Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أغسطس 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - تقارير » ذي إيكونوميست: السيسي لم يتعلم ممن سبقوه ودخل فخ الوعود الكاذبة للمشاريع الضخمة والتي ستؤدي إلى كارثة
    أرشيف - تقارير

    ذي إيكونوميست: السيسي لم يتعلم ممن سبقوه ودخل فخ الوعود الكاذبة للمشاريع الضخمة والتي ستؤدي إلى كارثة

    وطن21 مارس، 2015
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ذي إيكونوميست watanserb.com
    ذي إيكونوميست
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- “كان فراعنة مصر القديمة ينقلون عواصمهم بين الفينة والأخرى، إثر تشييد حواضر جديدة لتظل شاهدة على أنانيتهم. وعلى نفس النموذج الفرعوني، قرر الرجل القوي في مصر، عبد الفتاح السيسي، تشييد عاصمة جديدة له وسط الصحراء”. بهذه العبارات افتتحت أسبوعية “ذي إيكونوميست” البريطانية مقالًا لها عن المؤتمر الأخير بمصر الذي نظم من أجل جلب الاستثمارات الأجنبية، لاسيما من دول الخليج.
    وذكر المقال أن مخطط “العاصمة الإدارية الجديدة للقاهرة” هو أحد المشاريع الضخمة التي يأمل السيسي أن تساعد على جذب الاستثمارات الخارجية، ومساعدة الاقتصاد على استعادة عافيته، واصفاً ذلك مثل الاعتماد على النظرية الكنزية في الاقتصاد مع حقنها بالمنشطات، عبر اللجوء أساساً إلى التمويلات من بلدان الخليج الغنية. غير أن “ذي إيكونوميست” نبّهت إلى كون بعض المخططات التي تم وضعها من الأعلى أدت لفشل مصر، وقد تلهي الحكومة عن القيام بالعمل الثقيل والصعب لإعادة ترتيب اقتصاد خامل وبيروقراطية عنيدة.

    وحسب الأسبوعية فإن المدينة الجديدة قد تخفف الضغط العمراني عن القاهرة، لكن المشروع الذي تبلغ قيمته 45 مليار دولار “مليء بالأفكار المسرفة، كتشييد منطقة خضراء ضعف مساحة “سنترال بارك” بنيويورك، وحديقة للاستجمام تتعدى مساحتها مساحة حديقة “ديزنيلاند” بأربع مرات. كما أن مركز المدينة سيشهد تشييد ناطحات سحاب”، كما ورد في المقال.

    هذا الإسراف والرغبة في إقامة مشاريع ضخمة، إن هي إلا إشارات، حسب الأسبوعية، إلى أن السيسي لم يتعلم من أخطاء رؤساء مصر السابقين، الذين اعتمدوا بدورهم على المشاريع الضخمة لحل المشاكل الديمغرافية والاقتصادية للبلاد، فكانت النتائج كارثية.

    وعن دور الجيش في هذه المشاريع، ذكرت “ذي إيكونوميست” أن المؤسسة العسكرية هي من تضع الأجندات في بعض الحالات، على غرار الصفقة التي وقعتها مع شركة إعمار الإماراتية من أجل تشييد مساكن منخفضة التكلفة بمصر، وهو المشروع الذي توقف بسبب نقص التمويلات، ما قد يتسبب في مشاكل لمشاريع أخرى. وعن هذا الأمر بالتحديد قالت الأسبوعية إن “مصر في حاجة لمثل هذه المساكن الرخيصة، بيد أن مثل هذه المشاريع هو في الغالب غير مربح من الناحية المادية. مشروع العاصمة الجديدة يسعى لتوفير مليون مسكن جديد، لكن ليس من الواضح كم سيكلف ذلك ومن سيوفر المال لتشييدها”.

    وحسب تصريحات حصلت عليها الأسبوعية، فإن حكومة مصر الحالية ليس لديها أي مخطط واضح لتعميم فوائد النمو على الجميع، فضلاً عن استلهامها لمشاريعها من دبي، فيما قد يكون النموذج الهندي هو اللائق بالنسبة لمصر بالنظر لحجم البلاد ودرجة الفقر. كما ذكرت أن التخوف الأكبر يظل متمثلًا في انشغال الحكومة بالمشاريع الضخمة بدل السعي لإنجاز إصلاحات بنيوية واسعة، بما أن جحيم البيروقراطية مازال يصعّب عمل الشركات، وبما أن نفس البيروقراطية تلتهم جزءاً كبيراً من الميزانية، بدل أن تخصص تلك الأموال للتعليم، والصحة، والبحث العلمي.

    وبخصوص درجة استفادة القطاع الخاص من هذه المشاريع، ذكر المقال أن بنية هذا القطاع في مصر تعني كذلك أن مشاريع السيسي الضخمة لن توفر المنشّط الأفضل، موضحاً أنه رغم إمكانية خلق تلك المشاريع للعديد من مناصب الشغل في قطاع البناء، فإن المستفيد الأكبر منها سيكون الشركات الكبرى المهيمنة بمصر، والشركات الخليجية التي سترافق استثمارات بلدانها.

    وفي الختام أوضح المقال أن المخططات لإنشاء عاصمة إدارية جديدة براقة قد تجعل السيسي يتصدر عناوين الصحف، لكن إطلاق محركات النمو سيكون أكثر فائدة بالنسبة للشعب المصري.

    العربي الجديد

    “ذي إيكونوميست”: أردوغان أقام منطقة عازلة شمال سوريا بنفسه رغما عن أنف الغرب

    الإقتصاد المصري عبد الفتاح السيسي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل يدعم السيسي انقلابًا داخليًا ضد ابن سلمان؟

    3 يوليو، 2025

    “ميدان”.. حركة شبابية تربك نظام السيسي وتعيد الزخم الثوري

    2 يوليو، 2025

    في الذكرى الـ12 لـ30 يونيو: بين “الإنجازات” المعلنة وواقع يزداد قتامة

    1 يوليو، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter