Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, أغسطس 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الحوار الوطني في تونس يرعاه الفلول
    تحرر الكلام

    الحوار الوطني في تونس يرعاه الفلول

    وطن8 أكتوبر، 2013
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    إن ما أطلق عليها مبادرة الحوار الوطني  في تونس ما هي إلا حلقة جديدة من حلقات مسلسل الانقلاب على المسار الانتقالي  والذي إبتدأ بثه على الوعي العام التونسي منذ هروب الجنرال أو تهريبه  فنحن أمام  حيلة جديدة لتمكين التجمع وهو حزب الفلول من الرجوع العلني من جديد تحت مسميات  تنكرية أخرى وهو  على عكس إعتقاد البعض لم ينسحب من المشهد السياسي  بتاتا منذ الثورة رغم الحل القضائي لهذا الحزب وبقي فاعلا وحاسما في عديد الملفات عن طريق وكلائه  من أحزاب سياسية مخترقة وجمعيات مجتمع مدني تحن لرجوعه ولا يمكن لها تاريخيا أن تستغنى عنه وليس أدل على ذلك من قدرته على تعطيل قانون تحصين الثورة وتهميش ملفات المحاسبة والعدالة الانتقالية.
     
     
    لقد أصاب حزب المؤتمر حين إنسحب من هذه المهزلة سريعا  ورفض عملية الابتزاز المفضوحة وحافظت حركة وفاء على خطها الثوري  ورصيدها الجماهيري حين قاطعت هذه المسرحية الهزلية جملة وتفصيلا  في حين سقطت حركة النهضة في الفخ الذي نصب لها رغم أن إمضائها على ورقة الحوار لا يعني بالضرورة موافقتها على ما سمي خارطة الطريق ولكن يورطها في إستحقاقات هي غير قادرة على الايفاء بها .
     
     
    فهل من المعقول أن يقود الحوار من رفعت أمام مقراته صورة السفاح بشار الاسد دون أن يستنكر ذلك أو يدينه وهل من المقبول عقلا أو نقلا  أن يتحدث عن الحوار الديمقراطي من أصدر بيانات رسمية موثقة تساند الانقلاب العسكري في مصر بداعي أنها إرادة شعبية  ومنذ متى أصبحت الانقلابات العسكرية الدموية مطالب شعبية وجماهيرية ونحن لا نرى في مبادرة الحوار الا حفلة تنكرية ومحاولة إنقلاب سافر على المسار الانتقالي
     

     
    إن المجتمع المدني التي يقود مبادرة الحوار  تم تشكيله زمن بن علي وهو مجتمع مدني مزيف ولا يمثل أغلب التونسيين وهو  قائم منذ عقود من الزمن  على الموالاة مقابل السكوت و الامتيازات ولا يعول عليه في المساهمة في دفع الحوار المثمر أو إنجاح الثورة  بل هو في شكله الحالي أكبر عائق لتحقيق أهدافها يعمل على تعطيلها والانقلاب عليها بشتى الطرق والوسائل وخطره على المسار الانتقالي من هذه الناحية يفوق كثير خطر الاحزاب السياسية التي لا وجود فعلي وحقيقي لها إلا في وسائل الاعلام التي تروج لها و تنفخ في صورتها بدون فائدة و لا مردودية

     
    إن تخفي  الأحزاب السياسية الضعيفة فكرا و ممارسة  وراء مكونات المجتمع المدني والتترس وراء المطالب الحقوقية و الاجتماعية والمهنية  حقيقة لا يجادل فيها عاقل فهي تستعمل كل ورقات الضغط الممكنة  حتى لا يستفرد خصومها بقيادة المشهد الجديد ولكي تربح أقصى ما يمكن من النقاط في انتظار الانتخابات القادمة ( إن حصلت ) خاصة وأنها الاعلم   والأدري بضعفها الهيكلي و عجزها عن الاستقطاب  الجماهيري وخاصة قناعاتها الخفية والغير معلنة على عدم قدرتها على المنافسة الشريفة .
     
     
    لكل هذه الاسباب لا نرى في مبادرة الحوار الوطني  إلا حيلة جديد وحفلة تنكرية يقودها بقايا حزب فلول التجمع المنحل  بمشاركة حلفائهم السابقين و بمساندة أحزاب سياسية كرتونية لا يمكن لها أن تتواجد على الساحة في غياب ماكينة التجمع التي تستعملهم كالعادة كشهود زور وهذه الحفلة التنكرية لا يمكن لها أن تنجح في الظروف الحالية وبهذه الصيغة الاجبارية  لأن الوعي السياسي العام قد تجاوز هذه الممارسات لانه خبر وتعود على آلياتها منذ إستيلاء الدساترة على الحكم وبالتالي  لن تكون هذه المبادرة الجديدة  للحوار أفضل  من سابقاتها  ومصيرها لن ختلف عن مصير  المولود الميت بعد طول حمل وعناء وذلك مهما حاول بعض محترفي النفخ في الجثث إنقاذ ما لا يمكن إنقاذه.
    .

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter