Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » المصلحة ام المصالحة؟
    تحرر الكلام

    المصلحة ام المصالحة؟

    د. حسين الديك26 أبريل، 2016
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتسب موضوع المصالحة الفلسطينية زخما قويا في الشارع الفلسطيني منذ سنوات ، واخذ حيزا كبيرا في الفضاء الاعلامي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي ، ولم يقتصر الامر على الداخل الفلسطيني بل اصبحت المصالحة الفلسطينية قضية اقليمية تجاذبت فيها عدة دول وعواصم اقليمية من الدوحة الى الرياض والقاهرة وانقرة ، ولكن في المحصلة لم يتغير اي شيىء ولم يحدث اي اختراق حقيقي في هذا الموضوع بل بقي الوطن المحتل مقسما وبقي الشعب الفلسطيني حائرا ويعاني الامرين من هذا الانقسام الجغرافي والسياسي .

    فالمصالحة هي القضية المعلنة والتي يتحدث بها الجميع ويحاول الجميع الوصول اليها في الظاهر والعلن ، ولكن هناك قضية اخرى وهي المصلحة لم يتحدث عنها احد ولم يناقشها احد لانها امر متاح وواقع ، ولكن المصلحة بحاجة الى دراسة وتوضيح ، مصلحة من ؟؟ هل هي مصلحة الوطن ؟؟ ام مصلحة المواطن ؟؟ ام مصلحة القضية ؟؟ ام مصلحة الاسرى ؟؟ ام مصلحة اللاجئين ؟؟ ام مصلحة الارض ؟؟ ام مصلحة القدس ؟؟ ام مصلحة الشباب الذي يعاني من الحرمان والتهميش ؟؟ مصلحة من ؟؟؟ .

    المصلحة ليست مصلحة كل ما ذكر اعلاه ، ولكنها مصلحة الاشخاص ومصلحة المتنفذين في  الاحزاب ومصلحة الجماعات ومصلحة المتنفذين ومصلحة المستفيدين من هذا الانقسام ، مصلحة الزبائنية والشللية ، والمصلحة الشخصية لامراء هذا الانقسام ، فالمصلحة  مقدسة ومقدمة ومفضلة على المصالحة ولذلك لن ينتهي الانقسام بل سوف يستمر ويطول الى اجل غير معروف ، والخاسر الاكبر من هذا الانقسام هو الشعب والقضية والوطن .

    ان تقديم المصلحة على المصالحة في عنوان هذا المقال المصلحة ام المصالحة ياتي تعبيرا عن الواقع الموجود في الحالة الفلسطينية ، فالمصلحة اولا والمصلحة ثانيا والمصلحة اخرا ، واما المصالحة فلا نرى لها وجود في اي ترتيب وفق الاجندة الحالية  ، ولكن هناك لاعب مهم ينتظر ولم يتحرك ليفرض المصالحة وهو الشعب ، فلن تتحقق المصالحة اذا لم يتحرك هذا اللاعب ، بل ستبقى المصلحة هي السائدة وسيبقى الانقسام مستمرا ، ومن هنا فان المسؤولية في تحقيق المصالحة هي مسؤولية الشعب ، لان من يتحاورن يتحاورن فقط على المصلحة ولا يتحاورون على المصالحة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter