Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الأعمال الموسوعية والطرح الإسلامي المفقود (1)
    تحرر الكلام

    الأعمال الموسوعية والطرح الإسلامي المفقود (1)

    د. بسيوني الخولي14 نوفمبر، 2016
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    التفكير في العمل الموسوعي لا يستهوي الإنسان إلا إذا ألح عليه ، واقترن بمسئولية إنسانية جسيمة ، يحتّمها الانضواء تحت لواء الإسلام ، والانتماء إلى أمة المسلمين ، فالعمل الموسوعي دائماً ما يحمل رسالة مطوّلة ومفصّلة ، لا تنتهي مهمتها بمجرد وصولها إلى المخاطب ، بل إن مهمتها لا تبدأ إلا من بداية وصولها إليه ، حيث تشرع في إفراز آثارها ونتائجها وتوابعها ، عندما تمنحه فرصة طويلة للبحث والاستقصاء والتنقيب ، ثم الأخذ والرد والجدل ، ومن ثم يكون الطريق مهيئاً للاقتناع فالاعتناق ، إذا كان المتلقي منصفاً ، يملك عقلاً ناضجاً وفكراً خصباً .

    والأعمال الموسوعية تُوجّه إلى كافة صنوف وأبناء الجنس البشري ، لأنها تحمل في ثناياها أفكاراً عامة ، ومبادئ إنسانية ، ومثلاً وقيماً ، هي في الأغلب الأعم تهم جميع البشر ، فهي تُوجّه إلى المؤمن الموالي ، كما توجه كذلك إلى غير المؤمن وغير المهتم ، فالأول سيزداد إيمانه ، ويتعمق ولاؤه ، والأخير يُمنح الفرصة ، ليعرف ويطّلع ويهتم وربما يؤمن .

    إن الإسلام وطروحاته في كافة مناحي الحياة وعناصر الوجود ، يمثل ثورة من أجل الإصلاح والصلاح ، ومن ثم فهي تحتاج إلى من يوصّلها إلى البشر على اختلاف صنوفهم ، وهذه مهمة أبناء الإسلام ، ومهمة التبليغ لا تعني أن المسلمين مطالبون بإرغام الناس أن يكونوا مسلمين ، ولكن التبليغ هو للعلم  والإحاطة ، أما الإيمان فهو اختيار وأمره إلى الله .

    كما أن لغة الخطاب وأسلوب الحوار ينبغي أن يعمدا إلى مواءمة الرسالة ومحتوياتها ومفرداتها مع الواقع المعاصر ، في قضاياه ، وطريقة تفكيره ، وسلوك معاصريه ، وهذه المواءمة لا تعني بحال من الأحوال السير في ركاب العصر ، والتلون بألوانه ، والاصطباغ بأفكاره ، ولكن المواءمة تعني التعامل والتعاطي مع العصر بكل ظواهره وكافة وقائعه ، باستخدام أدوات تحليل خاصة ، ومنطق ذاتي يعبر عن خصوصية التناول وتميز التعامل .

    وللأعمال الموسوعية دورها الحاسم في كتابة التاريخ ، للحضارات والمدنيـات ، وللحقب الزمنية ، وللمناطق الجغرافية ، وللدول والنظم السياسية والاقتصادية ، ونوابغ البشر ، من خلال التناول المتأني والتحليل التفصيلي والبحث الحريص .

    ولقد كان التفكير في العمل الموسوعي يراودني ، ويداعب خيالي منذ نهاية عقد الثمانينيات وبداية تسعينيات القرن الماضي ، ومنذ ذلك التاريخ وأنا أعد العدة لخوض غمار هذه الرحلة الممتعة ، وكان لتجوالي في أنحاء من العالم الإسلامي ومعاشرة شعوبه ، بكافة طوائفها وفئاتها ، أثر بليغ في شحذ همتي للإقدام على عمل موسوعي ، والتصميم على المضي قدماً في سبيل إنجازه وإتمامه .

    كذلك كان للتطورات والتبدلات ، التي شهدها العالم ، وعلى الأخص الثورات العربية المجيدة التي تبشر بانبلاج فجر الحرية والكرامة لإمة ذات رسالة إنسانية ، أثرها في تحريك المشاعر وإلهاب الحماس لتقديم الطرح الإسلامي ونظرته الذاتية ومنطقه الخاص في التعامل مع تلك التطورات ، والدفع بنماذج الإسلام في الفعل والممارسة ، بوصفها بدائل تجمعت لديها مقدرات التواجد ومقومات التفاعل .

    إن تقديم رؤية إسلامية شاملة للمجتمع بكافة نظمه الفرعية : السياسية والاقتصادية والثقافية والحضارية .. الخ ، وحركته في اتجاه وضعية مثلي لحياة البشر ، عبر نماذج للممـارسة يضع أصولهـا الإطار المرجـعي الإسلامي ، ويشارك في صياغتها وتفعيلها أفراد المجتمع ، لهي رؤية جديرة بالبحث والدراسة ، وخليقة كذلك بإبلاغها إلى بني البشر ، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين .

    وشمولية الرؤية الإسلامية ، وعمومية الطرح الإسلامي لكافة جوانب المجتمع ، تمثل إحدى القضايا المحورية التي ينبغي إبرازها وتكثيف الضوء عليها ، لأنها في جوهرها ثورة إصلاح وصلاح ، كما أنها تتصدى بذكاء ومضاء للدعوى الخبيثة ، التي يحاول الكثيرون أن يقيموها في مواجهة الإسلام والمسلمين ، ومفادها أن الإسلام دين أحادي النظرة ، يغلب عليه طابع الشعيرة التعبدية التي تخرج به من إطار الحياة ، وواقع الحركة والفعل إلى نطاق النسك الجامد المحدود المنعزل عن الحياة .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter