Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أغسطس 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - ثقافة » قصيدة: دستور الحياة..
    أرشيف - ثقافة

    قصيدة: دستور الحياة..

    وطن10 ديسمبر، 2013
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

                                             ..دستور الحياة                                  

    بنعيسى احسينات – المغرب

     

     

    كم نحن في حاجة إلى القيم..

    ليسود بيننا الحق..

    والخير..

    والجمال..

    للحفاظ على أنسنتنا..

    بين الخلائق..

    بين البشر.

     

    كم نحن في حاجة إلى الحق..

    لنشر شريعة العدل..

    في الإنصاف..

    في المساواة..

    لنبذ أشكال الظلم..

    والاحتقار..

    والتهميش.

     

    كم نحن في حاجة إلى الخير..

    ليعم أرجاء العالم..

    بالرفاه..

    بالرخاء..

    يساهم فيه الإنسان..

    بالعمل.

    بالجد..

     

    كم نحن في حاجة إلى الجمال..

    لتهذيب الأخلاق..

    بالفضيلة..

    بالخير..

    لتقويم أذواقنا..

    بالإبداع..

    بالفنون.

     

    كم نحن في حاجة إلى الفن..

    ليينع فينا الجمال..

    في المشاعر..

    في السلوك..

    لنرى ما حولنا..

    بعين الرضا..

    بعين الكمال.

     

     

    كم نحن في حاجة إلى العلم..

    يضيء  طريقنا..

    إلى المعرفة..

    إلى الخير..

    يهدينا إلى الصواب..

    إلى  الحقيقة..

    إلى الله.

     

    كم نحن في حاجة إلى اللغات..

    دون ميز أو فرق..

    للتواصل..

    للتفاهم..

    لتدبير الاختلاف..

    في الإثنيات..

    في الثقافات.

     

    كم نحن في حاجة إلى التاريخ..

    لتصحيح الأخطاء..

    بالتعديل..

    بالتقويم..

    من أجل الاستفادة..

    من التراكم..

    من الهفوات.

     

    كم نحن في حاجة إلى الحرية..

    تخلصنا من الخضوع..

    من الخوف..

    من الذل..

    تحقق لنا الجرأة..

    والكرامة..

    والهوية.

     

    كم نحن في حاجة إلى  العدالة..

    تقينا من الظلم..

    من التسلط..

    من الميز..

    تحقق لنا المساواة..

    في الحقوق..

    في الواجبات.

     

    كم نحن في حاجة إلى المساواة..

    بين بني الإنسان..

    كان ذكرا..

    أو أنثى..

    لتحقيق المناصفة..

    والإنصاف..

    والاطمئنان.

     

    كم نحن في حاجة إلى ديمقراطية..

    تقوم على المشاركة..

    بحرية..

    بنزاهة..

    لتحرير بني الإنسان..

    من النرجسية.

    من الأنانية..

     

    كم نحن في حاجة إلى المسئولية..

    ترفع عنا الاتكال..

    واللامبالاة..

    والخنوع..

    تحررنا من الجمود..

    في العمل..

    في الحياة.

     

    كم نحن في حاجة إلى المساءلة..

    من أين لك هذا؟؟

    في المدخرات..

    في الأملاك..

    للقضاء على الفساد..

    بالحزم..

    بالتأديب.

     

    كم نحن في حاجة إلى  المحاسبة..

    لرد الاعتبار للمسئولية..

    في الصدق..

    في الإخلاص..

    لجعل حد للاحساب..

    بالزجر..

    بالعقاب.

     

    كم نحن في حاجة إلى الاعتراف..

    نقضي به على الاحتقار..

    على التهميش..

    على الإقصاء..

    تدعونا إلى الإخاء..

    في التعامل..

    بين البشر.

     

    كم نحن في حاجة إلى المبادرة..

    تخلصنا من الكسل..

    في الأفعال..

    في الأعمال..

    تحفزنا على الاجتهاد..

    على المثابرة..

    على الإبداع.

     

    كم نحن في حاجة إلى الإخلاص..

    ليستقيم سلوك الناس..

    في المعاملة..

    في الوعود..

    لتنتشر النزاهة..

    بالشفافية..

    بالحق.

     

    كم نحن في حاجة إلى الانتفاضة..

    للدفع  بعجلة التغيير..

    في المكان..

    في الزمان.

    لتستيقظ الهمم..

    من الخضوع..

    من السبات..

     

    كم نحن في حاجة إلى الاحتجاج..

    لتقويم الاعوجاج..

    في السلوك..

    في النظام..

    لتحقيق المطالب..

    ضد التعسف..

    ضد الظلم.

     

    كم نحن في حاجة إلى الثورات..

    لتجديد الحياة..

    في الفرد..

    في النخب..

    لتحقيق العدالة..

    في المجتمع..

    في الأمم.

     

    كم نحن في حاجة إلى السلام..

    لينتشر الاطمئنان..

    في النفوس..

    في العقول..

    ليتحقق أبدا الوئام..

    بين الناس..

    في الكون.

     

    كم نحن في حاجة إلى التسامح..

    لإذابة الاختلاف..

    بين الأديان..

    بين الثقافات..

    لنحاصر العنف..

    والإرهاب..

    والقتل.

     

    كم نحن في حاجة إلى الحب..

    للحد من الكراهية..

    من البغضاء..

    من الحقد..

    لتشييع التسامح..

    بين الناس..

    في العالم.

     

    كم نحن في حاجة إلى  التفاهم..

    لإنجاح التواصل..

    والحوار..

    والتوافق..

    لحل كل المشاكل..

    بالتراضي..

    بالهدوء.

     

    كم نحن في حاجة إلى  المصالحة..

    للاعتراف بالأخطاء..

    لتصحيحها..

    لتجاوزها..

    لنعبد الطريق..

    إلى الحق..

    إلى الخير.

     

    كم نحن في حاجة إلى التضامن..

    من أجل التعاون..

    على  الإصلاح..

    على البناء..

    لإسعاد الإنسان..

    بالأمن..

    بالأمان.

     

    كم نحن في حاجة إلى التعاون..

    بين بني البشر..

    في الحرب..

    في السلم..

    لبناء المستقبل..

    للأجيال..

    القادمة.

     

    كم نحن في حاجة إلى الفضيلة..

    لتقويم سلوكنا..

    بالجمال..

    بالخير..

    لتستقيم الحياة..

    بالسلام..

    باليمن.

     

    كم نحن في حاجة إلى القناعة..

    ليسري بيننا الرخاء..

    والتسامح..

    والحب..

    ليشيع دوما الخير..

    في كل مكان..

    بين الناس.

     

    كم نحن في حاجة إلى الإخاء..

    لتنتعش قيم الحب..

    في الأرواح..

    في القلوب..

    بعيدين عن التمييز..

    بين الغني..

    والفقير.

     

    كم نحن في حاجة إلى النساء..

    تكملن نصفنا..

    بالمناصفة..

    بالحقوق..

    لتضئن طريقنا..

    بالحنان..

    بالحب.

     

    كم نحن في حاجة إلى  العمل..

    يتساوى فيه الجنسين..

    في المسئولية..

    في الاجتهاد..

    لتشييد غد أفضل..

    للأبناء..

    للأحفاد.

     

    كم نحن في حاجة إلى الإيمان..

    بالخالق الوهاب..

    في السراء..

    في الضراء..

    نتسابق للخيرات..

    في العلن..

    في الخفاء.

     

    كم نحن في حاجة إلى الله..

    يهدينا للخير..

    للصلاح..

    للفلاح..

    يوجهنا للتضامن..

    للتعاون..

    للإخاء.

    هذا هو  دستور الحياة..

    ما أحوجنا إليه..

    للاستقرار..

     

     

    للسلام..

    لينعم  الكل بالخير..

    بالرخاء..

    بالوئام..

     

    ——————————–

    بنعيسى احسينات – المغرب

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    يوسف بن علوي: نحن مع سوريا وهذا موقفنا من الوضع في الجزائر

    16 أبريل، 2019

    الوصاية الهاشمية.. الأردن يكشف حقيقة بيع عقارات في القدس لجهات يهودية عبر كاتب عدل أردني

    4 ديسمبر، 2018

    قصيدة: آفة الرشوة

    16 ديسمبر، 2013

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter