Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, أغسطس 26, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » “جو بايدن” يشوه وجه الانتفاضة
    تحرر الكلام

    “جو بايدن” يشوه وجه الانتفاضة

    د. فايز أبو شمالة12 مارس، 2016
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    17" قراراً سريعاً سيتخذه بايدن بعد توليه الرئاسة watanserb.com
    جو بايدن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا علاقة بين زيارة “جو بايدن” نائب الرئيس الأمريكي للمنطقة وبين التصعيد الأخير في فعاليات الانتفاضة، فالتصعيد الاخير في المقاومة هو رد فعل غريزي على وحشية الصهاينة، وهو قرين الحالة الشعبية الفلسطينية، التي ترفض اعتماد التنسيق الأمني طريقاً لوأد المقاومة، لذلك كانت المواجهات على الحواجز الإسرائيلية، والبطولات الفردية بمثابة المضاد الحيوي الطبيعي الذي يحاصر فيروس التنسيق الأمني، ويقضي عليه، ويترك أصحابه عاجزين أمام الإسرائيليين، لا يقدمون لهم أمناً، ولا يخففون عنهم رعباً.

    ولوكان صحيحاً ما يقال عن العلاقة السياسية بين عمليات المقاومة وزيارة المبعوث الأمريكي، لكان الأجدر بالسلطة الفلسطينية أن تطلق سراح الفعاليات الشعبية، وأن تدفع باتجاه المسيرات الجماهيرية التي تعتبرها السلطة إحدى ركائز الهبة السلمية التي تؤيدها، ولكن هذه الفعليات السلمية لم تدخل على خط الضغط السياسي على الزائر الأمريكي، وهذا يؤكد أن المقاومة التي ينفذها شباب فلسطين لا تحظى برضا القيادة السياسية في رام الله، ولا هي مدعومة تنظيماً، وإنما هي غضب الشعب الثائر ضد محتلي أرضه، ومغتصبي كرامته.

    تواصل الانتفاضة وتصاعدها في الأيام الأخيرة لا يحمل رسائل ضغط على المبعوث الأمريكي، فقد اقتنع الشعب الفلسطيني بعدم جدوى هذه الزيارات الدولية، تواصل الانتفاضة تحمل في مضامينها إشارات تمرد جماهيري على قرارات القيادة الفلسطينية في رام الله، وبداية تحدٍ للأسلوب الانهزامي الذي تدار فيه السياسة الفلسطينية، والذي ترك مرارته على لسان كل شاب فلسطيني، ركب الأهوال كي يغسل شوارع وطنه من عار الصمت، وترك حزنه دمعاً ينهمر من عيون كل فتاة فلسطينية؛ ثارت عليها كرامتها الوطنية، فاستلت سكين المطبخ، وتقدمت كي تذبح المهانة، لئلا يأكل أطفالها خبز المذلة، وكي لا يطأطئ الفلسطيني رأسه أمام المحتلين.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter