Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » السيسي في دمشق والأسد الى القاهرة
    تحرر الكلام

    السيسي في دمشق والأسد الى القاهرة

    خالد عياصرة25 أكتوبر، 2015
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تطورات كثيرة حملتها, الأسابيع السابقة, في المشهد السوري, عملت على خلط الأوراق كافة.

    فمن تشرذم التحالف العربي ضد النظام السوري, بقيادة السعودية وقطر , أثر تراجع دور كل من الإمارات والكويت, وابتعادهما عن الخط السعودي, مرورا بعودة الغزل بين القاهرة ودمشق, وصولا إلى التحاق الأردن بالحلف الروسي السوري, في محاربة داعش بعد الإعلان عن تنسيق الضربات والعمليات العسكرية معها, وإيجاد غرفة, ولربما يلحق بهذا التنسيق, تحرك بري قريب يهدف إلى تنظيف الجنوب السوري من المنظمات الإرهابية دون استثناء أحد منها.

    في سؤال طرحته على السفير السوري الأسبق في عمان اللواء بهجت سليمان حول التنسيق الأردني الروسي, أجاب قائلا:” هو بداية تفكير صحيح في كيفية الحفاظ الحقيقي على أمن الاردن”.

    وفيما يتعلق بإيجاد آليات لتنسيق عمل بري سوري أردني روسي يعيد الأمن والسيطرة للمنطقة الجنوبية , أجاب سليمان:” لا زال الوقت مبكرا للنظام الأردني لكي يجرؤ على الانخراط في آلية عمل بري مشترك سوري أردني روسي, مع أن هذا الأمر سوف يفرض نفسه على الأردن مهما تأخر في الانخراط به”.

    أي أن الأردن عاجلا أم اجلا, ستفرض عليه الجبهة السورية الجنوبية تحركا بريا لضمان أمنه واستقراره. قد تكون خطوة الأردن الأخيرة ضربة معلم تحسب للدولة, مبنية على مصالح براجماتية وبعلم من الولايات المتحدة وبتنسيقق معها, لكنها ضروية لا يمكن اسقاطها.

    خصوصا بعد الإعلان رسميا عن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو, ومحادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, الزيارة اعتبرت ضربة موجعة لمعارضي النظام ومن يقف خلفهم من دول ومنظمات, وتأكيد على تمسك موسكو بدعم الأسد وبقاءه على رأس السلطة, واسقاط لرغبات السعودية وقطر وتركيا, سيما وأن السياسة لا تسير وفق الرغبات, بقدر ما تتحرك وفق المصالح المشتركة, وهذا تحديدا ما يربط روسيا بسوريا .

    صحيح أن الزيارة كسرت الحصار الذاتي الذي فرضته قيادة النظام السوري على نفسها, بهدف التركيز على إدارة العمليات العسكرية والسياسية من الداخل السوري, وتقوية الجبهة الداخلية, لكنها أظهرت أن القيادة السورية مازالت متماسكة وقادرة على الإستمرار.

    بل يمكن القول إن زيارة الأسد, وتركه سوريا تحت إمرة وزير خارجيته وليد المعلم الذي لم يرأفقه في الزيارة, تعني أن النظام السوري قادر على الاستمرار حتى في حال رحيل الأسد عن السلطة,فمؤسسات الدولة متماسكة, خصوصا العسكرية والأمنية منها,و غير مرتبطة بشخص الرئيس, إنما قائمة على قواعد متينة تستطيع إدارة الدولة حتى في حال غيابه.

    لا شك يمكن اعتبار زيارة الأسد إلى موسكو بركانا حقيقيا في المنطقة, عملت على إرباك حسابات وأوهام الأطراف الأخرى.

    البركان الروسي السوري الأخير قد يكون متواصعا, أمام قيام أي من الرئيسين السوري الأسد أو المصري السيسي بزيارة الأخر.

    بحيث يتم توحيد الجهود والتنسيق عسكريا واستخباريا فيما بينهما لمحاربة المنظمات الإرهابية بالاشتراك مع روسيا. وإعادة الاب السوري إلى الحضن العربي, بواسطة الأم المصرية وقيادتها.

    لهذا ايمكن اعتبار الزيارة ان تمت زلزالا لدول الحلف السعودي القطري التركي, بحيث تشكل قاعدة دعم قوية ضد مخططات التقسيم لسوريا, وتضعف وتنهي موقف التحالف في المنطقة, ولربما يعيد الوهج المصري لقيادتها ؟

    بالمقابل هل يمكن اعتبار الزيارة بمثابة وأد لسنوات العسل السعودي المصري, ما يعني إعادة تفعيل جماعات الإخوان المسلمين والسلفية في مصر من قبل السعودية, للإطاحة بالرئيس السيسي ونظامه, أم أن حجم المفاجأة سيحول دون تحرك الرياض وحلفائها, فتكتفي بالصمت. وتترك الساحة لقيادة ثنائية مصرية سورية.

    السيسي بشار الأسد سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    محمد وليد عاشق غزة.. إرهابي يهدد أمن السيسي!

    8 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter