Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - حياتنا » ممثلو أفلام إباحية لـ غوغل: اين حقوق أعمالنا
    أرشيف - حياتنا

    ممثلو أفلام إباحية لـ غوغل: اين حقوق أعمالنا

    وطن10 نوفمبر، 2014
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    اطلاق محرك بحث الصور لجوجل watanserb.com
    اطلاق محرك بحث الصور لجوجل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    طلب عدد من ممثلي الأفلام الإباحية والشركات المنتجة لها شركة غوغل بالمساعدة في نشر الأساليب القانونية لشراء المحتويات الإباحية، وذلك في محاولة لمكافحة السرقة على الانترنت.
    ويرى عدد من الشخصيات البارزة في هذه الصناعة أنهم يستحقون أن يُعامل المحتوى الخاص بهم بنفس الإجراءات التي صدرت مؤخرا بخصوص نشر المواقع التي يمكن شراء الموسيقى والأفلام منها بصورة قانونية.
    وقالت ممثلة الأفلام الإباحية، أنجيلا وايت، إن “غوغل تواصل التمييز ضد صناعة أفلام الكبار.”
    من جهتها، قالت شركة محرك البحث العملاقة لبي بي سي إنها لا تريد التعليق على تلك المخاوف.
    وفي الآونة الأخيرة، أبرمت غوغل اتفاقا مع شركات إنتاج الموسيقى في بريطانيا يقضي بتوفير روابط على المواقع للأساليب القانونية لشراء المحتوى الموسيقي، وذلك بصورة أكثر وضوحا للمستخدمين.
    ومنذ فترة طويلة، ظلت شركات الإنتاج الموسيقي تشكو من أن البحث عن شيء مثل ألبوم “إد شيران” من الممكن أن يؤدي إلى ظهور روابط قرصنة في نتائج البحث قبل المواقع المصرح لها قانونا بالبيع.
    محرمات
    وقال بعض رموز صناعة الأفلام الإباحية لبي بي سي إنهم يريدون اتفاقية مماثلة لتلك التي عقدتها غوغل مع شركات إنتاج الأفلام والموسيقى. وفي الوقت الراهن لا يُسمح لشركات إنتاج الأفلام الإباحية بشراء مساحات إعلانية على غوغل.
    وتقول انجيلا وايت إن “غوغل تكرس لمفهوم خاطئ يتضمن أن صناعة الأفلام الإباحية نشاط غير مشروع.”
    وأضافت أن “صناعة الأفلام الإباحية تُدار بنفس الطريقة التي تُدار بها الأنشطة الاحترافية الأخرى، فنحن نسدد الضرائب، ونخلق فرص عمل، ونساهم في نمو الاقتصاد.”
    وتساءلت عن عدد المرات التي تُكتب فيها كلمة “إباحية” في موقع غوغل. وقالت إن شركات كبرى مثل غوغل لا زالت تمارس التمييز ضد هذا المجال رغم الاهتمام الكبير على مستوى العالم بالبحث عن المواد الإباحية المصورة.
    وفيما يتعلق بصناعة الموسيقى والأفلام، هناك خيارات قانونية أعلى الصفحات التي تعرضها للبيع.
    وقالت مالكة شركة إنتاج أفلام إباحية تدعى تاشا راين إن غوغل “ما زالت تتعامل مع صناعة المواد الإباحية على أنها من المحرمات.”
    وأشارت إلى أن نشاط المواد الإباحية سادته حالة من الاضطراب بسبب سرقة تلك المواد عبر الإنترنت. وأكدت أنه حال تعاون غوغل مع شركة محتويات الكبار، يمكن لعملاق الإنترنت أن يتأكد من وجود قيود عمرية على المستخدمين، بعكس المواد المسروقة التي لا تضع التحذير.

    في المقابل، رفضت غوغل التعليق على أي شيء يتعلق بتلك القضية.
    وقد يكون الترويج للأفلام المصورة سببا في إثارة مخاوف حيال إمكانية مطالبة السياسيين بوضع قواعد أكثر صرامة للتحكم في المحتوى الإليكتروني على الإنترنت.
    كما أن هناك مخاوف حيال إمكانية وصول الأطفال للمواد الإباحية.
    مواقع الفيديو
    وتشكو شركات إنتاج الأفلام الإباحية من أن شعبية مواقع تبادل الملفات المصورة – التي تعرض مقاطع فيديو مجانا مثل يوتيوب – قد أثرت بالسلب على عائداتها.
    وعلى غرار موقع يوتيوب، توفر بعض المواقع ذائعة الصيت لتبادل ملفات الفيديو الإباحية إمكانية حذف المحتوى الإباحي بناء على طلب صاحب حقوق عرضه إذا كان هذا المحتوى منشورا بطريقة غير قانونية.
    ولكن الشركات الصغيرة لإنتاج تلك المواد تقول إن من الصعب عليها أن تتابع جميع ما يُنشر على تلك المواقع.
    على الجانب الآخر، يرى بعض رواد تلك الصناعة أن التحدي الأكبر هو إقناع المستخدمين بدفع أموال مقابل مشاهدة المحتوى الإباحي.
    ويقول نايت غلاس، المسؤول بشركة تايكداون بايرسي المتخصصة في مساعدة الشركات على إرسال إخطارات حقوق الملكية الفكرية للمواقع الإليكترونية، إن “الشركات المنتجة للمحتوى الإباحي لابد أن تقنع المستخدمين بضرورة الدفع مقابل المشاهدة وأن توفر وسيلة سهلة لإجراء التعاملات المالية.”
    ويرى موس، الرئيس التنفيذي لشركة غيرلفرندس لإنتاج الأفلام، إن “المخاوف التي تحاصر هذا النشاط لم تؤخذ على محمل الجد نظرا لطبيعة المحتوى الذي نقدمه.”
    وأضاف أن “المجتمع لا ينظر إلى العاملين في مجال الجنس على أنهم آدميين، ولكنه يعتبرهم سلعة.”
    وشدد على أن العقلية هي التي يجب أن تتغير، ليس فقط لحماية المنتجات الإباحية، بل لصالح المجتمع ككل.

    أفلام إباحية غوغل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    عقد سري يفضح تورط “غوغل” في تلميع صورة الاحتلال الإسرائيلي

    6 سبتمبر، 2025

    جوجل تحذف حسابات Gmail: خطوات ضرورية للحفاظ على حسابك

    10 سبتمبر، 2024

    بعد استشهاد زميلتهم.. غضب بين موظفي جوجل لتورط الشركة في دعم الحرب الإسرائيلية على غزة

    14 ديسمبر، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter