Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أغسطس 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “هآرتس”: هكذا تستغلّ مصر اتهام حماس باغتيال “بركات” لزيادة صراعها مع تركيا
    الهدهد

    “هآرتس”: هكذا تستغلّ مصر اتهام حماس باغتيال “بركات” لزيادة صراعها مع تركيا

    وطن13 مارس، 2016
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حكم حماس على غزة watanserb.com
    حكم حماس على غزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن مصر تعتبر اتهاماتها لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتورط في اغتيال النائب العام هشام بركات فرصة لزيادة صراعها مع تركيا، وربما تزيد من مطالباتها لـ”إسرائيل” لوقف مصالحتها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفي هذه الحالة سيكون أهل غزة من سيدفع الثمن، كما جرت العادة.

     

    وأضافت الصحيفة أنه مع بدء محاكمة المتهمين المصريين باغتيال بركات، فإن فرصة تحسين العلاقات بين القاهرة وأنقرة ستكون قد دفنت، وفي حين أن المتهمين اعترفوا بتدريبهم من قبل نشطاء حماس في غزة، فهذه فرصة مصرية لإبعاد حماس، وتعزيز وجهة النظر المصرية بأن حماس منظمة إرهابية، وكل من يريد التقرب منها كالسعودية عليه أن يفحص خطواته بحذر.

     

    ورغم حديث حماس عن اتصالات تتم مؤخرا مع مصر لإعادة ترميم العلاقة معها، وفتح معبر رفح، وإعادة إحياء مشروع إعمار غزة الذي تم الاتفاق عليه في القاهرة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة أوسط 2014 المسماة “الجرف الصامد” فإن مصر لم تسارع لتطبيق قرارات مؤتمر الدول المانحة، وأغلبية مواد البناء تصل من إسرائيل، بل إن مصر لم توقف حربها ضد حماس، بل قامت بهدم معظم الأنفاق، وأوجدت بينها وبين القطاع منطقة عازلة بعمق أكثر من كيلومتر.

     

    كل هذه الإجراءات المصرية مرتبطة بخشية الرئيس عبد الفتاح السيسي من التقارب بين السعودية والإخوان المسلمين، هذا التقارب الذي يتجسد في حرب اليمن، ويعتقد السيسي أن هذا التقارب يقوي الإخوان المسلمين في مصر الذين أعلن الحرب عليهم قبل ثلاث سنوات.

     

    وختمت الصحيفة بالقول إن القاهرة والرياض لا تتوافقان بالموقف من بشار الأسد، ففي وقت تطلب فيه السعودية طرده من الحكم قبل بدء العملية السياسية، يعتقد السيسي أنه قد يكون جزءا من الحل، فالسيسي والأسد متفقان حول محاربة الإخوان المسلمين، كما أن مصر ليست مرتاحة من تعزيز العلاقة بين السعودية وتركيا، أو بين إسرائيل وتركيا، وقد رفضت حتى الآن الضغط السعودي للمصالحة مع أردوغان الذي لم يتوقف عن انتقاد السيسي ووصفه بأنه أتى بانقلاب عسكري واستولى على الحكم بالقوة، على حد قول الصحيفة.

    تركيا حماس رجب طيب أردوغان مصر هشام بركات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter