Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, أغسطس 28, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » المواطن المُخدر
    تحرر الكلام

    المواطن المُخدر

    رامي مهداوي4 فبراير، 2017
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سأدخل في الموضوع مباشرة من خلال سؤالي لك عزيزي القارئ: أين أنت مما يحدث حولك؟ وما أقصده بحولك هو الفضاءات المختلفة التي تتواجد بها وليس مكانا محددا بما لك وعليك من حقوق وواجبات. لتكون المحصلة النهائية مسؤوليتك تجاه المجتمع الذي أنت منه.

    للأسف ما أقرؤه في الآونة الأخيرة من خلال مشاهداتي لأحداث مختلفة وعدم وجود ردود أفعال من المجتمع/ المجتمعات الفلسطينية يجعلني أصف المواطن بأنه مواطن مُخدّر، وقد يقول قائل: المواطن تم تخديره، بالتأكيد هناك فرق كبير إذا ما كان المواطن خُدّر أو مُخدّرا بمعنى أن تم فعل التخدير بفعل فاعل من أجل وصول المواطن وبالتالي المجتمع إلى حالة اللامبالاة.

    كلٌ منا يعيش بحالة المواطن المُخدّر في المجتمعات المختلفة التي يعيشها، مجتمع العائلة، مجتمع العمارة، مجتمع الحي، مجتمع القرية/ المدينة/ المخيم، مجتمع العمل، مجتمع الحزب، مجتمع الجامعة، مجتمع الكنيسة والمسجد، لتحصد اللامبالاة جميع مكونات وأدوات المجتمع الفلسطيني، ليكون فريسة سهلة لمن أراد الانقضاض عليه.

    لا أحد يكترث إذا ما ارتفعت أسعار الكهرباء 5%، لا أحد يكترث إذا تم تأجيل انتخاب البلديات، لا أحد يكترث إذا كان قطاع غزة بحاجة لأبسط مستلزمات الحياة من ماء وكهرباء وأدوية، لا أحد يكترث ويسأل متى المصالحة؟ لا أحد يكترث الى متى سيبقى المجلس التشريعي اسما دون فعل؟ لا أحد يكترث ويتجرأ أن يسأل الى متى سيبقى حالنا بتراجع دائم؟!

    والأخطر من كل ذلك بأن عدوى التخدير انتقلت الى المؤسسات الأهلية ما جعل فعل المؤسسات التي يجب أن تلعب دورا توعويا وضاغطا حول حقوق المواطن وواجباته في حالة هذيان نتيجة التخدير، وإذا ما قال لي قائل إن تلك المؤسسات تمت محاربتها وتخديرها أيضاً؛ أرد عليه وبكل جرأة إذاً ما حاجتنا لها منذ البداية إن لم تستطع المؤسسة أن تحافظ على ذاتها وتواجه الظلام بكل أشكاله!! ما حاجتنا لمؤسسات ولدت ميتة من رحم بحاجة الى تغيير!! أصبحت أشك بأن الكثير من تلك المؤسسات هي ليست فقط مُخدرة وإنما شريكة في تخدير المواطن والمجتمع.

    حالة الخوف المحيطة بنا من جهة، والتخدير الذي أصابنا جميعاً من جهة أخرى، أفقدتنا روح الاستنهاض والنهوض وإعلاء صوتنا لمن يجب أن يسمعونا، التخدير جعلنا نبحث عن حلول فردية وليس جماعية، التخدير جعل المواطن يحمل شعار “حط راسك بين الروس وقول وينك يا قطاع الروس”، التخدير جعلنا نفكر بالمسكنات وليس بالعلاج، التخدير جعلنا نفكر في أقساط المنزل والسيارة، التخدير جعلنا نقبل أي حل دون التفكير في تبعيات ذلك.

    أخشى ما أخشاه بأن حالة التخدير التي نعاني من أعراضها الآن ستنتقل الى مستويات صعبة تقودنا الى نهاية ما بقي من المشروع الوطني، والدخول الى مرحلة جديدة يخطط لها ليس فقط الاحتلال وإنما المحيط الإقليمي برؤيا/ رؤى تجعلنا كمواطنين مخدرين تابعين لمشاريع أصبحت أكبر من قضيتنا الفلسطينية.

    إن لم نستيقظ جميعاً من حالة التخدير التي نعيشها، كل في موقعه، علينا ألا نلوم إلا أنفسنا، بالتأكيد العلاج من التخدير ليس بالنزهة المريحة وإنما هناك العديد من العقبات التي ستواجهنا، وأعتقد ان أولى هذه العقبات أن نجد من يسمعنا ونخبره بأن المواطن استيقظ من تخديره.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter