Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » دحلان “يلطم” في فرنسا وكوادره: أبو فادي ليس نموذجا مثاليا ولا مانع من شم الهواء في باريس
    الهدهد

    دحلان “يلطم” في فرنسا وكوادره: أبو فادي ليس نموذجا مثاليا ولا مانع من شم الهواء في باريس

    وطن11 مارس، 2017
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد دحلان watanserb.com
    محمد دحلان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعتقد انه كون كادراً قادراً على إحداث تغيير جذري لصالحه في الشارع الفلسطيني من الضفة الغربية إلى قطاع غزة, فأخذ على عاتقه تنفيذ أجندات خارجية مشبوهة تحت مسمى “اصلاح البيت الفتحاوي” ولكن ما خفي كان أعظم إذ ما يحاول فعله دحلان تقسيم حركة فتح التي يقودها محمود عباس وأكبر دليل ما جرى في القاهرة مؤخراً وطرد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب.

     

    دحلان الهارب من قطاع غزة والمفصول من حركة فتح والملاحق قانونيا يحتمي تحت عباءة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد كمستشار, وينفذ أجندته في البلدان العربية التي شهدت ثورات الربيع العربي كـ”مصر” اذا لعب دوراً جهوريا في انقلاب عبد الفتاح السيسي وكذلك رصد له دور في محاولة تخريب الثورة التونسية إضافة إلى ليبيا .

     

    ووصل دحلان إلى باريس فجر أمس، ليشرف بنفسه على ترؤس لقاء واسع لكوادره، بحضور بارز من فلسطينيي أوروبا المؤيدين له وشخصيات أخرى لم تتضح أسماؤها بعد.

     

    وفق مصادر في “تيار دحلان”، استفاد الرجل من الجلبة القائمة في فرنسا جراء تنافس المرشحين في الانتخابات الرئاسية، فيما سيحضر اللقاء، الذي من المقرر أن يبدأ اليوم السبت، عشرات الأفراد والكوادر من القاهرة والإمارات وقطاع غزة.

     

    وأضافت تلك المصادر، في حديث إلى صحيفة “الأخبار” اللبنانية، إن دحلان سيبدأ خطوة تنفيذ هيكل قيادي يوازي عمل السفارات الفلسطينية التي تديرها السلطة في عواصم أوروبا المهمة.

     

    على خطّ موازٍ، تزيد تلك المصادر بأن «أبو فادي انتهى قبل أيام من إضافة أرقام أكبر لأنصاره في لبنان بعدما قطعت السلطة رواتب العشرات من عناصرها الأمنية (القوة الأمنية) في مخيمات عين الحلوة ونهر البارد والمية ومية، فضلاً عن مساهمة زيارة زوجته وابنه البكر لتلك المخيمات، والحشد فيها عبر المشاريع الخيرية».

     

    ولا يبدو أن هذه الخطوة في باريس مرتبطة برفض القاهرة عقد هذا اللقاء في الأراضي المصرية، بل إنها «خطوة إلى الأمام» في الصراع مع السلطة، وخاصة أن المصريين وجدوا فرصتهم للتواصل مع حركة «حماس» في غزة، فيما جاءت خطوة طرد عضو اللجنة المركزية في «فتح» جبريل الرجوب، لتصير خبراً يفاخر به ضابط استخبارات مصري أمام شبان فلسطينيين خرجوا لحضور مؤتمر عقده دحلان قبل نحو عشرة أيام، وفق المصادر نفسها. وتضيف: «ثقة أوروبا تنخفض بمحمود عباس… المستقبل السياسي واعد لشخصية مقبولة من الجميع مثل دحلان».

     

    خلال التواصل مع السفارة الفلسطينية لدى باريس، قال السفير سلمان الهرفي، الذي نُقل من تونس بناء على إشكالات أخرى، إن «مؤتمر دحلان محاولة لتنفيذ ربيع فلسطيني بدعم عربي… الذين دمروا الدول العربية الشقيقة بربيعهم يحاولون فعل ذلك مع السلطة، والدول التي شاركت في هكذا مؤامرات معروفة للجميع».

     

    واستدرك الهرفي: «في السفارة الفلسطينية، نتابع تطورات الأوضاع ولا نمنع حرية التعبير، لكن حركة فتح عبّرت عن موقفها الرسمي بأن هذه المؤتمرات خدمة لإسرائيل… من يريد أن يدافع عن بلده فلينفذ المؤتمرات الواسعة هناك في فلسطين».

     

    أحد الذين ينوون الحضور من الشخصيات عقّب على دعوته بالقول: «أرى أن أبو مازن (رئيس السلطة محمود عباس)، في مرحلة صعبة، والقضية الفلسطينية في حالة أسوأ… دحلان ليس نموذجاً مثالياً، لكن من المهم أن نستمع إلى الآراء. وفي النهاية، لا مانع من شمّ الهواء قليلاً في باريس».

     

    إلى ذلك، أعلنت الرئاسة الفلسطينية أمس، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وجّه دعوة رسمية إلى عباس لزيارة البيت الأبيض قريباً، وذلك بعد تجاهل ترامب ووزير خارجيته التحدث مع المسؤولين الفلسطينيين ومنهم عباس منذ استلام الإدارة الجديدة مهماتها.

    الامارات القاهرة باريس جبريل الرجوب فتح محمد دحلان محمود عباس مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter