Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, أغسطس 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » روعة التسامح
    تحرر الكلام

    روعة التسامح

    عــادل عبــــداللـه القنــاعــي26 سبتمبر، 2016
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    التسامح هذه الكلمة الجميلة والرائعة التي وللأسف ضاعت وتاهت في زماننا هذا ، بسبب الظلم والفساد والحروب الأهلية التي مزقت كيان ووحدة أوطاننا العربية والإسلامية ، هذه الكلمة ” التسامح ” التي أيقظت  ضمائر الكثير من العقول التائهة والضائعة في موج الحياة القاسية ، هذه الكلمة التي هزت مشاعر وأحاسيس الكثير من القلوب التي نست وتناست معنى الإنسانية والرحمة ، فكم تحتاج شعوبنا العربية والإسلامية إلى هذا المصطلح ” العجيب والنادر  ” المعروف بالتسامح والذي يبث روح الأمل والحياة في النفس العربية  في ظل المناوشات والمنازعات اليومية  التي نراها بأم أعيننا تحدث وتحصل في مجتمعاتنا الاسلامية  .

    فالتسامح هذه الصفة النبيلة التي تعزز فينا قوة وأهمية الغفران واتباع منهج العفو عند المقدرة ، وعدم التعصب للآراء الشخصية ، وحق الإنسان في التعبير عن رأيه دون المساس بمعتقدات الغير وتجريحهم ، ومناصرة الحق وعدم كتمانه ، والصبر على الإبتلاء ، حيث روي عن عبادة بن الصامت إنه قال : يا نبي الله أي العمل أفضل : قال الإيمان بالله والتصديق به والجهاد في سبيله قال : أريد أهون من ذلك يا رسول الله قال : السماحة والصبر ” صدق رسول الله “  ، ومن خلال غرس مفهوم التسامح في النفوس وخلق بيئة مناسبة وإعلام ناجح ، وسياسة تتسم بالإعتدال ، وحرية منتظمة ،  حين إذن نستطيع ان نجزم بان مفهوم التسامح سوف يصل إلى كل إنسان شريف  وأصيل  ، وذلك لكي ينشره على كل من خاب ظنه بالحياة ، أو ضاعت أحلامه وتبخرت ، أو سقط سهوا بدهاليز الأخطاء ، أو أصابه ظلم الأعداء ، فهكذا هي الحياة تعلمنا معنى الحفاظ على بث الروح والأمل والسعادة في النفوس .

    وفي هذه الأيام اشتد الصراع الطائفي والمذهبي والعنصري في عالمنا العربي والإسلامي ، وأصبح البشر يتقاتلون فيما بينهم لأتفه الأسباب ، وأصبحت الشوارع مرتعا للفوضى والسرقة والنهب ، وأصبحت المصالح الشخصية تطغى على أهمية الإنسان ، وأصبح الإنسان لا قيمة له ، وفقد التعايش الإيجابي بين البشر ، ولهذا يوجه قرآننا الكريم خطابه إلى عموم العقول الإنسانية لتمارس حريتها التي منحها الله لهم من غير تعصب ، من خلال ممارسة التسامح الديني والفكري وكذلك السياسي ، وذلك لضمان التعايش السلمي مع الأديان المختلفة واحترام مناهجهم بطريقة فرض أدب الحوار والتخاطب .

    وعليه فالتسامح يعتبر من أسمى الصفات الأخلاقية وأحد المبادئ الإنسانية القيمة التي أمرنا بها الله ورسوله الكريم باتباعها والعمل بها ، قال الله تعالى في كتابه الحكيم ” خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ” صدق الله العظيم ، فالعفو عند المقدرة ، وتجاوز أخطاء الآخرين ، ووضع الأعذار لهم دون التطرق إلى ماضيهم ، والنظر إلى مزاياهم وأفعالهم الحسنة الإيجابية من دون التركيز على عيوبهم وأخطائهم يعزز فينا لحمة التكاتف والإخاء وروح المحبة والتعاون ونبذ الكره والتعصب ، فهذا يعتبر هو الطريق الصحيح لبداية خالية من الحقد والكره والبغضاء .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter