Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » زيارة أوباما الى السعودية وماذا سيفعل في معركة الرياض الدوحة
    تقارير

    زيارة أوباما الى السعودية وماذا سيفعل في معركة الرياض الدوحة

    وطن15 مارس، 2014
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    زيارة أوباما الى السعودية watanserb.com
    زيارة أوباما الى السعودية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ في ظل الاضطراب الكبير في الشرق الأوسط، وكون الاتفاق النووي مع إيران لا يزال غير نهائي بعد، واشتعال المعارك في سوريا والمرحلة الانتقالية الدقيقة في مصر، والتخبط الداخلي التركي، يترقب المتابعون زيارة أوباما الى السعودية  في زيارة ضرب موعدها في نهاية شهر آذار الحالي، حيث سيجد منطقة مختلفة بدرجة كبيرة عن الخليج الذي كان قبل شهر واحد فقط، هذا إن زارها!

    الهدف الأساسي في الظاهر من زيارة أوباما الى السعودية  هو رأب الصدع مع السعوديين، الذين يشعرون بالغضب، مع دول خليجية أخرى، من الدفء في العلاقات بين واشنطن وطهران. ويأمل الرئيس الأميركي أن تهدأ العلاقات مع واحدة من أقدم حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ومن أجل تفسير أفضل لديبلوماسيته مع إيران للرياض وجيرانها.

    إلا أن هناك أموراً جديدة ومثيرة للدهشة لأطراف السلطة في الخليج. فـ«العداوات» بين حكام الدول الخليجية طافت على سطح المياه الراكدة لسنوات، في وقت يعاني فيه مجلس التعاون الخليجي، الذي كان تحالفاً إقليميا متماسكاً من قبل.

    وهناك من يعتبر زيارة أوباما الى السعودية محاولة أميركية لتقليص الأضرار الناجمة عن سياسة الابتعاد الأميركي في عهده عن الحلفاء التقليديين لواشنطن في المنطقة.

    فالتحرك السعودي الأخير يحمل بعض الرسائل، أولاها تأتي لاستعادة الدور القيادي السعودي في المنطقة، مستفيدة من نفوذها الاقتصادي الإقليمي الكبير في مرحلة إعادة تبلور الشرق الاوسط. كما أنه يوجه رسالة إلى واشنطن، عن الضرر من ما تعتبره «شهر العسل» بين أوباما والرئيس الإيراني حسن روحاني.

    بالإضافة إلى أن تحرك الرياض يشكل رسالة دعم سعودية، سياسياً وأمنياً وماليا، للقاهرة في مرحلة ما بعد مرسي، في وجه الدعم القطري لـ«الإخوان المسلمين»، ما يشكل سعياً إلى إعادة تشكيل «محور الرياض ـ القاهرة».

    وكانت واشنطن تأمل ألا تؤدي رحلة الرئيس الأميركي إلى الرياض إلى طمأنة الملك عبد الله بن عبد العزيز حول سياسات الولايات المتحدة بشأن القضية النووية الإيرانية وسوريا فقط، بل إلى أن تكون أيضاً فرصة لكسب تأييد أوسع من دول الخليج العربية.

    وقد تكون واشنطن على علم بالخلاف الديبلوماسي قبل إعلانه. ففي الرابع من آذار، تحدث أوباما هاتفياً مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وقال بيان صادر عن البيت الأبيض بأنهما «تبادلا وجهات النظر حول مجموعة من القضايا الإقليمية والتحديات الأمنية المشتركة».

    ومهما كانت تفاصيل حديثهما، فإن الخلاف «العلني جداً» بين دول «مجلس التعاون الخليجي» الذي ظهر على الملأ في اليوم التالي يشكل انتكاسة لديبلوماسية الولايات المتحدة مع حلفائها في الخليج، وبندا آخر يضاف إلى جدول أعمال أوباما في لقائه المقبل مع الملك السعودي.

    وبالرغم من تصريحات وزارة الخارجية الأميركية بأنها تشجع مسؤولي الدول الخليجية للتواصل مع بعضهم البعض وحل قضاياهم في أسرع وقت ممكن، إلا أن هذه الخطوة ربما تكون صعبة.

    كما أن دول الخليج غاضبة من قطر بسبب دور شبكة «الجزيرة» التي تتيح للشيخ يوسف القرضاوي، الداعية الإخواني، أن ينتقد بانتظام أنظمة مصر والسعودية والإمارات.

    وقد طلب جيران قطر في الخليج منها أن تتوقف عن دعم «الإخوان المسلمين»، وهو ما رفضته بشدة زاعمة أن أحد مبادئ سياستها الخارجية هو دعم مطالب الحرية والعدالة في العالم العربي.

    غير أن قطر لا تزال تؤمن بجدوى رهانها على المدى الطويل، فهي تعتقد بشكل واضح أن ما تكسبه أكثر مما تخسره. ولا تزال تنظر إلى السعودية كمنافس إقليمي لها. وعلى مدار العام الماضي، خسرت قطر حلفاء رئيسيين، خصوصاً مع الإطاحة بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وقيادات «الإخوان المسلمين» الذين كانوا يرصدون في ردهات فنادق الدوحة وهم يحتسون الشاي ويلتقون ديبلوماسيين، وأصبحوا في السجون الآن، بحسب ما ينقل مقربون.

    ولا يجوز أن نغفل الدور القيادي الذي تولته السعودية في سوريا قبل أشهر عدة، وحلت محل قطر كممول رئيسي وداعم سياسي للمعارضة.

    ويذكر أن قطر أعلنت الأسبوع الماضي، على لسان وزير خارجيتها خالد العطية، أنها لن تساوم على آرائها حول ما هو صحيح وسليم أو فعال من أجل إرضاء باقي دول الخليج.

    وفي هذا السياق، يربط البعض بين التحرك السعودي الجديد ضد قطر و«الإخوان المسلمين»، وبين الزيارة، باعتبار التحرك السعودي رسالة قوية لأوباما قبل زيارته مفادها نهاية حلم «الإسلام السياسي» في المنطقة بعد انهياره في مصر، ووسط اعتبار أكبر حليفتين تقليديتين لواشنطن جماعة «الإخوان» تنظيماً إرهابياً.

    وزير الخارجية الأمريكي يصفع السعودية الإمارات: إدراج الإخوان على قائمة الإرهاب أمر صعب ومعقد

    ويقول مصدر مطلع على القنوات الأميركية القطرية، إنه بالنسبة إلى العلاقات بين واشنطن والدوحة، فبالرغم من وجود قاعدتين عسكريتين أميركيتين في قطر (العديد والسيلية)، غير أنه تسودها اليوم حالة من عدم الثقة، ولاسيما من جانب واشنطن التي باتت تعتقد أن سياسات الدوحة لا تخدم المصالح الأميركية في المنطقة، لأنها باتت تتبنى أكثر وأكثر موقف الجهات التي تمس بالمصالح الأميركية.

    لذا فإن هذا الانهيار الديبلوماسي المتمثل في سحب السفراء يحول دون أي أمل لتنسيق جهود الخليجيين المتنافسة لدعم المعارضة السورية، ومواجهة إيران طبعاً، التي يرى محللون أنها المستفيد الأكبر.

    هل سيزور أوباما السعودية؟

    يشير عارفون في الداخل السعودي إلى أن زيارة الرئيس الأميركي إلى الرياض قد تتأجل إلى أجل غير مسمى. ويعزون هذا التأجيل إلى «تقلبات في صحة الملك»، حيث قام المعنيون بالتنسيق للزيارة بوضع احتمالات أو برامج ثلاثة لزيارة أوباما، كل برنامج يناسب وضعاً صحياً معيناً، وسيتم اختيار الأنسب قبيل وصول أوباما مباشرة. ففي حال كانت صحة الملك «جيدة» فإن الخيار الأول سينطبق على الزيارة وهو استقباله في جدة أو الرياض. أما في حال وجود معوقات، أي أن الوضع الصحي للملك عبدالله «مقبول»، فسيكون مكان اللقاء هو الخيار الثاني، أي روضة خريم.

    الوضع الثالث والأخير، أي «سوء الحالة الصحية» لعبد الله بن عبد العزيز، هو ألا يقابل أوباما مطلقاً. وفي هذه الحالة، يذكر القائل إن السيناريو سيكون بإقناع الطرف الأميركي إعلان التأجيل لأجل غير مسمى، من قبله، وأن يتحجج بانشغال الرئيس الاميركي بأحداث أوكرانيا.

    زيارة أوباما للسعودية لإقناع السعودية بالتراجع عن موقفها

    أوباما الإمارات السعودية قطر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter