أنقذ بشار الأسد ترامب قبل قطع رقبته.. ومنحه فرصة ذهبية للبقاء في السلطة

    ترجمة وطن10 أبريل، 2017
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بشار الأسد watanserb.com
    بشار الأسد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ” منذ تنصيبه في يناير الماضي، يعمل دونالد ترامب على تنظيم الحركة داخل إدارته، لا سيما وأن التحقيقات الجارية في مكتب التحقيقات الفدرالي حول التواطؤ المحتمل بين فريق الحملة الانتخابية الخاص بترامب والحكومة الروسية يعد في صدارة مشاكله”. هكذا بدأ موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني تقريره.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن التحقيقات الخاصة بالعلاقات بين ترامب والحكومة الروسية التي بدأت في أوائل يوليو 2016 ألقت بظلالها القاتمة على الإدارة الوليدة، وفي غضون أقل من شهر من توليه منصبه، فقد ترامب مستشاره لشؤون الأمن القومي مايكل فلين بعد أن حاول التغطية على الاتصالات مع المسؤولين الروس خلال الحملة الانتخابية، وفي الأيام الأخيرة تعرض لضربة قاسية عندما أقيل رئيس المركز الاستراتيجي السياسي ستيف بانون من مجلس الأمن الوطني وحل محله مسؤولون أمنيون.

     

    واعتبر الموقع أنه لا يوجد دخان بدون نار، لذا وعلى ما يبدو فإن علاقات ترامب مع الحكومة الروسية في الغالب صحيحة، كما في الوقت نفسه الاستقالات غير المتوقعة للمسؤولين وفشل ترامب في كسب موافقة الكونغرس على وعوده الانتخابية الكبرى، لا سيما حظر المسلمين وإلغاء سياسة أوباما كير الصحية، قد حطم تماما الرجل الجديد في البيت الأبيض.

     

    ولفت ميدل إيست مونيتور إلى أنه في نهاية مارس، أي قبل أيام قليلة من هجوم الأسد الكيميائي، كان معدل ما تحقق لترامب وحصل على الموافقة بالكونغرس 35 في المائة، وهو أدنى مستوى لأي رئيس في سنته الأولى، لذا فإنه إذا استمر هذا الانخفاض المستمر في شعبيته، آماله في الفوز بفترة ثانية تكاد تكون معدومة.

     

    وأوضح الموقع أنه عن طريق قصف السكان المدنيين في خان شيخون بالسلاح الكيميائي، منح بشار الأسد شريان الحياة إلى ترامب، حيث أصبحت سوريا المسرح المثالي لترامب كي يستعرض قوته خارج الولايات المتحدة، فضلا عن أن هذا القصف ينفي المزاعم التي تتحدث عن علاقة حملته الانتخابية بالحكومة الروسية.

     

    وذكر الموقع أن الأسد قد فهم بغباء واضح التصريحات الأخيرة لمسؤولي البيت الأبيض بأن أولوياتهم هي داعش، معتبرا أنه يمكنه أن يتصرف دون عقاب وعلاوة على ذلك أساء تفسير خطاب ترامب الانعزالي وأقواله بأنه يريد أن يكون رئيس أمريكا، وليس رئيسا للعالم.

     

    إن سوء التقدير الفادح الذي ارتكبه الأسد أنه اعتقد أنه كان لديه رخصة لاستخدام الأسلحة الكيميائية التي ما زال يخزنها، في تحد للمجتمع الدولي، ولكن عندما ترتكب جريمة ضد الإنسانية على نحو مروع مثل هجوم السارين، يجب أن تكون هناك عواقب، حتى من ترامب.

     

    وعلى الرغم من التهديدات اللاحقة بأن أمريكا سوف تكرر الضربات الصاروخية على سوريا، إذا لزم الأمر، لا يوجد شيء في الأفق يؤكد أن واشنطن أو حلفائها يريدون الدخول في مواجهة مع الروس، خاصة وأنه قال حليف أمريكا الرئيس البريطاني إن هذه ليست بداية حملة عسكرية، وأن القصد من الهجوم فقط أن يكون رادعا؛ وبالتالي الضربة محدودة على القاعدة الجوية من حيث انطلقت الطائرات التي تحمل الغاز المميت، لكنه بالتأكيد إذا أراد ترامب التصعيد لكان قد وسع صواريخه لتشمل قصور الأسد في دمشق.

     

    واعتبر ميدل إيست مونيتور أنه من الناحية السياسية، كان دونالد ترامب حتى نهاية مارس رجل ميت، بسبب فضائحه المتعلقة بروسيا ومطاردته لما أسماه بـ”وسائل الإعلام الشريرة”، وكانت  إدارته تمضي نحو مسار الانهيار، حتى جاء بشار الأسد وأنقذه بمهاجمة خان شيخون بأسلحة كيميائية.

     

    الحملة الضربات الكيميائي بشار الأسد ترامب ميدل إيست مونيتور
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter