Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أغسطس 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » القصير تنبش أوجاع تل الزعتر
    تحرر الكلام

    القصير تنبش أوجاع تل الزعتر

    وطن5 يونيو، 2013
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    "القصير" تنبش أوجاع "تل الزعتر"

    د. فايز أبو شمالة

    سقوط مدينة "القصير" بأيدي نظام الأسد ينكأ جرح مخيمي "تل الزعتر" الذي عاش نفس التجربة الدامية من حصار وقصف وموت، ومن ثم سقوط في أيدي حلفاء نظام الأسد.

    ولمن لا يعرف اسماء مقاتلي مدينة القصير، ولمن لا يعرف تفاصيل حياة سكان المدينة المنكوبة بالجغرافيا، ولمن لا يتخيل ما سيحل بهم من هتك للشرف العربي، ومن سحق للروح الإنسانية، عليه ان يسترجع ما حل بمخيم صبرا وشاتيلا 82، وأن يتذكر ما حل بمخيم تل الزعتر الفلسطيني في لبنان سنة 76، في تلك الأيام التي ذرف فيها الفلسطينيون دماً، حين ناصر حافظ الأسد عصابات الكتائب المارونية، ضد المخيم الفلسطيني، بحجة تحرير فلسطين، ليتكرر المشهد التاريخي المأسوي حين يناصر حزب الله اللبناني نظام بشار الأسد ضد الشعب السوري؛ بحجة فتح جبهة الجولان ضد العدو الإسرائيلي، وتحرير فلسطين.

    حين سقط مخيم تل الزعتر، تساءل الشاعر العراقي مظفر النواب قائلاً:

    ماذا يطبخ تجار الشام على نار جهنم؟

    ولم يكن يعرف الشاعر ان الجواب سيأتيه من مدينة القصير بعد سبعة وثلاثين عاماً، وهي تؤكد أن تجار الشام لا يطبخون على نار جهنم إلا الموت للأمة العربية، والذبح للقضية الفلسطينية، والدمار والهلاك للشعب العربي السوري، لقد تعود تجار الشام أن يقدموا للأمة الإسلامية المجازر؛ فمن مجزرة مخيم تل الزعتر إلى مجزرة مدينة حماة، إلى مجزرة باب عمرو، إلى مجزرة ذبح سوريا، ولن تكون مجزرة القصير آخر الأحزان، طالما ظل هذا النظام.

    إن سقوط مدينة القصير ليس إلا بداية حرب مفتوحة على كل الاحتمالات، طالما كان الذي يشعل وقودها هم أعداء الأمة العربية، والواجهة البشعة لها هي نظام الأسد؛ الذي يتزعم الانتقام للماضي البعيد من الحاضر القريب، في حرب طائفية يختلط فيها الأخضر واليابس، وتمتزج فيها الألوان عن عمد، حتى تاه الخط الفاصل بين محبي الوطن ومغتصبي التاريخ.

    إن معركة القصير لا تمثل سقوط مدينة سورية بمقدار ما تشهد على سقوط مرحلة؛ اعتادت فيها الأنظمة العربية البائدة على انتهاك كرامة الإنسان، وتحطيم أحلامه من خلال التحالف مع قوى الشر الممتدة من روسيا حتى أمريكا، وهذا ما يفرض على  قوى الخير في أمتنا العربية والإسلامية أن تصطف في خندق واحد، لا تعلن فيه عن نصرتها للشعب السوري، وإنما تحمل البندقية دفاعاً عن حاضر الأمة العربية والإسلامية.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. وطن يغرد خارج السرب
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter