Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, أغسطس 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » رائحة الموت
    تحرر الكلام

    رائحة الموت

    د. حسين الديك12 مايو، 2016
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يكاد لا يمر يوم على الفلسطينين الا ان يشيعوا فيه الجثامين ويذهبون الى المقابر ويفتحون بيوت العزاء ، فتنظر الى كل اوب وصوب تجد الجنازات تسير ورائحة الموت تنتشر بقوة ، حيث اصبح الموت لدينا امر اعتيادي كاي امر كان ، واصبح هو القاعدة والحياة هي الاستثناء ، لماذا؟؟ لقد وجدت الحكومات عبر التاريخ لتحمي الانسان وتحفظ كرامته وحقوقه وتحمي حياته ، واما نحن فنجد العكس تماما فالحكومكات في عالمنا العربي هي التي تقوم بالقضاء على حياة الانسان وقتله وافنائه، ونحن في الحالة الفلسطينية  وفي قطاع  غزة بالتحديد نقع ضمن هذا الاطار ، فحياة الانسان لا تساوي شيىء .

    ان قيام الشاب نايف نصار 30 عاما من مخيم جباليا شمال قطاع غزة بالانتحار حرقا  هو تجسيد لهذا الواقع الذي يعيشه شبابنا الفلسطيني ، فرائحة الموت تنتشر في كل مكان واصبح الموت هو الملاذ الاخير للتخلص من الظروف الصعبة الت يعشها شبابنا في هذا الايام وهذا يتعارض مع طبيعة الحياة الانسانية حيث في كل المجتمعات يطمح الشباب للحياة والعيش بكرامة وتحقيق الذات الا نحن فلماذا ؟؟ وما الذي يدفع الشباب الفلسطيني الى هذه الظاهرة ؟؟؟  ما هي الاسباب والدوافع ؟؟ وما هي الحلولا ؟؟؟  ومن يمتلك الحلول ؟؟؟.

    في نهاية العام 2010 احرق الشاب التونسي البوعزيزي نفسه وتفجرت ثورات الربيع العربي ودمرت امبرطوريات من الظلم والطغيان والديكتاتوريات العربية ، ولكن لدينا نحن الكثير من البوعزيزي الفلسطيني الذين احرقوا انفسهم في قطاع غزة ، ولكن ما النتيجة ؟؟؟ وما التحرك او التغير الذي حدث ؟؟ لا شيىء يذكر لماذا؟؟.

    الى متى سوف تستمر رائحة الموت وطلب والموت وارادة الموت لدى الشباب الفلسطيني ؟؟؟ والى متى سوف تبقى غائبة ارادة الحياة وحب الحياة وطلب الحياة لديهم؟؟؟ وما المقابل ؟؟ ولماذا كل هذا ؟؟؟.

    فالشعوب لن تغفر ولن ترحم هذه هي سنة التاريخ وسنة المستقبل مهما تجبر الطغاة وعبث البغاة فلا بد من انتصار ارادة الشعوب وارادة الحياة على كل الطغاة والمتجبرين ، و سياتي يوم  ويقول فيه الشباب الفلسطيني كلمته نعم للحياة ولا للموت ولا للظلم والتخلف ولا للدكتاتورية .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter