Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » حين يسأل مصري: طيب ما ينفعش أكون ضد مرسي وضد السيسي؟
    تقارير

    حين يسأل مصري: طيب ما ينفعش أكون ضد مرسي وضد السيسي؟

    وطن9 ديسمبر، 2015
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مرسي و السيسي watanserb.com
    مرسي و السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- نظام المهداوي
    كتب أحد المصريين في “فيسبوك” معلقاً على ما يجري من الأحوال في مصر: طيب ما ينفعش أكون ضد مرسي وضد السيسي؟ ورد صاحب المنشور الذي كتب يقول إن “كل ما يعارض السيسي هو إخوان”، بكلمتين: لا ما ينفعش.!

    ما ينفع في وطننا المنكوب هذه الأيام هو أن لا تكون طرفاً ثالثاً، ولا تعارض ولا تتأرجح ولا تتردد ولا تتذكر أبدا لماذا أصلا قامت الثورات العربية. فجأة انقلب المشهد بين نظام مستبد تغول في استبداده وبين إسلاميين.. داعشيين وإخوان وسلفيين. ولا يصلح أن تكون بين البينين! على مبدأ قول الشاعر: “نحن قوم لا توسط بيننا لنا القبر دون العالمين أو الصدر”.

    مشهد الاستقطاب هذا لم يكن وليد الثورات العربية إنما تعود حقوق اختراعه لجورج بوش الابن حين أعلن بعد هجمات سبتمبر: إن لم تكن معنا فأنت ضدنا وكان أسامة بن لان من جبال طورا بورا يردد صدى مقولته حين أعلن أن العالم قد انقسم إلي فسطاطين. فسطاط الإسلام وفسطاط الكفر
    وحين وضعوا أسس حرب الإرهاب أنكروا التعريف الحقيقي الذي أقرته حكومات العالم للإرهابي وهو كل “من عارض سلطات الأنظمة الشمولية وسلطات قوات الاحتلال وحتى سلطات الدول التي تدعي الديمقراطية”.
    وهكذا تبنى النظام في مصر سياسة الاستقطاب وفعل مثله خصومه الإسلاميون، فلا ينفع لهـذا المصري وملايين على شاكلته أن يتنطحوا قائلين: “لا أنا مع النظام ولا أنا مع الإسلاميين”.
    لا أرض حياد في هذه المعركة الوجودية، ولن يقبل رأيه النظام، ولن يقبله الإخوان حتى وإن نصرهم ما دام ليس من جماعتهم.
    فالنظام في مصر مثلا لم يفرق بين مؤسس حركة 6 أبريل العلمانية والليبرالية وبين المرشد العام للإخوان. كلاهما “إخوان” بنباح الفضائيات التي يصرف عليها بالملايين لشرعنة الانقلاب، واعتبار الثورات رجسا يجلب “داعش “ويحرق البلد ويتهجر أهله بالمخيمات ويغرقون ويتفرقون في البحار والمنافي الأوروبية.

    بانوراما الواقع المصري منذ 25 يناير 2011م (2)

    ولا يحق لأحد أن يتذكر بأن الشعوب حين ثارت لم تطالب بدولة أو خلافة إسلامية، ولا ثارت لتشعل حرب الإبادة بين النظام والإخوان، ولا شأن لها بداعش التي تلاشى تأثيرها ما بين ربيع تونس وأسطورة الثورة المصرية التي أبهرت العالم. ذلك قبل أن يسرقوا حلم الشعب ويتركوا داعش تنهش لحمه.
    الناس ثاروا ضد التعذيب فقابلهم النظام بمجزرة، الناس خرجوا بدون دعوات الإخوان وبعضهم لم يشارك منذ البداية واتهمهم النظام جميعاً بأنهم إخوان كفرة.
    طالبوا بالعدالة الاجتماعية فازداد الظلم طبقات، طالبوا بمحاربة الفساد فازدادوا جوعاً وغرقت مدنهم بفيضانات الأمطار وأموالهم نهبها الحاكم وحاشيته وجنرالات جيشه. طالبوا بالحرية فرد عليهم النظام بالبراميل المتفجرة في الشام وبالمجازر في رابعة والنهضة وبحرب أهلية في ليبيا وبحرب إقليمية في اليمن.
    طالبوا بعدم التوريث فقدموا لهم الاستنساخ، رئيس يستنسخ سلفه ويضيف طغياناً واستبدادا حتى لا يُطاح به.
    طالبوا بإسقاط النظام فقذفتهم القوارب في البحار وقتلهم الصقيع في المخيم وطاردهم النظام وطردتهم وطاردتهم الميليشيات وداعش.
    حرب طائفية لا يبدو لها نهاية وشيكة ، بل لا نهاية لها ذلك لأن العدو فيها يصنع عدوه بنفسه. يصنعون داعش ثم يدّعون محاربته.. يسرقون الناس ويكممون أفواههم ويحكمون بالحديد والنار ليفرّخوا الدواعش، ويحاربوا الإسلاميين الوسطيين ويحسبونهم على داعش التي تكفرهم بدلاً من دفعهم للحد من انتشار أفكار الإرهاب بغطاء الدين.. ويظل الشعب الذي ثار ضد الظلم وقود الجهتين: المنظمات الإرهابية والدول التي تدّعي محاربتها .

    نظام المهداوي

    بانوراما الواقع المصري منذ 25 يناير 2011م (1)

    السيسي محمد مرسي نظام المهداوي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter