Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » فيديو » جيهان السادات تجيب على التساؤل الأهم: هل انتحر عبد الحكيم عامر أم قُتل
    فيديو

    جيهان السادات تجيب على التساؤل الأهم: هل انتحر عبد الحكيم عامر أم قُتل

    وطن28 أبريل، 2016
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أنور السادات watanserb.com
    أنور السادات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    “وطن- خاص”- كتب وعد  الأحمد- كشفت “جيهان السادات” زوجة الرئيس المصري الراحل أنور السادات عن أوراق مطوية من تاريخ مصر أيام مجلس الثورة وما حصل عشية مقتل المشير عبد الحكيم عامر، مشيرة إلى أن عامر لم يكن مرغوباً به من قبل أعضاء مجلس الثورة ويعتقدون أنه لا يستحق أن يمسك الجيش، ولكن عبد الناصر كان متمسكاً به –كما قالت.

     

    وسألها المذيع عمرو الليثي في برنامج “بوضوح” على قناة “الحياة” إن كان عبد الحكيم عامر قُتل أم انتحر فأجابت بابتسامة “ماهي مفهومة مش عايزة كلام” وتابعت “مفهومة أنو انقتل”.

     

    وأضافت:” رئيسين في مركب يغرق” وأشارت جيهان السادات إلى أن “عبد الحكيم عامر حينئذ مسك دماغو واتفق مع عبد الناصر إما ان يستقيلا معاً أو يحكما معاً” وفعلاً -كما قالت استقال الإثنان معاً وأعاد الشعب المصري عبد الناصر إلى الحكم ولم يعد بمزاجه”.

     

    وروت جيهان السادات أن عبد الحكيم عامر كان يأتي إلى السادات في الهرم وكان منزعجاً جداً من عودة عبد الناصر إلى الحكم” وأضافت جيهان أنها قالت لعامر آنذاك “سيب عبد الناصر يكمل المسيرة واتعاتب معاه بعد كده”.

     

    وأشارت زوجة أنور السادات إلى أن “صلة عامر بعبد الناصر كانت قوية جداً” لافتة إلى أن “مجلس الثورة كان شيء وعبد الحكيم وعبد الناصر شيء آخر” وأشارت جيهان السادات إلى أن “عبد الناصر لم يقتل عبد الحكيم عامر بل بعض المحيطين بناصر قتلوه ليتخلصوا من مشكلة- حسب قولها-

     

    وتابعت جيهان السادات سرد ذكرياتها عما حصل آنذاك مشيرة إلى أنها زارت منزل عبد الناصر في الجيزة بعد عودتها من زيارة قبر عامر في بلدته فسطان وكان الإعتقاد السائد في القصر أن مجلس الثورة بمن فيهم السادات هو من قتل عامر

     

    وذكرها الليثي بأن السادات كان حاضراً في العشاء الأخير في منزل عبد الناصر وأن اشتباكاً حصل آنذاك بين المشير عامر والسادات، فأكدت أرملة السادات القصة مشيرة إلى أن المشير عامر حينها ابتلع حبة في الحمام وتم إسعافه إلى مستشفى المعادي” وأضافت أنها التقت الدكتور الراحل مرتجي رئيس المستشفى فأكد لها الأمر.

     

    أنور السادات جيهان السادات عبد الحكيم عامر مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter