Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » امسكوا قتلة عرفات، فأنتم تعرفونهم
    تحرر الكلام

    امسكوا قتلة عرفات، فأنتم تعرفونهم

    وطن9 نوفمبر، 2013
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من الذي انتفع من موت ياسر عرفات؟ هل هم الصهاينة فقط، أم أن هنالك فلسطينيين زغردت قلوبهم، ورقصت حساباتهم في البنوك؟

     

           من المؤكد أن اليد التي صنعت السم للرئيس عرفات هي يد صهيونية، ولكن الأكثر تأكيداً هو أن اليد التي دست السم في جسد ياسر عرفات هي يد فلسطينية، يد أحد أولئك الذين انتفعوا من موته، وتورثوا تاريخه، وتقلدوا مناصبه، وراحوا يقلبون أوراقه الخاصة، بعد أن شاركوه في غرفة طعامه، وتدخلوا في ترتيب فراشه، إنهم خصوم عرفات أثناء حياته، وكانت لهم علاقة وثيقة مع الصهاينة والأمريكان، وتلاقوا جميعهم على هدف التخلص من عرفات؛ لإنهاء انتفاضة الأقصى، والولوج في المفاوضات لتصفية القضية الفلسطينية.

     

    هل عرفتم القاتل أيها الفلسطينيون، أم أنكم بحاجة إلى نتائج التحاليل الطبية من فرنسا وسويسرا وروسيا؟ وهل تشكون في قدراتكم العقلية، أيها الفلسطينيون، لتنتظروا ما ستقوله لجان تحقيق دولية، وقد أدرك القاصي والداني أهداف القاتل؟ ألا ينظر بعضكم في عينيه؟ ألا يصفق له بعضكم على مضض؟

     

    سأقدم لك أيها القارئ الحقائق التالية التي تؤكد أن ياسر عرفات قد تمت تصفيته معنوياً على يد بعض الفلسطينيين قبل أن يصير إلى تصفيته جسدياً:

     

    1ـ عندما حاصر “شارون” ياسر عرفات في المقاطعة، كانت ردة فعل زملاؤه في القيادة السياسية توحي بالرضا، والانسجام  مع  تطلعات القيادة الإسرائيلية للمرحلة القادمة، بل قدم بعضهم نفسه بديلاً جاهزاً المرحلة التالية، وذلك من خلال اتهام ياسر عرفات بأنه يقف خلف المقاومة، وأنه السبب في انتشار ظاهرة السلاح، وما رافق ذلك من انفلات أمني؟

     

    2ـ راجعوا أرشيف الزيارات واللقاءات التي تمت بين مسئولين إسرائيليين وفلسطينيين أثناء حصار عرفات، ستجدون أن معظم الشخصيات القيادية الراهنة قد التقت مع شخصيات قيادية إسرائيلية في منتجعات إسرائيلية، وبعضهم ألتقى مع شارون نفسه، فماذا كانوا يناقشون؟ وماذا وشوشوا له؟ وماذا رتبوا سراً مع عدوهم الذي يحاصر قائدهم؟

     

    3ـ مارست القيادة الفلسطينية البديلة دورها الميداني طوال فترة حصار عرفات، دون الاهتمام بمصيره، فقد مارست حكومة محمود عباس مهماتها زمن حصار عرفات، وكأن شيئاً لم يكن، بل واصل المانحون تقديم الدعم المالي لسلام فياض، وصرفت رواتب الموظفين في موعدها نكاية بعرفات المحاصر، الذي صار يحتضر سياسياً أمام الجميع.

     

    4ـ شاركت قيادات فلسطينية في مؤتمر القمة العربية المنعقد في بيروت سنة 2002، وشكلت الغطاء العربي للقذارة الصهيونية التي حالت دون حضور عرفات المؤتمر، وحالت دون أن يلقي كلمة على الملوك والرؤساء العرب عبر الهاتف.

     

    5ـ شارك السيد محمود عباس في القمة العربية الأمريكية لمحاربة الإرهاب، والتي عقدت في منتجع شرم الشيخ في 3 يونيو سنة 2003، في الوقت الذي كان فيه عرفات محاصراً، وهذا بحد ذاته تصفية معنوية لعرفات.

     

    6ـ شارك السيد محمود عباس في  قمة العقبة التي حضرها شارون وبوش وملك الأردن سنة 2003. في الوقت الذي كان فيه عرفات يئن من الحصار الصهيوني.

     

     

     

    لقد جاءت خطوة تصفية عرفات الجسدية لاحقة لخطوات تصفية عرفات المعنوية، والخائن الذي تجرأ على دس السم لعرفات، كان يثق أنه سينجو بنفسه، لأن بدائل عرفات السياسيين بدءوا يمارسون مهماتهم عملياً، ولعل صرخات سها عرفات في المستشفى، عشية تصفية عرفات، حين قالت: زملاء ياسر عرفات يتقاسمون تركة الرجل قبل أن يموت. صرخات سها عرفات التي طوتها الأيام تخبئ الأسرار، لذلك تعمدوا إلى إسكاتها بمبالغ مالية كبيرة، ولكن الصرخة المغموسة بدم عرفات ما زالت تدوي، وتطالب بالتحقيق الشعبي الفلسطيني لمعرفة كل أولئك الذين تآمروا على عرفات، وأزاحوه من طريقهم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter